ابن خلدون

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ابن خلدون
(1333 - 1406)

ابن خلدون
طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

Wikisource-logo.png أعماله في ويكي مصدر


Wikipedia logo اقرأ عن ابن خلدون. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

ابن خلدون (عبد الرحمن بن محمد بن خلدون)، مؤرخ شهير ومؤسس علم الاجتماع ومفكر سياسي صاحب المقدمة المشهورة، ولد في تونس وعاش في اقطار ( شمال أفريقيا) المختلفة ما يقارب الخمسين عاماً . ثم استقر به الامر بعد ذلك في مصر التي وصل اليها سنة 1384 ، وبقي فيها حتى وفاته.

من أقواله[عدل]

  • إن النفس إذا كانت على حال الاعتدال في قبول الخبر أعطته حقه من التمحيص والنظر حتى تبين صدقه من كذبه، وإذا خامرها تشيع لرأي أو نحلة قبلت ما يوافقها من الأخبار لأول وهلة، وكان ذلك الميل والتشيع غطاء على عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص، فتقع في قبول الكذب ونقله.
  • اعلم أن فن التاريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية إذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم. والأنبياء في سيرهم. والملوك في دولهم وسياستهم. حتى تتم فائدة الإقتداء.
  • أن الاجتماع الانساني ضروري فـالانسان مدني بالطبع أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية . ومن العجز عن استكمال وجوده وحياته، فهو محتاج إلى المعاونة في جميع حاجاته أبدا بطبعه.
  • العصبية نزعة طبيعية في البشر مذ كانوا.
  • ومن هذا الباب الولاء والحلف اذ نصرة كل أحد من أحد على أهل ولائه وحلفه للألفة التي تلحق النفس في اهتضام جارها أو قريبها أو نسيبها بوجه من وجوه النسب ، وذلك لأجل اللحمة الحاصلة من الولاء .
  • الغاية التي تجري اليها العصبية هي الملك .
  • ذلك أن الرئاسة لا تكون إلا بالغلب والغلب إنما يكون بالعصبية كما قدمناه فلا بد في الرئاسة على القوم أن تكون من عصبية غالبة لعصبياتهم واحدة واحدة.
  • أن من عوائق الملك حصول الترف وانغماس القبيل في النعيم.
  • أن من عوائق الملك المذلة للقبيل والانقياد إلى سواهم.
  • أن الملك إذا ذهب عن بعض الشعوب من أمة فلا بد من عوده إلى شعب أخر منها ما دامت لهم العصبية.
  • أن الأمة إذا غلبت وصارت في ملك غيرها أسرع إليها الفناء والسبب في ذلك والله أعلم ما يحصل في النفوس من التكاسل إذا ملك أمرها عليها وصارت بالاستعباد آلة لسواها وعالة عليهم فيقصر الأمل ويضعف التناسل والاعتمار إنما هو عن جدة الأمل .
  • أن الدولة لها أعمار طبيعية كما للأشخاص .إعلم أن العمر الطبيعي للأشخاص على ما زعم الأطباء والمنجمون مائة وعشرون سنةً.
  • فاز المتملقون.
  • المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده والسبب في ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال في من غلبها وانقادت إليه إما لنظره بالكمال.
  • النوع الإنساني لا يتم وجوده الا بالتعاون.
  • الظلم مؤذن بخراب العمران..
  • إعلم أن الله سبحانه ركب في طبائع البشر الخير والشر كما قال تعالى وهديناه النجدين وقال فألهمها فجورها وتقواها والشر أقرب الخلال إليه إذا أهمل في مرعى عوائده ولم يهذبه الاقتداء بالدين وعلى ذلك الجم الغفير إلا من وفقه الله .
  • في الأوطان الكثيرة القبائل والعصائب قل أن تستحكم فيها دولة.
  • وحالات الدولة وأطوارها لا تعدو في الغالب خمسة أطوار ، الطور الاول طور الظفر بالبغية، وغلب المدافع والممانع، والاستيلاء على الملك وانتزاعه من أيدي الدولة السالفة قبلها... ، والطور الثاني طور الاستبداد على قومه والانفراد دونهم بالملك وكبحهم عن التطاول للمساهمة والمشاركة... ، الطور الثالث طور الفراغ والدعة لتحصيل ثمرات الملك مما تنزع طباع البشر اليه من تحصيل المال وتخليد الآثار وبعد الصيت، فسيتفرغ وسعه في الجباية وضبط الدخل والخرج...، الطور الرابع طور القنوع والمسالمة ويكون صاحب الدولة في هذا قانعا بما أولوه سلما لأنظاره من الملوك واقتاله مقلدا للماضين من سلفه...، الطور الخامس طور الاسراف والتبذير ويكون صاحب الدولة في هذا الطور متلفا لما جمع أولوه في سبيل الشهوات والملاذ والكرم على بطانته وفي مجالسه...
  • إن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط.
  • العرب إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب.
  • إن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة ، أو ولاية ، أو أثر عظيم من الدين على الجملة، بسبب خلق التوحش الذي فيهم ،و هم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض ، للغلظة والأنفة وبعد الهمة ، والمنافسة في الرياسة ، فقلما تجتمع أهواؤهم.
  • أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك والسبب في ذلك أنهم أكثر بداوة من سائر الأمم وأبعد مجالاً في القفر وأغنى عن حاجات التلول وحبوبها لاعتيادهم لشظف وخشونة العيش فاستغنوا عن غيرهم فصعب انقياد بعضهم لبعض لإفلاهم ذلك.
  • البوادي من القبائل والعصائب مغلوبون لأهل الأمصار
  • تطابق الفكر مع نفسه قد يؤدي إلى نتائج تتنافى مع الواقع لأن الصدق في الإستدلال الإستنتاجي مرهون باتساق النتائج مع المقدمات وليس مع الواقع وكل قول بالتطابق مع الواقع بعد تعسف.
  • العربي بغير الإسلام لا يساوى قلامة ظفر.
  • أن اختلاف الأجيال في أحوالهم انما هو باختلاف نحلهم من المعاش.
  • وأما الفلاحة والصناعة والتجارة فهي وجوه طبيعية للمعاش .أما الفلاحة فهي متقدمة عليها كلها بالذات..و أما الصناعة فهي ثانيها ومتأخرة عنها لأنها مركبة وعلمية تصرف فيها الأفكارو الأنظار ، ولهذا لا توجد غالبا إلا في أهل الحضر الذي هو متأخر عن البدو وثان عنه .
  • ومنها تقرب الناس في الأكثر لأصحاب التجلة والمراتب بالثناء والمدح وتحسين الأحوال وإشاعة الذكر بذلك فيستفيض الإخبار بها على غير حقيقة فالنفوس مولعة بحب الثناء والناس متطلعون إلى الدنيا وأسبابها من جاه أو ثروة وليسوا في الأكثر براغبين في الفصائل ولا متنافسين في أهلها.
  • في المعتدل من الأقاليم والمنحرف وتأثير الهواء في ألوان البشر والكثير في أحوالهم.
  • اختلاف أحوال العمران في الخصب والجوع وما ينشأ عن ذلك من الآثار في أبدان البشر وأخلاقهم.
  • إن النفوس البشرية على ثلاثة أصناف : صنف عاجز بالطبع عن الوصول فينقطع بالحركة إلى الجهة السفلى نحو المدارك الحسية والخيالية... ، وصنف متوجه بتلك الحركة الفكرية نحو العقل الروحاني والإدراك ...، صنف مفطور على الانسلاخ من البشرية جملة جسمانيتها وروحانيتها إلى الملائكة من الأفق الأعلى ليصير في لمحة من اللمحات ملكاً.
  • إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار ولكن في باطنه نظر وتحقيق.
  • أن البدو أقدم من الحضر وسابق عليه وأن البادية أصل العمران والأمصار مدد لها .
  • في أن أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر وسببه أن النفس إذا كانت على الفطرة الأولى كانت متهيئة لقبول ما يرد
  • في أن أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر والسبب في ذلك أن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة والدعة وانغمسوا في النعيم والترف ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم.
  • أن الهرم إذا نزل بالدولة لا يرتفع.
  • اتساع الدولة أولا إلى نهايته ثم تضايقه طورا بعد طور إلى فناء الدولة واضمحلالها.
  • اعلم أنّ العدوان على الناس في أموالهم, ذاهبٌ بآمالهم في تحصيلها واكتسابها, لما يرون حينئذٍ من أنّ غايتها ومصيرها انتهابها من أيديهم, وإذا ذهبت آمالهم في اكتسابها وتحصيلها, انقبضت أيديهم عن السعي في ذلك,والعمران ووفوره ونفاق أسواقه
  • مقدّمة ابن خلدون
  • وقال: كان مشايخنا يقولون: شرح صحيح البخاري دَيْنٌ على هذه الأُمّة.
  • اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات.