انتقل إلى المحتوى

مصطفى السباعي

من ويكي الاقتباس

مصطفى السباعي
(1915 - 1964)

مصطفى السباعي
مصطفى السباعي
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

أعماله في ويكي مصدر

مصطفى السباعي هو مصطفى بن حسني السباعي، مؤسس حركة الإخوان المسلمين في سوريا، وأول مراقب عام للإخوان المسلمين في سوريا، ولد في مدينة حمص في سوريا عام 1915م. نشأ في أسرة معروفة بالعلم منذ مئات السنين، وكان والده وأجداده يتولون الخطابة في جوامع مدينة حمص، وقد تأثر بأبيه الشيخ حسني السباعي الذي كانت له علوم معروفة في الدين.

اقتباسات من أقواله

[عدل]

من كتاب هكذا علمتني الحياة

[عدل]
  • من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمي الاحتيال ذكاء، والإنحلال حرية، والرذيلة فناً، والإستغلال معونة.
  • الرحمة خارج حدود الشريعة مرض الضعفاء أو حيلة المفلسين.
  • ليس العلم أن تعرف المجهول .. وكن أن تستفيد من معرقته.
  • أكثر الناس خطراً على الأخلاق هم علماء الأخلاق، وأكثر الناس خطراً على الدين هم رجال الدين.
  • الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه، أولئك يعصون الله وينفّرون الناس من الدين وهم يظنون أنهم يتقرّبون إلى الله، وهؤلاء يتبعون شهواتهم وهم يعلمون أنهم يعصون الله ثم ما يلبثون أن يتوبوا إليه ويستغفروه.
  • لا تفرط في الحب والكره، فقد ينقلب الصديق عدواً والعدو صديقاً.
  • بين الجبن والشجاعة ثبات القلب ساعة.
  • شرار الناس صنفان: عالم يبيع دينه لحاكم، وحاكم يبيع آخرته بدنياه.
  • الحياة طويلة بجلائل الأعمال وقصيرة بسفاسفها.
  • لا يعرف الإنسان قصر الحياة إلا قرب إنتهائها.
  • من عجيب شأن الحياة أن يطلبها الناس بما تقتلهم به.
  • ليست الشجاعة أن تقول الحق وأنت آمن، بل الشجاعة أن تقول الحق وأنت تستثقل رأسك!.
  • لا يكن همك أن تكون غنياً، بل أن لا تكون فقيراً، وبين الفقر والغنى منزلة القانعين.
  • الدين لا يمحو الغرائز ولكن يروضها، والتربية لا تغير الطباع ولكن تهذبها.
  • احذر الحقود إذا تسلط، والجاهل إذا قضى، واللئيم إذا حكم، والجائع إذا يئس، والواعظ المتزهِد إذا كثر مستمعوه.
  • من أوتي حسن الخُلق لا عليه ما فاته من الدنيا.
  • الفقير ميزان الله في الأرض، يوزن به صلاح المجتمع وفساده.
  • العاقل من يرى فيما يقال عنه تنبيهاً لأخطائه، والأحمق يرى فيها محض إيذائه.
  • العقائد تقوى بالكفاح وتضعف بالنجاح.
  • أفكارنا الروحية تخلق لنا مسرات لا تنتهي، وأفكارنا المادية تخلق لنا مطالب لا تنتهي وأكثرها لا يتحقق.
  • تظهر أخلاق الأمة على حقيقتها في موطنين: في الأغاني التي تحبها، وفي الأعياد والمواسم.
  • لو أعطي كل انسان ما تمنى لأكل بعضنا بعضاً.
  • شريط الحياة مهما تعددت مناظره منذ فجر التاريخ، له بداية واحدة ونهاية واحدة.
  • نعم المربي الزمان، ونعم المنبه العدو ، وبئس المخدر المنافق.
  • أنت أحوج إلى أن تستفيد مما علمت، من أن تعلم ما جهلت.
  • طموح الأحرار خلود، وطموح العبيد انتحار.
  • طموح العقلاء بناء، وطموح الحمقى تهديم.
  • كثيراً مايصنع الإنسان من أوهامه، سجنا يمنعه من الحركة والانطلاق.
  • لا ينمو العقل إلا بثلاث: إدامة التفكير، ومطالعة كتب المفكرين، واليقظة لتجارب الحياة.
  • لا يصلح العلم إلا بثلاث: تعهد ماتحفظ، وتعلم ما تجهل، ونشر ما تعلم.
  • لا تثقل يومك بهموم غدك، فقد لا تجيء هموم غدك، وتكون قد حرمت سرور يومك.
  • لا يبلغ الأعداء من أمة ما يبلغ فيها استغلال ساستها لمثلها العليا.
  • الدهاء مكر بأعدائك، وحسن تصرف مع أصدقائك.
  • شر الحقد حقد الحاكم على خيار رعيته.
  • أسوء الحلم: حلم الحاكم عن سفهاء رعيته.
  • لا يخاف الطاغية من شيء كما يخاف من الحقيقة، ولذلك لا يعتمد على شيء كما يعتمد على الكذب والتمويه، ولا يكره شيئاً كما يكره الصدق والصراحة.
  • أكبر عقاب للأمة المتخاذلة: وجود الطاغية بينها.
  • أكبر أعوان الطاغية سكوت الصالحين وكلام الطالحين.
  • أساس نكبة أمتنا في القديم والحديث: حكامها الظالمون، وأذكياؤها المنافقون، وعلماؤها الغافلون.
  • بعض السياسين في أمتنا يبدأون حياتهم السياسية كالعاشقة، وينتهون إلى أن يكونوا كبائعة الهوى.
  • خيانة الأمة هي تحقيق أهداف أعدائها ولو كان من غير اتفاق معهم على ذلك.
  • لا يتم النصر إلا بثلاث: معرفة العدو، وإحكام الخطة، وبذل الطاقة.
  • لا يستفيد الزعيم من كثرة أنصاره إلا بحسن طاعتهم له، واعتبر في ذلك بعلي ومعاوية.
  • لا تسعد الأمة إلا بثلاث: حاكم عادل، وعالم ناصح، وعامل مخلص.
  • لكي يحبَّك الناس أفسح لهم طريقهم، ولكي ينصفك الناس افتح لهم قلبك، ولكي تنصف الناس افتح لهم عقلك، ولكي تسلم من الناس تنازل لهم عن بعض حقك.
  • من شغله الاستعداد لغده عن العمل ليومه كان حكيماً أحمق.
  • قد تكون شدة الإحساس بلاءً أكبر من شدة الغفلة.
  • حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات، كما أن سوء الخلق يغطّي كثيراً من الحسنات.
  • لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
  • لو أعطانا القدرة على أن نرى الناس بما تدل عليه أعمالهم لرأى بعضنا بعضاً ذئاباً أو كلاباً أو حميراً أو خنازير، ولكن ستر الله أوسع.
  • احذر لئيم الأصل، فقد يدركه لؤم أصله وأنت في أشد الحاجة إلى صداقته، واحذر لئيم الطبع، فقد يدركه لؤم طبعه وأنت في أشد الحاجة إلى معونته.
  • ربما كان فيما تستعجل من الخلاص من الآلام والأمراض ، تعرض لمحنة أقسى، وبلاء أشد ؛ فلا تستبطئ وعد ربك بالرحمة ؛ فإنه وعدك بما يراه هو رحمة لك ، لا بما تراه أنت رحمة ، والله يعلم وانتم لا تعلمون.
  • إذا مدك الله بالنعم وأنت على معاصيه فاعلم بأنك مستدرج، وإذا سترك فلم يفضحك، فاعلم أنه أراد منك الإسراع في العودة إليه.

من كتاب من روائع حضارتنا

[عدل]
  • لعل الأدب العربي هو أغنى الآداب العالمية القديمة بالتغني بالكتاب والولع به والرغبة فيه والتحدث عنه، حتى لكأنه حبيب نأى مزاره وشطت داره فالقلوب إليه منصرفة وبه مولعة.[1]
  • أننا في حضارتنا كنا أسبق من الغربيين إلى تنظيم المستشفيات بتسعة قرون على الأقل، وأن مستشفياتنا قامت على عاطفة إنسانية نبيلة لا مثيل لها في التاريخ ولا يعرفها الغربيون حتى اليوم، وأننا كنا أسبق الأمم إلى معرفة ما للهو المباح والأدب المضحك والإيحاء الذاتي من أثر بالغ في شفاء المرضى. وأننا بلغنا في تحقيق التكافل الاجتماعي حدّاً لم تبلغه الحضارة الغربية حتى اليوم حين نجعل لطب والعلاج والغذاء للمرضى بالمجان.[2]
  • يقول جوستاف لوبون : إن حب العرب للعلم كان عظيماً، وإنهم بلغوا درجة رفيعة من الثقافة بعد أن أتموا فتوحهم بزمن قصير، حتى استطاعوا أن يبدعوا حضارة أينعت فيها الآداب والعلوم والفنون وبلغت الذروة !![3]
  • فإن الحاجة إلى معرفة السلاح والحرب خالقه ثم إلى معرفة العلم والأدب هي حاجة كل إنسان كريم يريد أن يعيش عزيزاً كريماً.[4]
  • فالأمة التي تستحق الحياة تجد غذاءها في العلم قبل كل شيء. وأمتنا يوم كانت تبعث الحياة في الأمم والشعوب كانت تسلك كل سبيل للتزود من العلم ونشره وإذاعته، بل كان مختلف أبنائها من الخليفة إلى العالم والتاجر يتبارون في الاستكثار من أدوات العلم وكتبه وبناء مدارسه وكانت كما رأيت لا يتحدث فيها إلا بما يزيد في العلم ويفتح الذهن ويصقل العقل وهم حتى في مجالس سمرهم ولهوهم كانوا علماء أدباء، لا يفوتهم تحقيق مسألة، أو كشف غامض، أو تصحيح خطأ.[4]
  • وشهادة ابن جبير لها قيمتها فإنه رحالة تميز بالصدق والأمانة في حديثه، وقد خص ابن جبير دمشق بكثرة المدارس والأوقاف، وكانت كذلك حقاً أمداً طويلاً من تاريخنا . . كانت مدارس دمشق العامرة التي يؤمها الطلاب تزيد على أربعمائة مدرسة، حتى أن الطالب الغريب إذا قدم دمشق يستطيع أن يقيم سنة فيها لا ينام في كل مدرسة إلا ليلة واحدة.[5]

المصادر والمراجع

[عدل]
Wikipedia logo اقرأ عن مصطفى السباعي. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  1. من روائع حضارتنا، الدكتور مصطفى السباعي، دار ابن حزم، 2010، صفحة 209
  2. من روائع حضارتنا، الدكتور مصطفى السباعي، دار ابن حزم، 2010، صفحة 208
  3. من روائع حضارتنا، الدكتور مصطفى السباعي، دار ابن حزم، 2010، صفحة 230
  4. 4٫0 4٫1 من روائع حضارتنا، الدكتور مصطفى السباعي، دار ابن حزم، 2010، صفحة 228
  5. من روائع حضارتنا، الدكتور مصطفى السباعي، دار ابن حزم، 2010، صفحة 184