القهار

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Wikipedia logo اقرأ عن القهار. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

القهار من أسماء الله الحسنى.

في القرآن الكريم[عدل]

  • منها قوله تعالي Ra bracket.png قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ Aya-16.png La bracket.png

[1]

  • وRa bracket.png يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ Aya-16.png La bracket.png
[2]
  • وقوله Ra bracket.png يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ Aya-39.png La bracket.png

[3]

  • وقوله:Ra bracket.png قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ Aya-65.png La bracket.png

[4].

في الأحاديث النبوية[عدل]

  • روي أن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا تضَوَّرَ مِنَ الليلِ قال :«لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القهارُ ربُّ السماواتِ والأرضِ وما بينَهُما العزيزُ الغفارُ»[5]

اقتباسات[عدل]

القهار هو القاهر على المبالغة وهو القادر فيرجع معناه إلى صفة القدرة التي هي صفة قائمة بذاته ، وقيل هو الذي قهر الخلق على ما أراد.
  • قال الطبري[7] عند قوله تعالى : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ[8] قال:
القهار لكل شيء سواه بقدرته الغالب بعزته
والقَهَّارُ من صفات الله عز وجل ، قال الأَزهري : والله القاهرُ القَهّار قَهَرَ خَلْقَه بسلطانه وقدرته وصَرَّفهم على ما أَراد طوعاً وكرهاً ، والقَهَّار للمبالغة . وقال ابن الأثير : القاهر هو الغالب جميع الخلق[9]
  • وقَالَ الْحَلِيمِيُّ : «الَّذِي يَقْهَرُ وَلا يُقْهَرُ بِحَالٍ.»
  • يقول ابن كثير في تفسير قوله تعالي وهو الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ :«هوالذي خضعت له الرقاب وذلت له الجبابرة وعنت له الوجوه وقهر كل شيء دانت له الخلائق وتواضعت لعظمة جلاله وكبريائه وعظمته وعلوه وقدرته على الأشياء واستكانت وتضائلت بين يديه وتحت قهره وحكمه ما يكون هو.»
  • قال ابن جرير : «القاهر المذلل المستعبد خلقه العالي عليهم[10]»
  • يقول الخطابي: «القهَّار هو الذي قهر الجبابرة من عُتاة خلقه بالعقوبة وقهر الخلق كلهم بالموت.»
  • يقول الزجَّاج: «قهر المعاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر جبابرة خلقه بعز سلطانه وقهر الخلق كلهم بالموت.[11][12]»
  • ويقول ابن القيم في نونيته:
وكذلك القهار من أوصافه
 
فالخلق مقهورون بالسلطان
لو لم يكن حياً عزيزاً قادراً
 
ما كان من قهر ولا سلطان
  • ويقول أيضاً: «لا يكون القهار إلا واحداً، إذ لو كان معه كفؤٌ له فإن لم يقهره لم يكن قهاراً على الإطلاق، وإن قهره لم يكن كفؤاً، فكان القهار واحداً[13]»
  • ويقول السعديالقهار لجميع العالم العلوي والسفلي، القهار لكل شيء الذي خضعت له المخلوقات وذلك لعزته وقوته وكمال اقتداره.[14]»

مراجع[عدل]

  1. سورة الرعد:16
  2. سورة غافر:16
  3. سورة يوسف:39
  4. سورة ص:65
  5. أخرجه النسائي عن عائشة أم المؤمنين
  6. كتاب الاعتقاد والهداية ص:56
  7. تفسير الطبري
  8. سورة غافر: 16
  9. لسان العرب (5 /120)
  10. تفسير الطبري (103/7)
  11. شأن الدعاء ص:53
  12. ولله الأسماء الحسني فادعوه بها ص:414
  13. الصواعق المرسلة (1018/3)
  14. تفسير السعدي