علي الوردي

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Ali Al-Wardi.png

علي حسين محسن الوردي . ولد في بغداد عالم اجتماع ومؤرخ عراقي ، عرف باعتداله وموضوعيته وهو من رواد العلمانية في العراق ( ١٩١٣ - ١٩٩٥ ) .

Wikipedia logo اقرأ عن علي الوردي. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اقتباسات[عدل]

  1. كلما اشتد اعتقاد إنسان بأنه حر في تفكيره زاد اعتقادي بعبوديته الفكرية.
  2. إن التقدم يكلف المجتمع غاليا...إنه نتيجة التفاعل والتصادم المرير بين قوى المحافظة وقوى التجديد .
  3. إن قولك للظالم أن يكون عادلا كقولك للمجنون أن يكون عاقلا، فالمجنون يعتقد أنه العاقل الوحيد بين جميع الناس .
  4. ينهض الثائر ثم يموت؛ فيثير بموته ثوارا آخرين..وبهذا تتلاحق قافلة الثائرين جيلا بعد جيل .
  5. لايكفي في الفكرة أن تكون صحيحة في حد ذاتها ، الأحرى بها أن تكون عملية ممكنة التطبيق .
  6. طالما رأيناهم يسخرون من فكرة في هذا اليوم ثم يقدّسونها غداً .
  7. ومشكلة هذه الحياة أنك لا تستطيع أن تجد فيها شيئاً ينفع من غير ضرر أو يضر من غير نفع في كل حي .
  8. ليس من العجيب ان يختلف الناس في ميولهم واذواقهم ولكن بالاحرى العجب ان يتخاصموا من اجل هذا الاختلاف .
  9. الانسان مجبول أن ينسى مساوئة ويذكر محاسنه تذكراً لايخلو من المُبالغة .
  10. إن التقدم يكلف المجتمع غالياً. فهو ليس فكرة مجردة تراود أذهان الفلاسفة. إنه بالأحرى نتيجة التفاعل والتصادم المرير بين قوى المحافظة وقوى التجديد. ولو كان الناس كلهم محافظين خاضعين لجمد المجتمع بهم ولاصبح كمجتمع النمل والنحل تمر عليه ملايين السنين وهو واقف في مكانه لا يتقدم.
  11. أصبح دين محمد صلى الله عليه وسلم ألعوبة بيد السلاطين ونسى الناس أن محمداً كان من ألد أعداء السلاطين .
  12. إن العقل البشري قادر أن يختلق الحجج التي يتذرع بها لتبرير أي عمل يقوم به مهما كان سيئا .
  13. لقد علمتنا التجارب أنّ كلّ شيء مهما بدا في نظرنا سخيفا قد يكون صحيحا في يوم من الأيام عندما تتبدّل المقاييس الفكريّة الّتي اعتاد الناس عليها في تفكيرهم .
  14. ماكان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وباطل هو الواقع نزاع بين حق وحق آخر .
  15. إن كل تشريع هو عبارة عن وسيلة للوصول إلى هدف اجتماعي معين. والمشكلة أن الناس يهتمون بحرفية التشريع ويهملون روحه وهدفه الأساسي .
  16. الإنسان الذي يشعر بكرامته يفضل أن يكون مهيبا بين الناس محترما على أن يكون محبوبا تحنو عليه القلوب [1].
  17. لقد صنع الواعظون لنا أنماطا من السلوك فوق متناول البشر ,وتركونا نركض وراءها من غير جدوى كمن يركض وراء السراب [2].
  18. إن الزعامة ظاهرة إجتماعية تنبعث من المجتمع وتنمو به ولن تجد زعيما يظهر في مجتمع لايقدره [3].
  19. إن الزعيم ليس ملاكا يختلف بطبيعته عن سائر الناس [3].

20. أن التجديد في الفكر لا يعني التمشدق بالمصطلحات الحديثة ،انه بالأحرى تغيير عام في المقاييس الذهنية التي يجري عليها المرء في تفكير[4]

21. الفكرة تبدو مستهجنة إذا جرّدناها من إطارها التاريخي[5]

22.إن المصلح أو النبي قد يأتي بالفكرة البسيطة جداً،ولكنّه يقلب بها وجه العالم[6]

23.إن من مزايا هذا العصر الذي نعيش فيه هو أن الحقيقة المطلقة فقدت قيمتها.وأخذ يحلّ محلها سلطان النسبية .فما هو حق في نظرك قد يكون باطلاً في نظر غيرك [7]

24.كل إنسان يخطىء . والمهم عاطفة الناس نحوه فإذا أحبوه برروا خطأه. أما إذا أبغضوه فهم يحولون حسناته الى سيئات [8]

25.الناس لايثورون من جرّاء ظلم واقع عليهم ،إنما يثورون من جرّاء شعورهم بالظلم .فالشعور بالظلم هو أعظم أثراً في الناس من الظلم ذاته [9]

26. ترك الناس علياً في حياته ثم تمسكوا به بعد وفاته وتلك هي المأساه الكبرى [10]

27. الغريب أن نجد أدباءنا يحتقرون التجارة بينما كان الإسلام يحترمها ويعتبرها أساساً للدين والإيمان ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ )) الصف 10[11]

28. مصدر روعة الأدب وخلودةه أنه يلاقي صدى في نفوس الناس ويضرب على الأوتار الحساسية من قلوبهم [12]

29. لقد دأب الناس على الإستهانة بكل أمر جديد ،إذا كان مخالفاً لتقاليدهم ومعتقداتهم القديمة.ولكنهم لا يكادون يعتادون عليه حتى يتعصبون له مثلما كانوا يعتصبون ضده قديماً[13]

30. الأديب الحق يستمد معظم قصصه وروائعه من الأزقة الضيقة والبيوت القذرة [14]

31. إن من أسباب هذا التطور الهائل في العلم الحديث هو أنه سلك طريق الشك وخلع عن نفسه تلك النزعة العتيقة التي من شئنها تجميد المعرفة ووقفها عند الرأي الذي لا شك فيه [15]

32. من شروط التطور أن يظهر إزاء كل ناجح من ينتقده ويعترض عليه ،وبهذا يحدث التنازع الاجتماعي الذي يدفع الناس نحو الحركة النامية [16]

33. أدرك الناس أخيرا أن المعرفة البشرية لا تنمو إلا إذا احترمت الآراء جميعاً.وبهذا يمكن أن تتفاعل الآراء وتتلاقح.وبغير هذا التلاقح والتفاعل لا يولد الفكر الجديد [17]

34. إن وقوع الظلم لايحرك الناس إذا لم يكن مصحوباْ بالشعور الواعي وبالتذمر [18]

45. رب كلمة عابرة يلقي بها أحد الناس ،فتصبح ذات إيحاء قوي في عقل الإنسان .وتراه مأخوذاً بها،حيث تصير حياته سلسلة من المحاولات لتحقيق ما جاء في تلك الكلمة العابرة [19]

46. المجاملات الاجتماعية تفيد الإنسان إذ هي تعطيه عن نفسه صورة جميلة تجعله قادراً على تحمل مرارة الحياة[20]

47. أن في الإنسان حاسة خارقة يظهر أثرها في الأحلام أحياناً وفي غير الأحلام أحياناً أخرى [21]

48.إن الحياة الاجتماعية كلها عبارة عن شبكة من التنويم المتبادل ،حيث ينوم الناس بعضهم بعضاً ويوحي بعضهم إلى بعض دون أن يشعروا[22]

49.ان الإنسان يعيش في هذا الكون وكأنه ((أطرش في زفة))كما تقول العامة .فهو يمشي ساهياً ولا يدري أن الدنيا حوله في صخب شديد.إنه مغرور بحواسه واثق بها بينما هي لاتريه من الكون إلا قدرا ًضئيلاً[23]

مصادر[عدل]

  1. كتاب وعاظ السلاطين ص61.
  2. كتاب وعاظ السلاطين ص60.
  3. ^ 3.0 3.1 كتاب وعاظ السلاطين ص57.
  4. كتاب مهزلة العقل البشري ص11
  5. كتاب مهزلة العقل البشري ص 82
  6. كتاب مهزلة العقل البشري ص 94
  7. كتاب مهزلة العقل البشري ص 165
  8. كتاب مهزلة العقل البشري ص258
  9. كتاب مهزلة العقل البشري ص 269
  10. كتاب مهزلة العقل البشري ص82
  11. كتاب أسطورة الأدب الرفيع ص 13
  12. كتاب أسطورة الأدب الرفيع ص 66
  13. كتاب أسطورة الأدب الرفيع ص140
  14. كتاب أسطورة الأدب الرفيع ص 264
  15. كتاب أسطورة الأدب الرفيع ص276
  16. كتاب أسطورة الأدب الرفيع ص 227
  17. كتاب أسطورة الأدب الرفيع ص 284
  18. كتاب أسطورة الأدب الرفيع ص319
  19. كتاب الأحلام بين العلم والعقيدة ص147
  20. كتاب الأحلام بين العلم والعقيدة ص163
  21. كتاب الأحلام بين العلم والعقيدة ص205
  22. كتاب الأحلام بين العلم والعقيدة ص222
  23. كتاب الأحلام بين العلم والعقيدة ص276