أبو الأسود الدؤلي

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أبو الأسود الدؤلي
(603 - 688)

طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

أبو الأسود الدؤلي من سادات التابعين وأعيانهُم وفقهائهُم وشعرائهُم ومحدثيهُم ومن الدهاة حاضرِي الجواب وهو كذلك نحوي عالِم وضع علم النحو في اللغة العربية وشكّل أحرف المصحف، وضع النقاط على الأحرف العربية بأمر من الإمام علي بن أبي طالب.

من أشعاره[عدل]

أفنى الشباب الذي فارقت بهجته كر الجديدين من آت ومنطلق
لم يتركا ليَ في طول اختلافهما شيئاً أخاف عليه لذعة الحدق
قد كنت أرتاع للبيضاء أخضبها في شعر رأسي وقد أيقنت بالبلق
والآن حين خضبت الرأس فارقني ما كنت ألتذ من عيشي ومن خُلقي

ومن الحكم في شعره:

لا ترسلن مقالة مشهورة لا تستطيع إذا مضت إدراكها
لا تبدين نميمة نبئته وَتَحَفَّظَنَّ مِنَ الذي أنبأكها

وكان له صديق يقال له الجارود سالم بن سلمة بن نوفل الهذلي وكانا يتجاوبان الشعر فكان مما قاله أبو الأسود للجارود من الشعر:

أبلغ أبا الجارود عني رسالة يروح بها الماشي لقاءك أو يغدو
فيخبرنا ما بال صرمك بعدما رضيت وما غيرت من خلق بعدُ
أإن نلت خيرا سرني أن تناله تنكرتَ حتى قلت ذو لبدة وردُ

وقيل أنه قائل البيت:

لا تنه عن خلق وتأتِ بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم

وقيل أن هذا البيت للمتوكل الليثي الكناني.