النور (أسماء الله الحسنى)

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


النور (أسماء الله الحسنى) هو من صفات الله الحسنى في الإسلام.

في القرآن الكريم[عدل]

  • Ra bracket.png اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ Aya-35.png La bracket.png
سورة النور،آية:35

في الأحاديث النبوية[عدل]

  • قال النبي:[1] «اللَّهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن»
  • قال النبي:[2]. «إن اللَّه لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفَعُهُ، يُرفَعُ إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابُهُ النورُ لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصرُهُ من خلقه»
  • قال النبي:[3] «أعوذُ بنورِ وجهِكَ الكريمِ الذي أضاءَتْ له السماواتُ والأرضُ وأشرقتْ لهُ الظلماتُ»

اقتباسات[عدل]

  • فقد قال ابن القيم:[4] «وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى سَمَّى نَفْسَهُ نُورًا، وَجَعَلَ كِتَابَهُ نُورًا، وَرَسُولَهُصلى الله عليه وسلم نُورًا، وَدِينَهُ نُورًا، وَاحْتَجَبَ عَنْ خَلْقِهِ بِالنُّورِ، وَجَعَلَ دَارَ أَوْلِيَائِهِ نُورًا تَتَلَأْلَأُ .»
  • وقال أيضًا في [5] :
والنور من أسمائه أيضا ومن
 
أوصافه سبحان ذي البرهانِ
  • وقال ابن خزيمة:[6] «فالنور وإن كان اسمًا لله، فقد يقع اسم النور على بعض المخلوقين، فليس معنى النور الذي هو اسم لله في المعنى مثل النور الذي هو خلق الله، وربنا جل وعلا الهادي، وقد سمى بعض خلقه هاديًا، فقال عَزَّ وجَلَّ لنبيه: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ فسمى نبيه هاديًا وإن كان الهادي اسمًا لله عَزَّ وجَلَّ.»
  • وقال عبد الرحمن بن ناصر السعدي: «من أسمائه جلّ جلاله ومن أوصافه النور الذي هو وصفه العظيم، فإنه ذو الجلال والإكرام، وذو البهاء والسبحات الذي لو كشف الحجاب عن وجهه الكريم لأحرقت سبحاته ما انتهى إليه بصره من خلقه، وهو الذي استنارت به العوالم كلها، فبنور وجهه أشرقت الظلمات، واستنار به العرش والكرسي والسبع الطباق وجميع الأكوان.»

مراجع[عدل]

  1. أخرجه البخاري في كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه بالليل، برقم 6317، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم 769.
  2. أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب في قوله : إن الله لا ينام، برقم179.
  3. الجامع الصغير 1483
  4. اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية (2/ 44)
  5. نونية ابن القيم (ص212)
  6. التوحيد، لابن خزيمة (1/56).