مي زيادة
|
مي زيادة |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
|
|
مي زيادة (1886 - 1941) هي أديبة وكاتبة فلسطينية - لبنانية، وُلدت في الناصرة عام 1886، أتقنت مي تسع لغات هي: العربية، والفرنسية، والانكليزية، والألمانية،و الإيطالية، والأسبانية، واللاتينية، واليونانية، والسريانية.[1]
اقتباسات
[عدل]
«أني أخاف من الحب كثيرا، ولكن القليل من الحب لا يرضيني.»
«أتمنى أن يأتي بعد موتي من ينصفني، ويستخرج من كتاباتي الصغيرة المتواضعة ما فيها من روح الإخلاص والصدق ...»
«ولدت في بلد، وأبي من بلد، وأمي من بلد، وسكني في بلد، وأشباح نفسي تنتقل من بلد إلى بلد.»
«الصداقة تزرع الحياة أزهارا.»
«لو أبدلنا المرأة بالرجل وعاملناه بمثل ما عاملها فحرمناه النور والحرية دهوراً, فأي صورة هزلية يا ترى تبقى لنا من ذياك الصنديد المغوار؟[2]»
«الحياةُ هي العملُ، والعملُ هو النجاح.»
[3]
«لا شيءَ يرفع النفسَ ويُحييها كالحبّ؛ فهو ينبوع الفضائل جميعًا.»
[4]
«الحريةُ شمسٌ يجب أن تشرق في كلِّ نفس.»
[5]
«إنما نحنُ نُبدع حين نحب، ونرتقي حين نؤمن.»
[6]
«ليس أشقى من القلبِ حين يُحب وهو يعلم أن الحبَّ مستحيل.»
[7]
«إنني لا أكره أحدًا، ولكنّي أكره الظلم.»
[8]
«المرأة التي تُفكّر هي امرأة أرهقت المجتمع قبل أن تتعب نفسها.»
[9]
«لا شيء يُرهق الروح مثل محاولتها الدائمة أن تكون أقوى من جراحها.»
[10]
«لو عقل الناسُ ما في العزلة من السكينة ما عادوا إلى الضجيج.»
[11]
«ثمة لحظات لا نملك فيها إلا أن نصمت؛ لأن الكلام يصبح خيانة لعمق الشعور.»
[12]
قيل عنها
[عدل]- أشاد عباس محمود العقاد بقدرة مي زيادة على الجمع بين الفكر الرفيع والأسلوب الرقيق، ورأى أنها من أنبغ أديبات عصرها.[13]
- اعتبر طه حسين أن مي زيادة كانت امرأة سبقت زمنها ثقافةً وحضورًا، وأن صالونها الأدبي أثّر عميقًا في الحياة الفكرية.[14]
- كتب ميخائيل نعيمة عن عمق روح مي زيادة وصوتها الإنساني المضيء، مؤكّدًا تأثيرها على محيطها الأدبي.[15]
- أشاد جبران خليل جبران بصفاء فكر مي زيادة، ورأى فيها شخصية تمتلك حسًا أدبيًا ووجدانيًا نادرًا.[16]
- رأى أمين الريحاني في مي زيادة مثالاً للأديبة الراقية التي تجمع بين ثقافة واسعة وروح إنسانية شفافة.[17]
- كتب زكي نجيب محمود أن مي زيادة كانت من العقول النيّرة التي ساهمت في فتح آفاق جديدة للفكر العربي.[18]
- اعتبر أنطوان الجميل أن أسلوب مي زيادة يتسم بالرهافة والدقة، وأن كتاباتها تحمل بصمة مميزة في الأدب العربي الحديث.[19]
- رأى أحمد لطفي السيد أن مي زيادة نموذج للمرأة العربية المتعلمة التي استطاعت أن تشارك كبار مفكري عصرها.[20]
- أُعجب سليمان البستاني بفكر مي زيادة، ووصف نتاجها الأدبي بأنه يجمع بين الرصانة والابتكار.[21]
- كتب جرجي زيدان أن مي زيادة تمثل خطوة متقدمة في مسيرة تطور الأدب العربي النسائي، لما تمتلكه من قدرة ثقافية لافتة.[22]
المراجع
[عدل]- ↑ http://www.syrianstory.com/z.may.htm
- ↑ http://www.eqtibas.com/author/737
- ↑ مي زيادة، كلمات، دار الهلال، القاهرة، 1923، ص 15.
- ↑ مي زيادة، ظلمات وأشعة، دار الهلال، 1923، ص 42.
- ↑ مي زيادة، الخطابة، مطبعة الهلال، 1920، ص 9.
- ↑ مي زيادة، بين الجزر والمدّ، دار المعارف، 1924، ص 33.
- ↑ مي زيادة، ظلمات وأشعة، دار الهلال، 1923، ص 67.
- ↑ مي زيادة، رسائل مي، دار الآفاق الجديدة، بيروت، 1982، ص 54.
- ↑ مي زيادة، الكتابة والسياسة، مقالات منشورة في جريدة المقطم، 1911.
- ↑ مي زيادة، بين الجزر والمدّ، دار المعارف، 1924، ص 51.
- ↑ مي زيادة، كلمات، دار الهلال، 1923، ص 28.
- ↑ مي زيادة، ظلمات وأشعة، دار الهلال، 1923، ص 74.
- ↑ العقاد، مي، مقالات متفرقة منشورة في صحف القاهرة حول مي زيادة.
- ↑ طه حسين، مقالاته عن صالون مي زيادة، جريدة الأهرام، العشرينيات.
- ↑ ميخائيل نعيمة، رسائل ومذكرات تتناول علاقتها بمي.
- ↑ رسائل جبران إلى مي، مراسلات منشورة 1954.
- ↑ أمين الريحاني، مقالات حول الحركة الأدبية الحديثة.
- ↑ زكي نجيب محمود، مقالاته اللاحقة عن روّاد النهضة.
- ↑ افتتاحيات ومقالات في جريدة الأهرام عن مي زيادة.
- ↑ مقالات أحمد لطفي السيد عن الأدوار الفكرية للمرأة.
- ↑ سليمان البستاني، مقالات نقدية في مجلات عربية أوائل القرن العشرين.
- ↑ مقالات جرجي زيدان عن الأدب الحديث في مجلة الهلال.
