انتقل إلى المحتوى

سعيد بن المسيب

من ويكي الاقتباس


سعيد بن الْمُسَيِّبِ
(642 - 715)

سعيد بن الْمُسَيِّبِ
سعيد بن الْمُسَيِّبِ
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

سعيد بن الْمُسَيِّبِ (15 هـ - 94 هـ) تابعي مدني، المُلقّب بـ «عالم أهل المدينة»، وبـ «سيد التابعين» في زمانه، وأحد رواة الحديث النبوي، وأحد فقهاء المدينة السبعة من التابعين.

اقتباسات

[عدل]
  • ما أكرمتْ العباد أنفسها بمثل طاعة الله عز وجلَّ، ولا أهانت أنفسها بمثل معصية الله، وكفى بالمؤمن نصرةً من الله أن يَرى عدوَّه يعمل بمعصية الله.
  • عن ابن حرملة، قال: قال سعيد بن المسيِّب: لا تقولوا مُصيحف ولا مُسيجد؛ ما كان لله فهو عظيمٌ حَسنٌ جميل .
  • عن عليِّ بن زيد، عن سعيد بن المسيِّب، قال: ما أيِس الشيطانُ من شيءٍ إلا أتاه من قِبَل النساء، ثم قال لنا سعيد، وهو ابنُ أربعٍ وثمانين سنة، وقد ذهبتْ إحدى عينيه، وهو يَعشو بالأخرى: ما شيءٌ أخوفَ عندي من النَّساء.
  • لاَ خَيْرَ فِيْمَنْ لاَ يُرِيْدُ جَمْعَ المَالِ مِنْ حِلِّهِ، يُعْطِي مِنْهُ حَقَّهُ، وَيَكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ عَنِ النَّاسِ.
  • قِلَّةُ العِيَالِ أَحَدُ اليُسْرَيْنِ .
  • لَا تَمْلَؤُوا أَعْيُنَكُم مِنْ أَعْوَانِ الظَّلَمَةِ إلَّا بِإِنْكَارٍ مِنْ قُلُوْبِكُم لكيلا تحبط أعمالكم.
  • إن الرجل ليصلي بالليل ، فيجعل الله في وجه نورا يحبه عليه كل مسلم .
  • عن سفيان بن عيينة، قال: قال سعيد بن المسيِّب: إنَّ الدنيا نذلة، وهي إلى كلِّ نذل أميلُ، وأنذلُ منها أخذُها بغير حقِّه، وطلبُها بغير وجهه، ووضعُها في غير سبيلها .
  • روى مالك عن الزهرى قال سألت سعيد بن المسيب عن أصحاب رسول الله فقال لي : "اسمع يا زهري من مات محبا لأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وشهد للعشرة بالجنة وترحم على معاوية كان حقا على الله أن لا يناقشه الحساب".

قيل عنه

[عدل]
  • لاَ أَعْلَمُ فِي التَّابِعِينَ أَوْسَعَ عِلْمًا مِنْهُ، هُوَ عِنْدِي أَجَلُّ التَّابِعِينَ.
  • طُفْتُ الأَرْضَ كُلَّهَا فِي طَلَبِ العِلْمِ، فَمَا لَقِيتُ أَحَدًا أعلم مِنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ.
  • مكحول الشامي [2][3]

مراجع

[عدل]
Wikipedia logo اقرأ عن سعيد بن المسيب. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  1. https://www.dorar.net/hadith/mhd/94
  2. د. صبحي إبراهيم الصالح (1984 م). علوم الحديث ومصطلحه - عرضٌ ودراسة (الطبعة الخامسة عشر). بيروت - لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 378. 
  3. https://www.alukah.net/social/0/109456/