محمد مسعد ياقوت

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

محمد مسعد ياقوت
(1981 - )

طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

Wikipedia logo اقرأ عن محمد مسعد ياقوت. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

محمد مسعد ياقوت كاتب وداعية إسلامي مصري

من أقواله[عدل]

حبةُ الحنطة أنفع من حبة التفاح، فهذه من المكملات وتلك من الأساسيات، وهذا هو الفرق بين الدعوة الشاملة التي تنفع الناسَ عامة، والدعوة الناقصة التي ينتفع بها طائفة؛ تلك التي تتزي بزي كاذب، وتركز على الشكل دون المضمون، ولو تعلم هذه الدعوات المختلة أن رائحة التفاح لا تسمن ولا تغني من جوع

—ياقوت، محمد مسعد، كلمات في السيرة، رسالة الإسلام

النفوس الجبانة هي أكثر ُالنفوسِ المتجرئة على الله. والمترفون لا يقيمون حضارة. وصنفان لا تُجدي معهما أحكامُ الله: المترددون والغافلون. فأحكام الله يجب أن تُأخذ بيدين: يدٌ جادة وثّابة، ويدٌ ذاكرة متدبرة: "خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".

—ياقوت، محمد مسعد، كلمات في السيرة، رسالة الإسلام

إن اللبنة الأولى في مشروع إعادة المجد الإسلامي؛ يتمثل في ضرورة الفهم السليم للإسلام. فلن ينصر الإسلامَ مَن اختل فهمه فيه، ولن ينشر الإسلامَ مَن أخذ ببعض الكتاب وكفر ببعض، بل الناصرون هم الذين يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ، وفهموا الإسلام فهمًا شاملاً، منهجًا للحياة، ودستورًا حاكمًا، وشريعةً قائمة.

—ياقوت، محمد مسعد، كلمات في السيرة، رسالة الإسلام

سيقول أحفادنا ـ وهم يلعنونا ـ لقد سُب رسول الله في عصركم ولم تفعلوا ما يبيض الوجه ويزيل حمرة الخجل.

—ياقوت، محمد مسعد، نبي الرحمة، دار الخراز، جدة

وتحت لفظ " إكرام ذي الشيبة المسلم "، تأتي كل صور الرعاية والإكرام للمسنين، كالرعاية الصحية، والرعاية النفسية، والرعاية الاجتماعية والاقتصادية، ومحو الأمية، والتعليم التثقيف، وغيرها من صور العناية التي ينادي بها المجتمع الدولي الآن .

—ياقوت، محمد مسعد، نبي الرحمة، دار الخراز، جدة

يجب أن يكون القتال بين الناس من أجل دفع الظلم الذي لا يمكن دفعه إلا بقتال أو ورد الحقوق الإنسانية التي لا يمكن استردادها إلا به..

—ياقوت، محمد مسعد، غزوات الرسول، دار النشر للجامعات، القاهرة

مبادرة العدو في عقر داره من الحقوق المكفولة للدولة الإسلامية إذا نقضت الدولة المعادية العهد أو اعتدت على أحد المسلمين أوأصبحت خطرًا ماحقًا على أمن الدولة الإسلامية .

—ياقوت، محمد مسعد، غزوات الرسول، دار النشر للجامعات، القاهرة

يجب أن تنص دساتير الدول والأمم على التكافل الاجتماعي بين فصائل الشعب وعلى ردع الخائنين للعهود، واحترام أمان المواطن، وحماية أهل الذمة والأقليات الإسلامية، والحفاظ على الأمن الاجتماعي وضمان الديات، وحق الاستقلال المالي لكل طائفة، والنصح والبر بين الفصائل داخل الدولة، وحرية كل فصيل في عقد الأحلاف التي لا تضر الدولة، ووجوب نصرة المظلوم .

—ياقوت، محمد مسعد، غزوات الرسول، دار النشر للجامعات، القاهرة

المفاوضات وفعاليات الصلح وكتابة وثيقة الاتفاق يجب أن يتراضى فيها الطرفان، فإكراه أي طرف من أطراف الصلح على الموافقة على بند من بنود العقد يبطل العقد كله، وهو غير ملزم للمُكَره أمام المجتمع الدولي .

—ياقوت، محمد مسعد، غزوات الرسول، دار النشر للجامعات، القاهرة

السبب الأساس في تخلف البحث العلمي العربي هو غياب المجتمع الأكاديمي الحر المدعوم من كافة مؤسسات المجتمع لاسيما السلطة الحاكمة .

—ياقوت، محمد مسعد، أزمة البحث العلمي، دار النشر للجامعات، القاهرة

فكأين من مجتمع أهلكه الله، ضاع بين طرفي الطبقية، حيث فقر مُدْقِع، وغنى فاحش، ضاع المجتمع بين بئر معطل وقصر مشيد، بين أناس لا يجدون الماء العفن ليشربوه، وقوم تتمرغ النعمة في أعتابهم، في قصور فارهة، وأبراج عاجية.إن المجتمعات الإنسانية في هذه الأيام تائهة ضاعة، وليس لغمتها كاشفة من دون الشريعة الخاتمة. فهلمي أيتها الإنسانية المترددة إلى مأدبة القرآن ! فماذا أنتم قائلون وقد عرفتم حياض الهدى، ولم تنهلوا بعد !

—ياقوت، محمد مسعد، فماذا أنتم قائلون، رسالة الإسلام

أما الحديث عن نهضة حقيقية للبحث العلمي .. فأعتقد أن مفردات هذه النهضة تتألف من ثلاث نقاط أساسية :

1- استقلال جميع الجامعات والمؤسسات البحثية من نفوذ الحزب الحاكم.. وإعطاء الحرية الكاملة للمؤسسة العلمية في رسم سياساتها وبرامجها وتعيين من تشاء في سُلمها والوظيفي .. 2- زيادة الدعم المالي لمؤسسات البحث العلمي .. 3- استثمار البحوث العلمية استثماراً حقيقياً في خدمة المجتمع المصري والعربي ..

—ياقوت، محمد مسعد، أزمة البحث العلمي، دار النشر للجامعات، القاهرة

الإسلام هو الحل الوحيد لمعضلات البشرية، بالإسلام تحول الإنسان؛ من الجاهلية إلى الإسلام.

وبالإسلام انتقلت الأسرة والطفل والمرأة العربية من حمئة الظلم الاجتماعي إلى ظل العدل الإسلامي.. وبه انتقل المجتمع من الظلام إلى النور.. وتحول العرب من التخلف إلى التحضر . وصارت لهم قيادة موحَّدة، وحكومة محكمة، ودولة ظاهرة. واستخلفهم الله، وجعلهم خلفاء الأرض، يحكمون بين الناس بالعدل، فسادوا، وقادوا.

—ياقوت، محمد مسعد، السيرة النبوية

إن المناهج التي تدعون من دون الإسلام، لن تقيم السعادة، لا في شرق ولا في غرب، ولن تستطيعَ هذه القوانين الوضعية أن تستنقذ الإنسان من حمئة الغي، ولا وحلة الظلم، ولا مستنقع الفساد. ولئن استقامت البشرية على طريقة الإسلام لعاشوا معنى السعادة الحقيقي!
الحمد لله الذي جعل ـ في الإسلام ـ تعلم العلم حسنة من الحسنات، وطلبه عبادة من العبادات، وبذله قربة من القربات، وجعل العلم نبراسًا لبناء الأمم والحضارات، ومنارة لتقدم الصناعات والمشروعات، وجعل العلم أفضل أنيس في الوحشة، وأحسن رفيق في الغربة، ووسيلة لاستنزال البركة، ودفع الكربة، وجلب الأحبة، وإفادة الصحبة، والعلم في الإسلام دين، ومن لا علم له لا دين له !

—ياقوت، محمد مسعد، تفكر وتعبد، رسالة الإسلام

حينما تتقد شعلة الإيمان؛ يتحرك الإنسان في كل مكان، يبحث، يجوب، لا يهدأ له بال حتى يصل إلى الحقيقة الكاملة

—ياقوت، محمد مسعد، حالي وحال الناس، القلم

جماعة السلطان، واجبة ولازمة، فيجب على الحكومة إقامة جماعة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر . فقد خول الإسلامُ " القوة " إلى السلطان لإقامة العدل .

أما جماعة غير السلطان، فهي فرض كفاية، إذا قامت بها فئة من أبناء الشعب سقطت عن فرضيتها عن الآخرين . ولكن يُندب وجود عدة جماعات أهلية دعوية داخل المجتمع . للمشاركة والمنافسة في الخير .

—ياقوت، محمد مسعد، حلف الفضول، نبي الرحمة

يا من بيَّتم كثيرًا لإيذاء المسلمين، وخطتم طويلاً لهدم الإسلام، وتقاسمتم بالله على تجفيف منابع الدين، وتشويه صورة سيد المرسلين – لقد دارت الدائرة على إخوانكم اليهود من قبل، في بني قريظة، وستدور عليكم كما دارت على يهود خيبر، وستكون عليكم دمارًا كما كانت على يهود قينقاع، وعارًا وشنارًا كما كانت على مشركي مكة، ولقد ردفَ للأمريكان ما حل بالغزاة السابقين. فماذا أنتم قائلون ؟

" فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ " [المائدة:52]

نقول لتجار العقول، من بني جلدتنا، الصهاينة في مسلاخ عرب، الذين يعملون جلاوزة لسلطان الغرب، سماسرة لمناهج الغزاة، ومندوبي مبيعات لمنتجات أوروبا الفكرية التي أكل عليها الزمان وشرب – إنكم تنفثون سمومكم الفكرية - العلمانية والإلحادية – لتصدون بها عن سبيل الإسلام، كما ينفث الجعل ريحه الخبيث في حديقة غناء، ذات أزهار ودنان، فلن يضر الزهرة الريح المنتن . يا من تقتاتون على تجهيل الأمة، وتسطيح الناس، فكما بعد الشباب عن الإخلاق ذراعًا ذات أرصدتكم في المصارف المالية . لقد ذرأ الله المصلحين الربانيين في كل مكان من حولكم، قد أحاطوا بكم، كما ذرأ النخل الصالح في كل أصقاع الأرض، يقشع الله بهم الظلم الكالح، والظلام الحالك، ويدفع به عن الإسلام شقوة الظالمين وعنوة الفاسدين.
يا مرجفون ! أفسدتم الشعوب، وحطمتم النفوس، وفجرتم الشهوات في القلوب، وزينتم للناس الفواحش فصارت فنًا وأدبًا، بل ... وعلمًا .واشتريتم لهو الحديث، وسخرتم وسائل الإعلام، لا للتوعية، إنما للتلهية، ونشر الميوعة، والخنوسة، والخلابة، والخلاعة . واتخذتم دين الله هزوًا في أبواق الإعلام، وتسمون الإسلام تسمية الأرهاب، وتجعلون من الاستشهاد انتحارًا، ومن الحلال حرامًا، ومن الحرام حلالاً . تنسبون كل شر إلى الإسلام، وتَصرمُون ثمراته في كل مجال، وتنسبون إلى أنفسكم – زورًا - ما حققه الإسلاميون .
لقد اتخذتم من دون المنهج الإسلامي أوثانًا فكرية – كروسو وفولتير وماركس ، وقدّستم هذه الأوثان، وكانت هي معالم دعوتكم لغزو عقول بني جلدتكم، وكانت هي معاولكم لهدم بنيان الشرق وتراث قومكم . وقلتم : بل نتبع مع ألفينا عليه الغرب، وناعقٌ غربيٌ أجمل في عيونكم من ألف داعيةٍ عربيٍ ! ثم إنكم تفضحون أنفسكم، وتتجلى نياتكم الخبيثة في مشاريع التضليل الفكري والتمييع الثقافي والدعارة الفنية، ومسخ الهوية، يغشاكم الضلال من فوقكم ومن تحت أرجلكم.
كان حُسْن الخُلق خيْر قَرِين، وكان الأدب خير رصيد، وكان الرفق خير طريق.. فاحرص أخي أن تكون طيب العشرة، حاذق الطُرفة، حسن المفاكهة، مُجيد الدعابة، جميل المعاملة، لين الجانب .. مع حسن السمت، وطول الصمت، وكثرة الوقار، وعمق الحياء، وعلو التواضع.

واعم أن مفتاح التمكن من قلوب الناس؛ في قضاء حوائجهم، والزهد عما في أيديهم . فإذا أردتَ أن تملك قلب إنسان؛ فاقض له حاجه وازهد في نواله.

واعلم أنه لا سيادة دون إنفاق، ولا ريادة دون بذل، ولا مكانة لحسود، ولا وقار للجوج ـ وكل هذه ـ أي البخل والحرص والحسد واللجوج ـ من مغاليق قلوب الناس دونك.

—ياقوت، محمد مسعد، يألف ويؤلف، رسالة الإسلام

لقد عرف العربُ لأول مرة الوحدة الحضارية، حيث جعل منهم الإسلام ُ أمة، وجعل لهم دولة، وجعل لهم حضارة .
السنن الربانية ثابتة لا تتغير، ولا تتبدل، ولا تتحول، ولا تحابي أحدًا . والسيرة النبوية ما هي إلا تأريخٌ لأعظم فترة مرت بها البشرية، فيها أعظم تجربة لبناء أمة هي خير أمة أخرجت للناس، فيه تجربةٌ لبناء دولة، هي أعظم دولة ظهرت على كوكب الأرض، فيها تجربةٌ لإنشاء حضارة؛ هي أعظم حضارة ظهرت على مر العصور. وهذه الحصيلة الضخمة من الخبرات والتجارب التي حوتها السيرة لا غنى لذي عقل عنها فضلاً عن الحكام والعلماء والفلاسفة والمصلحين، فالسيرة بمثابة الكشاف الذي تَفهم به الحاضر وتستلهم منه المستقبل.

—ياقوت، محمد مسعد، فوائد دراسة السيرة، رسالة الإسلام

يا طالب الثقافة، ويا طالب الفِكر، ويا طالب الأدب، ويا طالب العلم، ويا طالب التربية...

هلموا، هلموا جميعًا إلى مكان مليح، فيه ما تشتهون من كل نورٍ في دروب الفنون، في الثقافة والفكر والمعرفة والأدب، في التربية والسياسة والاقتصاد والتنمية ! هذا المكان بين دفتي كتاب، يقص من أنباء خير البرية، إنها السيرة النبوية، خير السير، وأعظم العبر، وأحسن القصص.

—ياقوت، محمد مسعد، فوائد دراسة السيرة، رسالة الإسلام

ليعلم الدعاةُ، أن سهام الباطل لا تستهدف سوى الدعوة الصادقة الناجحة؛ خاصة ما إذا كان لها حضورٌ بين الناس، فالظالمون لا يستهدفون الدعوات النائمة أو المذاهب التي عفا عليها الزمن، إنما يستهدفون الجماعات الحية العاملة، كما السرطان يستهدف الخلايا الحية.

وهذه الافتراءات والشبهات والشائعات لن تضر الصادقين إلا أذىً؛ إنما وليهم الله الذي تكفل بحفظ دعوتهم، وإن تحولوا هم عنها إلى غيرها وصاروا حربة عليها . إنما تحوم الافتراءات حول حمى الدعوة ومنهجها؛ تسعى حثيثًا أن تجد ثغرة تجعل منها جيبًا، ثم تجعل من الجيب فرقة، ثم من الفرقة جماعة تحارب الجماعة، ثم ينقضُّ الباطلُ على الجميع بعدما أثخنتهم جراح الطعن والتجريح . ولما كانت الفرية تحوم حول الدعوة كالطيور الجارحة الجائعة؛ كان على أهل الدعوة أن يحكموا بناء أخوتهم، وأن يوثقوا عرى جماعتهم، وأن يثقلوا جدار الدعوة بالحصن تلو الحصن، من برامج تربوية، ودورات علمية شرعية، وندوات فكرية تحصينية . فإذا تحصنت الدعوة حق التحصين؛ فعليها أن تبارد إذًا بزعزعة الباطل ومذاهبه ورجاله، وأن يبادر المؤمنون الواثقون بفضح مخططات المذاهب المعادية؛ لينشغل أهل الباطل بأنفسهم، ولينشغلوا عن أعراض المؤمنين.

وماذا علينا لو كنا دومًا أصحاب المبادرة في تسديد الضربات المختلفة لهم، وإلى متى نقف موقف المدافع الذي يستجيب لأقل فعل برد فعل ثم يخمد ؟ فإذا ما هم جمعوا رأيهم فيكم، فاجمعوا رأيكم فيهم، وبادروا أنتم واستبقوهم، واقعدوا أنتم بسبل الناس، بلغوهم دعوتكم، وحصنوهم من أفكار عدوكم، إنه وسواس خناس

—ياقوت، محمد مسعد، صناعة الشبهات، رسالة الإسلام

" إِنَّ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مَلِكًا لاَ يُظْلَمُ أَحَدٌ عِنْدَهُ ... "

إن المسلم ليس درويشًا لا يعلم البيئة التي تحيط به . إنما المسلم حصيفًا ذكيًا يعرف جياد الأوطان، وعقلاء الملوك، يعرف الأرض الصالحة للأمن، ويفهم تاريخ حكام المنطقة، ويستطيع أن يأخذ قراره أن فلانًا يصلح وأن فلانًا لا يصلح، وأن هذه الأرض مناسبة وأن تلك غير مناسبة . ومن هنا دعوة لجموع الدعاة أن يتثقفوا سياسيًا وجغرافيًا وتاريخًا؛ وأن يستعينوا بهذه الثقافة في خدمة دين الله. ليس الداعية بالذي يحفظ ويلفظ؛ إنما الداعية الفقيه البصير، والسياسي الخبير، والاقتصادي الحاذق، والجغرافي الماهر، والمؤرخ البارع. أو باختصار، يفقه واقعه .

—ياقوت، محمد مسعد، هجرة الحبشة، رسالة الإسلام

إن حسن البيان عن الإسلام يرفع قدره، ويعلى ذكره، ويعظم خطره، ويدل على فضل نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

هذا الدين يحتاج منا في هذا العصر إلى الإيجاز في شرحه، والتبسيطِ في طرحه، بحيث لا تأخذ من وقت السامع وقتًا يدفعه إلى الملالة والانصراف عنك إلى غيرك.

أما أحوج الدعوة الإسلامية إلى أمثال خديجة ! فنحن في أمس الحاجة إلى "خديجات " ينفقن على الدعوة، ويبذلن للدعوة، ويصبرن في سبيل الله، ويسكبن الإيمان والثقة والفرح في قلوب إزواجهن سكبًا. ويبَلِغْنَ دعوة الله إلى السَّانح والبَارح والنَّاطح والقعيد . فإلى هذا المعين ، معين أم المؤمنين، فارتشفن، يا فتيات المسلمين . وإياكن، والسُّفوليةَ الخارجة، والمَثالب الفاضحة، والتبرج المحرم، والعُري الـمُجرَّم، والخضوع بالقول والتغنج، والتساهل مع الرجال والتهتك .. إياكن والكَذِب المُبرِّح، والخُلْفَ المُصَرّح، والغيبة والنميمة، وإضاعة الوقت والمال، على الكماليات والتفاهات .. إياكن والانشغال بوسائل الإعلام، من مسلسلات وأفلام – تُركية وغير تُركية ! - تحض على الفُحش والرذيلة، والجَهالة المُفْرطة، والرِّكاكة المُسْتَخِفّة، والزنا والخَنا ، والسطحية والسذاجة، والميوعة والخلاعة.

ولا تتأثرن – أبدًا – بأي امرأة متبرجة، تلك التي تتعرى للعيون الجائعة، كالبقلة الحمقاء، الذاوية في أرض نشَّاشة أو النابتة في بِركةٍ من بِرك الصرف الصحي .. لا تعجبن بها، فالشيطان يجملها في عين الرجل ليُفتن، ويزينها في عين المرأة لتفسد، هي حسنة في عين الشيطان وحسنة في عين الخبلان، وحسنة عند الذئب البشري والعقربان.. والقَرَنْبَى في عين أمِّها حسنة ! بل أنتِ. أنتِ – أيتها المؤمنة - جميلة الجميلات ومليحة الحسناوات!

—ياقوت، محمد مسعد، خديجة في ذكراها، لها أون لاين

أيها التائهون ! يا من تشتكون الأزمات الاقتصادية، أراكم تبحثون عن السعادة في كل منهج إلإ في منهج الله، وأراكم تقصدون أبواب المصلحين إلا باب محمد، وظننتم ظن السوء أن الإسلام لم يعد شريعة الزمان والمكان، وبعد ذلك تشكون أن الجسم معتل، والخُلق منسل، والاقتصاد مختل، والظلم سائد، والفساد حاكم. أُفٍ لكم ولما تنتهجون، تلك المناهج المستوردة، التي نفشت فيها غنم القوم، وخرجت من مخلفات الغرب؛ بطرتم الحق، وغمطتم أهله .
التعبد، وبالأحرى قيام الليل، صحة للبدن، وقوة للروح، ووَجاء للنفس، وجُنّة للقلب، وزاد للدعاة، وملاذ للعصاة، وروضة يرتع فيها المؤمنون، فيها رَوح للمكروبين، وشفاء للمكلومين، وجلاء للمهمومين، وعطاء للمحرومين . إن قيام الليل جنة الله في الأرض

—ياقوت، محمد مسعد، تفكر وتعبد، رسالة الإسلام

أيُ شيءٍ أعظمُ منزلةً من رجل قام إلى ظالم فزجره، أو فاجر فنهره، أو معتدٍ فزَبَره.

—ياقوت، محمد مسعد، بيعة العقبة الثانية دروس وعبر، رسالة الإسلام

البند الأول هو التوحيد، فهو عماد دولة الإسلام، وهو حق الله على العباد، والتوحيد هو مرجعية الدستور والحاكم والمحكوم، والتوحيد هو أساسُ عادات وتقاليد وثقافات الشعوب الإسلامية. فلا تشريع يخالف الأصول الإسلامية، ولا عادةً، ولا تقليداً، ولا فكرًا يخالف العقيدة الإسلامية.

"وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً..." [النساء: النساء36]

—ياقوت، محمد مسعد، بيعة العقبة الأولى دروس وعبر، رسالة الإسلام