أنطون سعادة

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

أنطون سعادة
(1904 - 1949)

أنطون سعادة
طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة الذاتية في ويكيبيديا

نبذة عنه[عدل]

أنطون سعادة ( 1 مارس 1904 - 8 يوليو 1949 )، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي . ولد في بلدة ضهور الشوير في جبل لبنان . والده الدكتور خليل سعادة و والدته نايفة نصير خنيصر.

من أقواله[عدل]

  • إن الحياة كلها وقفة عز فقط.
  • كلنا نموت، ولكن قليلين منا من يظفرون بشرف الموت من أجل عقيدة.
  • كلما بلغنا قمة تراءت لنا قمم أخرى .
  • إني لا أريد انتصارًا باردًا هيّنًا بدون حرب!
  • المجتمع معرفة والمعرفة قوة.
  • العقل هو الشرع الأعلى.
  • إن الحركة السورية القومية ليست حركة انتصار لفريق محارب ضد فريق آخر محارب بل حركة تحرير الفكر السوري من إيحاءات الإرادات الأجنبية وإنشاء الدولة السورية القومية المستقلة.
  • إن أزمنة مليئة بالصعاب والمحن تأتي على الأمم الحية فلا يكون لها إنقاذ منها إي بالبطولة المؤيدة بصحة العقيدة. فإذا تركت أمّة ما اعتماد البطولة في الفصل في مصيرها، قررته الحوادث الجارية والإرادات الغريبة.
  • إن سورية القومية الاجتماعية لا تنتظر أن يحررها أحد، لأنها تعلم أنها إذا لم تحرّر نفسها هي وتحارب من أجل سيادتها وحقوقها فلا يحررها سلطان أجنبي.
  • أحذركم من الاتكال على فكرة انتصار هذا الفريق وانكسار ذاك الفريق فالقضية القومية لا يحققها غير جهاد السوريين. إلى هذا الجهاد أدعوكم! وما أغنت النيات عن الأعمال ولا قامت التمنيات مقام الأفعال.
  • إنّ كلّ سوري وسورية يغاران فعلاً على شرف قوميتهما ومصلحة شعبهما ورفاهية وطنهما يجب أن يعلما أنّ أمانيهما لخير أمّتهما ووطنهما لا تتحقّق بالكسل واللامبالاة ولا بمجرّد التمنّي، بل بدرس القضيّة القومية الاجتماعية المقدّسة درسًا صحيحًا في مبادئها التي نشأت عليها، وبالقيام بالواجب نحو هذه القضيّة، وبمحاربة دجَّالي الوطنية والأدب ومشعوذي العلم والفنّ
  • إن آلاماً عظيمة، آلاماً لم يسبق لها مثيل تنتظر كل ذي نفس كبيرة منا .
  • نحن لا نُستفز بمُستفز بل المُستفز يُستفز بنا.
  • إنّ أشدّ حروبنا هي الحرب الداخلية. وهي آلمها وأمرّها، لأنّها بيننا وبين فئات من أمّتنا نعمل على رفعها وتعمل على خفضنا، نريد لها العزّ وتريد لنا الذلّ، نتوجّه إليها بالاحترام وتتوجّه إلينا بالاحتقار، نأتيها بالجدّ وتأتينا بالاستهزاء.
  • اقتتالنا على السماء أفقدنا الأرض .
  • كل ما فينا هو من الأمة ، وكل ما فينا هو للأمة ، الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكنا ، هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها.
  • يجب أن أنسى جراح نفسي النازفة لأضمد جراح أمتي البالغة.
  • أيها السوريون القوميون، افعلوا واجباتكم و اذكروا ان الوطن في خطر.
  • إن العمل عظيم و لكن اذكروا دائما ان قوتنا عظيمة.
  • إن حزبكم قد افتتح عهد البطولة الشعبية الواعية، المؤمنة المنظمة في أمتكم، فإن عهدكم هو عهد البطولة فلا تتخلوا عن طريق البطولة ولا تركنوا إلى طريق المساومة الغرارة.
  • مارسوا البطولة ولا تخافوا الحرب بل خافوا الفشل.
  • إن الغرض الذي أنشىء له هذا الحزب غرض أسمى هو جعل الأمة السورية هي صاحبة السيادة على نفسها و وطنه.
  • ليس عارا أن نُنكَب و لكنه عار اذا كانت النكبات تحولنا من أشخاص أقوياء إلى أشخاص جبناء.
  • نحن نبني أنفسنا حياة و حقاً، نبني أنفسنا زحفاً و قتالاً، في سبيل قضية واحدة هي قضية أمة لا قضية أشخاص.
  • إن العبد الذليل لا يمكنه ان يمثل امة حرة لأنه يذلها.
  • نحن أمة كم من تنين قد قتلت في الماضي و لن يعجزها أن تقتل هذا التنين الجديد.
  • نحن لسنا أمة حقيرة، قليلة العدد، فقيرة الموارد، معدومة الوسائل. نحن أمة قوية عظيمة: قوية بمواهبها، غنية بمواردها، نشيطة بروحها.
  • إذا لم تكونوا انتم أحراراً من أمة حرة، فحريات الأمم عار عليكم.
  • لم آتكم مؤمناً بالخوارق، بل أتيتكم مؤمناً بالحقائق الراهنة التي هي أنتم. أتيتكم مؤمناً بأنكم أمة عظيمة المواهب، جديرة بالخلود و المجد.
  • لا نريد الاعتداء على أحد و لكننا نأبى أن نكون طعاماً لأمم أخرى.
  • إننا نريد حقوقنا كاملة و نريد الصراع مع المصارعين لنشترك في إقامة السلام الذي نرضى به.
  • إن الحركة القومية الاجتماعية هي حركة صراع و تقدم لا حركة استسلام و قناعة. إنها ليست مستعدة للتنازل، بل للانتصار.
  • حقّ الصراع هو حقّ التقدّم فلسنا بمتنازلين عن هذا الحقّ للذين يبشّروننا بالسلام و يهيّئون الحرب.
  • نحن لسنا مستسلمين. نرى في الحياة متاعب و نرى أننا قادرون على حمل المتاعب و الإنتصار عليها.
  • لم تجابه الحركة القومية الاجتماعية معضلة في الماضي إلا و خرجت ظافرة و لن يعجزها في المستقبل ما لم يعجزها في الماضي، إنها حركة صراع لأنها حركة حرية، و حركة انتصار لأنها حركة حق.
  • إننا نريد الإقطاعيين و الرسماليين أن يسلموا للشعب بحق الأمة، و يعترفوا بحق العمال و الفلاحين، بحق هذا المجموع العظيم في الحياة و العز.
  • إن أزكى الشهادات شهادة الدم.
  • شهداؤنا هم طلائع انتصاراتنا.
  • قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود و لن تزول.
  • إننا نحبّ الحياة لأننا نحبّ الحريّة. و نحبّ الموت متى كان الموت طريقا إلى الحياة.
  • يمكننا أن نربح الارض و نحن نقتتل على السماء. و الشواهد الأخيرة خير دليل على صحة هذا المذهب. فلكي نربح الارض يجب أن نقاتل صفوفا موحدة في سبيل الأرض، و بربحنا الأرض نربح الجنة.
  • نحن لسنا بهذه الصعوبة و هذه الصلابة في السياسة التي يتصورها الواهمون الجاهلون، و لكننا لسنا بهذه السهولة في معترك العقائد.
  • إن سر النجاح ليس في النظام بل في القوة التي تحرك النظام.
  • كل نظام يحتاج إلى الأخلاق. بل إن الأخلاق هي في صميم كل نظام يمكن أن يكتب له أن يبقى.
  • الحياة لا تكون إلا في العز، أما العيش فلا يفرّق بين العز و الذل.
  • إن الصراع بيننا و بين اليهود، لا يمكن ان يكون فقط في فلسطين بل في كل مكان حيث يوجد يهود قد باعوا هذا الوطن و هذه الامة، بفضة من اليهود.
  • إن مصيبتنا بيهودنا الداخليين اعظم من بلائنا باليهود الاجانب ولا ينحصر خطر اليهود في فلسطين، بل هو يتناول لبنان و العراق ايضا، انه خطر على الشعب السوري كله. لا، لن يكتفي اليهود بالاستيلاء على فلسطين، ففلسطين لا تكفي لإسكان ملايين اليهود.
  • لا يوجد في فلسطين عرب و مسيحيون بل جماعة هي جزء من الأمة السورية التي تحمل رسالة تنص في جملة موادها على إنهاض العالم العربي اجمع.
  • إن الحق القومي لا يكون حقًا في معترك الأمم إلا بمقدار ما يدعمه من قوة الأمّة. فالقوة هي القول الفصل في إثبات الحق القومي أو إنكاره.
  • إن حقيقة قضية فلسطين هي في عقيدة أمة حية و إرادة قومية فاعلة تريد الانتصار.
  • إن العراك بيننا و بين القوات الرجعية لا يقف عند هذا الحد، فكلما ازددنا نمواً كلما ازداد الضغط.
  • ما أعطي لإنسان أن يهين غيره قد يهين المرء نفسه.
  • لا يهمني كيف أموت بل من أجل ماذا أموت.
  • إن كنتم ضعفاء وقيتكم بجسدي، وإن كنتم جبناء أقصيتكم عني. وإذا كنتم أقوياء، سرت بكم إلى النصر.
  • مارسوا البطولة ولا تخافوا الحرب بل خافوا الفشل .

من مؤلفاته[عدل]

  • نشوء الأمم . (انظر الرابط)
  • المحاضرات العشر . (انظر الرابط)
  • الإسلام في رسالتيه: المسيحية والمحمدية. مجموعة مقالات وردود لأنطون سعادة جمعت في كتاب شرح فيه موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي من الدين. (انظر الرابط)
  • شرح المبادئ . (انظر الرابط)
  • الكثير من المقالات والخطب والمراسلات جُمعت كلها وصدرت بعنوان "الأعمال الكاملة لأنطون سعادة".