مريد البرغوثي

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مريد البرغوثي
(1944 - )

مريد البرغوثي
طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

Commons-logo.svg وسائط متعددة في كومنز


جَمال المرْأةِ لا يُرى. ... إنه يُكتَشَفْ
  • “علمتني الحياة أن علينا أن نحب الناس بالطريقة التي يحبون أن نحبهم بها”
  • “كلّما قالوا انتهى، فاجأتُهُمْ أَنّي ابتدأتْ ”
  • “أسهل نشاط بشري هو " التحديق " في أخطاء الآخرين !”
  • “لماذا يظن كل شخص في هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضع مختلف؟

هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟

هل هى أنانية الأنا التى لا نستطيع التخلص منها؟”

  • “الحب هو ارتباك الأدوار بين الآخذ والمعطي”
  • “لا غائب يعود كاملاً.لاشيئ يستعاد كما هو.”
  • “هل الوطن هو الدواء حقا لكل الأحزان؟ وهل المقيمون فيه أقل حزنا؟”
  • “والقهوة يجب أن يقدّمها لك شخصٌ ما. القهوةُ كالوَرْد، فالورد يقدّمه لك سِواك، ولا أحدَ يقدّم ورداً لنفسه. وإن أعددتها لنفسك فأنت لحظتها في عزلة حرة بلا عاشق أو عزيز، غريبٌ في مكانك. وإن كان هذا اختياراً فأنت تدفع ثمن حريتك، وإن كان اضطراراً فأنت في حاجةٍ إلى جرس الباب.”
  • “زيت الزيتون بالنسبة للفلسطيني هو هدية المسافر، اطمئنان العروس، مكافأة الخريف، ثروة العائلة عبر القرون، زهو الفلاحات في مساء السنة، وغرور الجرار”
  • “كيف تنعس أمة بأكملها؟ كيف غفلنا إلى ذلك الحدّ.. إلى هذا الحدّ.. بحيث أصبح وطننا وطنهم؟”
  • “ليس هناك ماهو موحش للمرء أكثر من أن يُنادى عليه بهذا النداء يا أخ

ياأخ هي بالتحديد , العبارةُ التي تُلغي الأخوة !”

  • “أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة”
  • “السعيد، هو السعيد ليلاً والشقيّ، هو الشقي ليلاً أما النهار فيشغل أهله!”
  • “أمر محير وغريب كل العودات تتم ليلا وكذلك الأعراس والهموم واللذة والإعتقالات والوفيات وأروع المباهج . الليل أطروحة النقائض !”
  • “في أيامنا العجيبة هذه , أصبح الكاتب العربي يلهث وراء فُرَص الترجمة لترتفع قيمته المحلية ! .. كأنه يريد أن يقرأه الإنجليز ليعرفه العرب ! ”
  • “هناك ستارة سرية تحت تصرفي ، أشدها عند الحاجة ، فأحجب العالم الخارجي عن عالمي ، أشدها بسرعة وبشكل تلقائي عندما تستعصي ملاحظاتي وأفكاري على الإنكشاف بكامل وضوحها ، عندما يكون حجبها هو الطريقة الوحيدة لصيانتها ”
  • “الغربة لاتكون واحدة. إنها دائماً غُربات.

غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة. يركض والدائرة تطوّقه. عند الوقوع فيها يغترب المرء "في" أماكنه و"عن" أماكنه. أقصد في نفس الوقت.”

  • “الحياة لا يعجبها تذمر الأحياء . إنها ترشوهم بأشكال مختلفة ومتفاوتة من الرضى ومن القبول بالظروف الإستثنائية”
  • “الغربة كلها شبه جملة ، الغربة شبه كل شىء !”
  • “الغسّالة الأوتوماتيكية الفخمة ... لا تدخلها إلا الملابس المتَّسِخة... وحَبْلُ الغسيل المشبوح بين مسمارَيْن... لا يحمِلُ إلا ما هو نَظيفْ”
  • “الغربة كالموت, المرء يشعر دائما أن الموت هو الشيء الذي يحدث للآخرين , منذ ذلك الصيف أصبحت ذلك الغريب الذي كنت أظنه دائما سواي .”
  • “الحياة تستعصى على التبسيط”
  • “ـ (يا أخ) هي ، بالتحديد ، العبارة التي تلغي الأخوة! ـ”
  • “إذا كان الأحياء يشيخون فإن الشهداء يزدادون شبابا”
  • “أنت لا تبتهج فورا بمجرد أن تضغط الحياة زرا يدير دولاب الأحداث لصالحك أنت لا تصل إلى نقطة البهجة المحلوم بها طويلا عبر السنوات وأنت أنت . إن السنوات محمولة على كتفيك . تفعل فعلها البطيء دون أن تقرع لك أية أجراس ”
  • “لقد تبعثر موتانا في كل أرض، وفي أحيان لم نكن ندري أين نذهب بجثثهم.. والعواصم ترفض استقبالنا جثثا كما ترفض استقبالنا أحياء”
  • “وهل تسع الأرض قسوة أن تصنع الأم فنجان قهوتها مفرداً في صباح الشتات ؟”
  • “الاحتلال الطويل استطاع أن يحولنا من أبناء " فلسطين

" إلى أبناء " فكرة فلسطين”

  • “علمنا التاريخ درسين اثنين أولهما: أن تصوير الفواجع والخسارات بوصفها انتصار هو .. امر ممكن. والدرس الثاني هو أن ذلك .. لا يدوم”
  • “الزمن ليس خرقة من الكتان أو الصوف! الزمن قطعة من الغيم لا تكف عن الحركة.. وأطرافها غائمة مثلها”
  • “من السهل طمس الحقيقة بحيلة لغوية بسيطة: ابدأ حكايتك من ُثانيا!”
  • “وفشلت في العثور على جدار أعلق عليه شهادتي”
  • “نحن نختار الصديق اختياراً. ولذلك فالصداقة المُرهِقة، في نظري ، هي تبرع بالحُمق.”
  • “السعيد هو السعيد ليلا ,

والشقي هو الشقي ليلا, أما النهار , فيشغل أهله”

  • “أتلمَّس أحوالي منذ وُلدتُ إلى اليوم

وفي يأسي أتذكر.. أن هناك حياةً بعد الموتِ هناك حياة بعد الموت ولا مشكلة لدي لكني اسأل: يا الله.. أهناك حياة قبل الموت؟”

  • “إسمه شَهْر رمضان وليس شَرَهْ رمضان”
  • “لم أكن ذات يوم مغرما بالجدال النظري حول من له الحق في فلسطين. فنحن لم نخسر فلسطين في مباراة للمنطق! لقد خسرناها بالإكراه وبالقوة”
  • “أهذي عمري وأثرثرة دفعة واحدة على مسامع نفسي فأكون منها كما يكون المصاب بالحمى ، تظنه نائما أو صامتا بينما كل جسده حكايات ؟”
  • “غرفة حراسه عادية, الحارس فيها يحرس وطننا ... منا.”
  • “أليس طريفاً وغريباً أننا عندما نصل إلى مكان جديد يعيش لحظته الجديدة نروح نبحث عن عتيقنا فيه؟ هل للغرباء جديد؟ أم أنهم يدورون في دنياهم بسلالٍ ملأوها ببقع الماضي، البقع تتساقط لكن اليد لا تسقط سلّتها.”
  • “الحرب الطويلة تولد السأم”
  • “الموتى لا يطرقون الأبواب”
  • “الذاكرة ليست رقعة هندسية نرسمها بالمنقلة والفرجار والقرارات الرياضية والآلة الحاسبة، بقعة من مجد السعادة تجاورها بقعة الألم المحمول على الأكتاف”
  • “الاحتلال الطويل الذي خلق أجيالا إسرائيلية ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها "وطناً" سواها... خلق في الوقت نفسه أجيالاً من "الفلسطينين الغرباء عن فلسطين " ولدت في المنفى ولا تعرف من وطنها غير إلا قصته وأخباره”
  • “ظاهرة المرأة الفلسطينية في الانتفاضه تستحق التمجيد بلا تردد لكن قصتها الكاملة لم تكتب بعد”
  • “هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟”
  • لماذا هناك دائماً خيطٌ من الخوف في قماش الطمأنينة؟  لماذا يدخل المرء في عِراك لا لأنه شِرّير بل لأنه خائِفْ؟  لماذا أهمل شخصاً لأنني أكثر المهتمين به؟  ألا أصبر أحياناً صبراً عظيماً لا لشيء إلا لأن صبري نفد؟  لماذا تظل الأسئلة أسئلة مهما أجاب عليها ابن آدم؟  :::  من كتاب "ولدت هناك، ولدت هنا"