ختان الإناث

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رسم بياني

ختان الإناث أو تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أو الخفاض مصطلحات لها اختلاف بحسب السياق اللغوي المستخدم. أما مصطلح تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية فهو المعتمد من قبل مُنظمة الصحَّة العالميَّة وتعرفه بأنه «أي عملية تتضمن إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الأنثوية دون وجود سبب طبي لذلك». يمارس تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية باعتباره أحد الطقوس الثقافية أو الدينية في أكثر من 27 دولة في أفريقيا ويوجد بأعداد أقل في آسيا وبقية مناطق الشرق الأوسط. قدَّرت مُنظمة اليونيسف أعداد الإناث المختونات في سنة 2016 بِحوالي 200 مليون يعشن في الدُول سالِفة الذكر، إلى جانب بضعة مناطق ومُجتمعاتٍ أُخرى حول العالم.

تختلف طريقة ممارسة هذه العملية حسب المكان وحسب التقاليد لكنها تجري في بعض الأماكن دون أي تخدير موضعي وقد يُستخدم موس أو سكين بدون أي تعقيم أو تطهير لتلك الأدوات المُستخدمة في هذه العملية. يختلف العُمر الذي تجري فيه هذه العملية من أُسبوع بعد الولادة وحتَّى سن البُلوغ. حسب تقرير اليونيسف، أغلب الإناث التي تجري عليهنَّ عمليَّة الختان لم يتعدين الخامسة من العُمر. تشتمل هذه العمليَّة على إزالة غطاء البظر وحشفته، واستئصال الشفران الصغيران والكبيران، وختم الفرج (غلقه)، بحيثُ لا يُترك إلَّا فتحة صغيرة لِلسماح بِمُرور البول ودماء الحيض؛ وفتح المهبل لِلسماح بِالجماع والإنجاب لاحقًا. قدَّر صُندُوق سُكَّان الأُمم المُتحدة سنة 2010 أنَّ 20% من من الإناث اللواتي خُتِنَّ تمَّت إزالة الجُزء الخارجي من أعضائهنَّ التناسُليَّة وخياطة فرجهنَّ، وهي العمليَّة المعروفة بـ«الختان الفرعوني» أو «التَبْتِيْك»، الشائعة في شمال شرق أفريقيا بِالأخص.

اقتباسات[عدل]

  • «ختان الأنثى من شعائر الإسلام، وردت به السُنَّة النبويَّة، واتفقت كلمة فُقهاء المُسلمين وأئمتهم على مشروعيَّته مع اختلافهم في كونه واجبًا أو سُنَّة، فإننا نختار في الفتوى: القول بسُنيَّته لترجُّح سنده ووُضوح وجهته، والحكمة في مشروعيَّته ما فيه من تلطيف الميل الجنسي في المرأة، والاتجاه به إلى الاعتدال المحمود».
    • الشيخ علَّام نصَّار، فتوى بشأن شرعيَّة خِتان الإناث.
  • «تُختتن المرأة، وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للخافضة: وهي الخاتنة "أشمي ولا تنهكي، فإنه أبهى للوجه، واحظى لها عند الزوج." يعني: لا تبالغي في القطع، وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة، والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة، شديدة الشهوة. ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر والإفرنج ما لا يوجد في نساء المُسلمين، وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة فلا يكمل مقصود الرجل فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال».
  • «مع قيامنا بكُل هذا العمل لِمُحاربة الأيديولوجيَّة الإسلاميَّة المُتطرِّفة، علينا أن نعترف بِضرورة دُخولنا في نقاشاتٍ وجدالاتٍ مُزعجة لِلغاية – خُصوصًا تلك المُتعلِّقة بِالأُمور الثقافيَّة. كثيرًا ما افتقدنا الثقة لِفرض قيمنا الخاصَّة، خوفًا من إهانة الآخرين. إنَّ فشلنا السابق في مُجابهة أهوال الزواج المفروض بِالقوَّة I أراه نُقطةً أساسيَّةً في هذا المجال. وكذلك الوحشيَّة المُطلقة لِظاهرة تشويه الأعضاء التناسُليَّة الأُنثويَّة».
  • «تشويه الأعضاء التناسُليَّة الأُنثويَّة يعنينا جميعًا. إنَّهُ عبارة عن جريمة تُرتكب في العديد من البُلدان. ومن خلال حملتي العالميَّة أود أن أرفع من نسبة الوعي بِخُصوص هذه المُمارسة. أود أن أُساهم بكُل ما أوتيت من قُوَّة وقُدرات حتَّى أجعل هذه العادة تندثر في جميع أنحاء العالم».
  • «عصبت أُمي عيناي. ولم أشعر بشيءٍ بعدها سوى أنَّهم يقطعون شيئًا مني. سمعت صوت الشفرة وهي تحتك وتقتطع من جلدي. كان الألم بين ساقيّ حادًا جدًا لِدرجة أنني تمنيت الموت».
  • «أن ختان البنات من سُنن الإسلام وطريقته لا ينبغي إهمالها، بل يجب الحرص على ختانهنَّ بالطريقة والوصف الذى علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة، وينبغى البعد عن الخاتنات اللاتي لا يُحسنَّ هذا العمل. وقد وكَّل الله سبحانه وتعالى أمر الصغار إلى آبائهم وأولياء أمورهم. فمن أعرض عنه كان مضيعًا للأمانة التى وُكِّلت إليه»
  • «أمسك الرجل، ولعلَّهُ كان خاتنًا مُتجولًا من عشيرة الحدَّادين، أمسك بِالمقص. ثُمَّ أمسك بِذاك المكان بين ساقيّ بِيده الأُخرى وجعل يقرصه، تمامًا كما كانت جدتي تفعل عند حلبها لِلماعز. "هاهو، القنطير، كما قالت إحدى النسوة. ثُمَّ حوَّل المقص بين ساقيّ وقطع الشفران الصغيران والبظر. سمعت الصوت وكأنما جزَّارٌ يكشطُ الدهن عن اللحم. مزَّقني الألم بين ساقيّ، لم يكن هذا مما أُطيق، فأخذت بالعويل. بعد ذلك حان وقت التقطيب: خرقت الإبرة الجلفة الشفران الخارجيَّان النازفان بشكلٍ أخرق، وعلا صوتي بالصُراخ والرفض، ووقفت جدتي بجانبي وهي تُشجعني وتُخفف عني. "ليست سوى مرَّةً وحيدةً في حياتك يا آيان. كوني شُجاعة، كدنا ننتهي." وما أن انتهى من التقطيب، قطع الخيط بِأسنانه».
  • «عبر التاريخ، دُعي تشويه الأعضاء التناسُليَّة الأُنثويَّة بـ"ختان الإناث"، مما يُفيد بأنَّهُ شبيه بِختان الذُكُور. إلَّا أنَّ أضراره وآثاره النفسيَّة والجسديَّة وخروقه لِحُقوق الإنسان، أدَّت إلى استعمال مُصطلح "تشويه الأعضاء التناسُليَّة الأُنثويَّة"، التي تُفرق بين هذه المُمارسة وخِتان الذُكور الأكثر اعتدالًا بِأشواط. كثيرٌ من النساء اللواتي خُتنَّ لا يعتبرن أنفُسهُنَّ قد شُوهن ويشعرن بِالإهانة جرَّاء التسمية المُعتمدة من الغرب." مُؤخرًا، أخذت مُصطلحاتٌ أُخرى بالظُهور من شاكلة "بتر الأعضاء التناسُليَّة الأُنثويَّة" وأخذ يُشاع استخدامها بكثرة».
  • «إنَّ الصيحات التي تُنادي بحُرمة خِتان البنات صيحات مخالفة لِلشريعة، لأنَّهُ لم يرد نصٌ صريح في القُرآن والسُنَّة ولا قول للفُقهاء بحُرمته، فختانهُنَّ دائرٌ بين الوُجوب والندب. وإذا كانت القاعدة الفقهيَّة تقول: حُكم الحاكم برفع الخلاف فإنَّهُ في هذه المسألة له أن يحكم بالوُجوب أو الندب، ولا يصح أن يحكم بالحُرمة، حتَّى لا يُخالف الشريعة التي هي المصدر الرئيسي للتشريع في البلاد التي ينص دستورها على أنَّ الإسلام هو الدين الرئيسي للدولة ومن الجائز أن يُشرَّع تحفُظات لحسن أداء الواجب والمندوب بحيث لا تتعارض مع المُقرَّرات الدينية».
  • «رُغم أنَّهُ رمزٌ من رُموز الحياة، إلَّا أنَّ جسد الأُنثى كثيرًا وليس نادرًا ما يتم الاعتداء عليه وتشويهه، حتَّى من قِبل أولئك الذين يُفترض بهم أن يكونوا حُماته وشُركائه في الحياة».

وصلات خارجيَّة[عدل]

Wikipedia logo اقرأ عن ختان الإناث. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة