انتقل إلى المحتوى

عاتكة بنت عبد المطلب

من ويكي الاقتباس


عاتكة بنت عبد المطلب

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

أعماله في ويكي مصدر


عَاتِكَة بنت عبد المطّلب بن هاشم القُرَشِيَّة الهاشمية، هي عمة الرسول محمد، وابنة عبد المطلب بن هاشم، وأخت أبي طالب، وعبد الله، وأمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ، وقد اختلف في إسلامها، وذكرها البعض في الصحابة. وروى أنها رأت رؤيا أفزعتها وقصتها على أخوها العباس بن عبد المطلب متعلقة بغزوة بدر.

من أقوالها

[عدل]


«رَأَيْتُ رَاكِبًا مُثِّلَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، فَصَاحَ يَا آلَ غُدَرَ يَا آلَ فُجَرَ انْفِرُوا لِثَلَاثٍ، ثُمَّ أَخَذَ صَخْرَةً مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ، فَرَمَى بِهَا الرُّكْنَ فَتَفَلَّقَتِ الصَّخْرَةُ فَمَا بَقِيَتْ دَارٌ مِنْ دُورِ قُرَيْشٍ إِلَّا دَخَلَتْهَا مِنْهَا كِسْرَةٌ غَيْرَ دُورِ بَنِي زُهْرَةَ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا، اكْتُمِيهَا وَلَا تَذْكُرِيهَا، قَالَ: فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ، فَلَقِيَ الْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، فَذَكَرَهَا لَهُ، فَذَكَرَهَا الْوَلِيدُ لِأَبِيهِ فَفَشَى الْحَدِيثُ قَالَ الْعَبَّاسُ: فَغَدَوْتُ أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَأَبُو جَهْلٍ فِي رَهْطٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَحَدَّثُونَ بِرُؤْيَا عَاتِكَةَ، فَلَمَّا رَآنِي أَبُو جَهْلٍ، قَالَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ، إِذَا فَرَغْتَ مِنْ طَوَافُكِ فَأَقْبِلْ إِلَيْنَا، فَلَمَّا فَرَغْتُ أَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَهُمْ، قَالَ أَبُو جَهْلٍ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَمَا رَضِيتُمْ أَنْ تَتَنَبَّأَ رِجَالُكُمْ حَتَّى تَتَنَبَّأَ نِسَاؤُكُمْ؟ قَدْ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ فِي رُؤْيَاهَا هَذِهِ أَنَّهُ قَالَ: انْفِرُوا فِي ثَلَاثٍ، فَسَنَتَرَبَّصُ بِهَذِهِ الثَّلَاثِ، فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَكُونُ، وَإِنْ يَمْضِي الثَّلَاثُ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ كَتَبْنَا عَلَيْكُمْ أَنَّكُمْ أَكْذَبُ أَهْلِ بَيْتٍ فِي الْعَرَبِ قَالَ الْعَبَّاسُ: فَوَاللهِ مَا كَانَ مِنِّي إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا أَنِّي جَحَدْتُ ذَلِكَ، وَأَنْكَرْتُ أَنْ تَكُونَ رَأَتْ شَيْئًا، قَالَ الْعَبَّاسُ: فَلَمَّا أَمْسَيْتُ أَتَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَتْ: أَرَضِيتُمْ مِنْ هَذَا الْفَاسِقِ أَنْ يَقَعَ فِي رِجَالِكُمْ، ثُمَّ يَتَنَاوَلَ نِسَاءَكُمْ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ نَكِيرٌ؟ وَاللهِ لَوْ كَانَ حَمْزَةُ مَا قَالَ مَا قَالَ، فَقُلْتُ: قَدْ وَاللهِ كَانَ وَمَا كَانَ مِنِّي إِلَيْهِ نَكِيرٌ، وَايْمُ اللهِ، لَا يَعْرِضَنَّ لَهُ فَإِنْ عَادَ لَأَكْفِيَنَّكُمْ، قَالَ الْعَبَّاسُ: فَغَدَوْتُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لَرُؤْيَا عَاتِكَةَ، وَأَنَا مُغْضَبٌ عَلَى أَنْ فَاتَنِيَ أَمْرٌ أُحِبُّ أَنْ أُدْرِكَ شِفَاءً مِنْهُ، قَالَ: فَوَاللهِ إِنِّي لَأَمْشِي نَحْوَهُ، وَكَانَ رَجُلًا خَفِيفًا حَدِيدَ الْوَجْهِ، حَدِيدَ اللِّسَانِ، حَدِيدَ الْبَصَرِ، إِذْ خَرَجَ نَحْو بَابِ الْمَسْجِدِ يَشْتَدُّ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا لَهُ لَعَنَهُ اللهُ أَكَلَ هَذَا؟ فَرَقَّ مِنِّي أَنْ أُشَاتِمَهُ، فَإِذَا قَدْ سَمِعَ مَا لَمْ أَسْمَعْ، سَمِعَ صَوْتَ ضَمْضَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ يَصْرُخُ بِبَطْنِ الْوَادِي قَدْ جَدَعَ بَعِيرَهُ وَحَوَّلَ رَحْلَهُ وَشَقَّ قَمِيصَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، اللَّطِيمَةَ اللَّطِيمَةَ، قَدْ خَرَجَ مُحَمَّدٌ فِي أَصْحَابِهِ مَا أَرَاكُمْ تُدْرِكُونَهَا، الْغَوْثَ الْغَوْثَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ: فَشَغَلَهُ عَنِّي وَشَغَلَنِي مَا جَاءَ مِنَ الْأَمْرِ» .[1]

قيل عنها

[عدل]
  • اختلف في إسلامها، فقال ابن إسحاق وجماعة من العلماء: لم يسلم من عمات النبي صَلَّى الله عليه وسلم غير صفية. وكانت عاتكة عند أبي أمية بن المغيرة المخزومي أبي أم سلمة، وهي أم ابنه عبد الله بن أبي أمية، وأم زهير وقَريبة. روت عنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط وغيرها.
  • ثمّ أسلمت عاتكة بنت عبد المطّلب بمكّة وهاجرت إلى المدينة
  • قال أَبُو عُمَرَ: اختلف في إسلامها، والأكثر يأبون ذلك. وفي ترجمة أروى: ذكرها العقيليّ في الصّحابة، وكذلك ذكر عاتكة. وأما ابْنُ إِسْحَاقَ فذكر أنه لم يسلم من عَمَّاته صلى الله عليه وآله وسلم إلا صفيّة. وذكرها ابْنُ فَتْحُون في ذيل الاسْتِيعَابِ، واستدلَّ على إسلامها بِشعْر لها تمدح فيه النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وتصِفُه بالنبوة. وقال الدّارَقُطْنِيُّ في كتاب "الإِخْوَةِ": لها شِعْر تذكر فيه تصديقَها، ولا رواية لها.
  • عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَاحِبَةُ الرُّؤْيَا الدَّالَّةُ عَلَى مُصَابِ أَهْلِ بَدْرٍ، رَوَتْ عَنْهَا أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ عُقْبَةَ، ذَكَرَهَا الْمُتَأَخِّرُ فِي الصَّحَابَةِ
  • عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-أَسْلَمَتْ، وَهَاجَرَتْ. وَهِيَ صَاحِبَةُ تِلْكَ الرُّؤْيَا فِي مَهْلِكِ أَهْلِ بَدْرٍ، وَتِلْكَ الرُّؤْيَا ثَبَّطَتْ أَخَاهَا أَبَا لَهَبٍ عَنْ شُهُودِ بَدْرٍ. وَلَمْ نَسْمَعْ لَهَا بِذِكْرٍ فِي غَيْرِ الرُّؤْيَا.
  • وعاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم. أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم, وهي أخت عبد الله أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم. أدركت الإسلام وأسلمت, لا نحفظ عنها حديثًا.
  • أسلمت وهي صاحبة الرّؤيا. ولها في أهل بدر شِعر تذكر فيه رؤياها وصدقها فيها. ولم يُسند عنها شيء.

مراجع

[عدل]
  1. 1٫0 1٫1 أبو نعيم الأصبهاني؛ تحقيقُ: عادل بن يوسف العزازي (1419 هـ - 1998 م). معرفة الصحابة. الجُزء السادس (الطبعة الأولى). الرياض: دار الوطن للنشر. صفحة 3251. 
  2. ابن الأثير، أبو الحسن؛ تحقيقُ: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود (1415هـ - 1994 م). أسد الغابة في معرفة الصحابة. الجُزء السابع (الطبعة الأولى). دار الكتب العلمية. صفحة 183. 
  3. البغدادي، محمد بن سعد؛ تحقيقُ: محمد عبد القادر عطا (1410 هـ - 1990 م). الطبقات الكبرى. الجُزء الثامن (الطبعة الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 36. 
  4. العسقلاني، ابن حجر؛ تحقيقُ: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض (1415 هـ). الإصابة في تمييز الصحابة. الجُزء الثامن (الطبعة الأولى). بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 229. 
  5. الذهبي، شمس الدين؛ تحقيقُ: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط (1405هـ / 1985م). سير أعلام النبلاء. الجُزء الثاني (الطبعة الأولى). مؤسسة الرسالة. صفحة 272. 
  6. خلفية بن خياط؛ رواية: أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري، محمد بن أحمد بن محمد الأزدي؛ تحقيقُ: د سهيل زكار (1414 هـ = 1993 م). طبقات خليفة بن خياط. بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. صفحة 170. 
  7. الدارقطني؛ تحقيقُ: الدكتور باسم فيصل أحمد الجوابرة (1413هـ-1993م). الإخوة والأخوات. الجُزء الأول (الطبعة الأولى). السعودية - الرياض: دار الراية للنشر والتوزيع. صفحة 37-38. 
Wikipedia logo اقرأ عن عاتكة بنت عبد المطلب. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة