معاوية بن أبي سفيان (كتاب)
المظهر
معاوية بن أبي سفيان هو كتابٌ للفيلسوف والأديب، عباس محمود العقاد [1]
«تميزت لبني أمية في الجاهلية وصدر الإسلام خلائق عامة يوشك أن تسمى — لعمومها بينهم — خلائق أموية، وهي تقابل ما نسميه في عصرنا بالخلائق الدنيوية أو النفعية، ويراد بها أن المرء يؤثر لنفسه ولذويه، ولا يؤثر عليها وعليهم في مواطن الإيثار» ![]()
«وكل ما فعله معاوية من نصرة عثمان قبل مقتله وبعده، فهو ثابت النفع لمعاوية غير ثابت النفع لعثمان» ![]()
«الفضيلة لا تقوم على عجز أو امتناع، ولكنها تقوم على إرادة تملك الاختيار بين الخطتين» ![]()
«فإذا كان معاوية قد طلب ولاية الدم بعد مقتل عثمان؛ فقد طلب ولاية العهد وفارقه وهو يعلم أنه مقتول» ![]()
«لو كان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، أرخيها إذا شدوها، وأشدها إذا أرخوها» ![]()
المراجع
[عدل]- ↑ الكتب، مؤسسة هنداوي. معاوية بن أبي سفيان https://www.hindawi.org/books/68383692/
- ↑ العقاد، عباس محمود. معاوية بن أبي سفيان https://www.hindawi.org/books/68383692/