برهان غليون

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


برهان غليون
(1945 - )

برهان غليون
طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا


w:برهان غليون

من مقالاته[عدل]

اقتباسات من مقالة سوريا بين خيارين في الجزيرة نت :

  • "يعتقد الأميركيون والأوروبيون أن نظاما بعثيا ضعيفا وخاضعا تماما لهم يشكل في المرحلة الراهنة على الأقل خيارا أفضل بكثير من خيار التغيير الذي يفتح الوضع السوري على احتمالات مجهولة عديدة"
  • "لم يكن قبول التحالف الغربي بنظام الرشاوى والفساد واحتكار السلطة وتعميم القمع والحد من الحريات في الداخل السوري سوى الثمن الضروري للحفاظ على نظام الهيمنة الاستعمارية أو شبه الاستعمارية في الخارج الإقليمي " .
  • "ربما شكل إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي خطوة مهمة على الطريق, لكن لن يكون له قيمة إذا قررت المعارضة أن تقف عنده, فمصير سوريا السياسي للحقبة القادمة يتقرر في هذه الأشهر القريبة حسب موازين القوى القائمة اليوم"
  • "ما سيخرج من مضاعفات تقرير لجنة ميليس الثاني، سواء تم اتهام مسؤولين كبار في النظام السوري أم لا، هو نظام جديد قائم على الدمج بين الخضوع الأعمى للإستراتيجيات الغربية والتفاهم مع إسرائيل"

اقتباسات من لا يكفي انهيار النظم الشمولية لولادة أنظمة ديمقراطية :

  • " يتجلى الوجه الأبرز لأزمة العجز العربي في تدهور شرعية النظم وتفاقم الشعور بالفراغ السياسي والقلق على المستقبل وتصاعد التوترات وتفجر النزاعات والحروب الداخلية والإقليمية ونمو تيارات العنف المنفلت " .
  • "ما حصل في العراق وعدد من البلدان يدل على أن الديمقراطية ليست المخرج الأكثر احتمالا، وأنه إلى جانب مخرج الفوضى والحروب الأهلية هناك أيضا التعفن والتفسخ المتزايد لنظام لا يعرف كيف ينتهي ولا كيف يصلح "
  • "في العالم المفتوح لا يمكن السماح بنظم مغلقة ولا بتطبيق معايير سياسية متناقضة، حتى لو حصل ذلك على يد دول كبرى، وهذا ما يدفع بشكل متزايد في اتجاه مجانسة أعمق للنظم والقيم والمعايير الحضارية "
  • "استمرار أزمة الفوضى هو تعبير عن الفشل في عملية الإقلاع الديمقراطي تماما كما أن الفوضى هي تعبير عن الفشل في عملية الهبوط والانتقال، لذا فما ينبغي التركيز عليه هو الشروط الضرورية لكسب معركة الديمقراطية "
  • " وهناك من جهة ثانية المخاوف التي نمت خلال عقود طويلة من التجربة السلبية والصراعات التاريخية من أن لا تكون نتيجة التحولات الديمقراطية في البلاد العربية سوى تزايد سيطرة المعادين للغرب من منطلقات قومية أو دينية. ومما يعزز من هذه المخاوف بروز حركات العنف الإسلامي بشكل واسع في العقود الماضية وتعرضها بصورة مباشرة ومتكررة للمصالح الغربية، وهذا ما يدفع المنظومة الديمقراطية الدولية إلى التريث كثيرا في دعم المخرج الديمقراطي لأزمة النظم التسلطية والمراهنة بشكل أكبر على إصلاح الأنظمة التسلطية أو تعديل أسلوب عملها حتى تضمن استمرار السيطرة على الأوضاع من جهة وعدم السماح للحركات المعادية للغرب من تعزيز أقدامها في الفضاءات السياسية الديمقراطية الجديدة من جهة ثانية. "

اقتباسات من "تفجير العالم العربي" : مقالة منشورة على الجزيرة نت :

  • " العالم العربي كله خسر جراء بروز ديناميات العولمة الراهنة التي تجسدت آثارها الرئيسية في تعميق الفجوات ومكامن النقص والتناقضات التي كانت موجودة من الحقبة السابقة، وفي أحيان كثيرة تفجيرها ."
  • " شق الموقف من الحرب الإيرانية العراقية الرأي العام العربي شعوبا وحكومات على حد سواء, لكن الضربة القاضية للنظام العربي جاءت من العراق البعثي بعد احتلاله لدولة الكويت . "
  • "فبدل الخروج المنظم والواعي نحو إستراتيجيات إقليمية وعالمية تحترم مصالح الشعوب ووشائج القربى التي تجمع بينها، كما كان عليه الحال في أوروبا، شهد العالم العربي خروجا تبعيا وإكراهيا معا مفروضا بالقوة السياسية والعسكرية كان من نتيجته تعريض المجتمعات للحروب والنزاعات الدموية، وانتزاع سيادة البلدان الفردية وإلحاقها بنظام الهيمنة الدولية الذي يستجيب لمصالح السيطرة الخارجية.

فبقدر ما أخفقت البلدان العربية في التكيف إراديا مع حاجات العولمة الإستراتيجية، وجدت نفسها ضحية الإستراتيجيات البديلة أو المناوئة التي استخدمت معطيات العولمة ذاتها وحاجاتها من أجل فرض إعادة تركيب المنطقة من وجهة مصالحها الخاصة فحسب، أي إعادة فتح الحدود في ما بينها حسب حاجات الأجندة الأميركية، حارمة المنطقة وبلدانها معا من الاستقلالية الإستراتيجية التي تضمن استقرار التوازنات الإقليمية بعيدا عن التدخلات الخارجية المستمرة والمفاجئة، كما تضمن المشاركة في القرارات الجماعية المتعلقة بمصير المنطقة ومصير شعوبها."

  • "وبالمقابل إن ما حصل بالفعل في إطار العولمة هو تدويل المنطقة من جهة وإخضاعها لحاجات الحرب العالمية على الإرهاب التي أصبحت البوصلة الوحيدة للإستراتيجية الأميركية العالمية بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول.

وهي الحرب التي تدور رحاها بالدرجة الرئيسية في البلاد العربية وتتحول أكثر فأكثر إلى حرب الدول العربية والحكومات الرسمية على مجموعات الإرهاب التي تمثل هي نفسها تعبيرا عن الأزمة الخطيرة التي تعيشها حركة المواجهة العربية وما وصلت إليه من انسداد. فهي تتحول بشكل من الأشكال إلى حرب أهلية عربية إسلامية. ويشكل تجريد المنطقة العربية من مشروعها الخاص ووضعها تحت الوصاية، باسم الكفاح ضد الإرهاب العالمي وتدمير أسلحة الدمار الشامل ونشر الأمن والديمقراطية، جزءا من أجندة العولمة الأميركية، ويدخل في باب تدويل الأمن والسياسة العربيين."