ماكس بيربوم

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

ماكس بيربوم (بالإنجليزية: Max Beerbohm) أو السير هنري ماكسيميليان كاتب ورسام كاريكاتير ومذيع بريطاني ، من الطراز الفكاهي الساخر، ولد في حدائق قصر تراس، لندن في العام ( 1872 ) وهو أول من أنشأ الباروديا - بالإنجليزية : Parody وهي (المحاكاة التهكمية - المعارضة الأدبية ) وهو مصطلح يستخدم في الأدب والفن للدلالة على تقليد عمل فني وأسلوب أدبي ويطلق على التقليد الساخر لأحد الأعمال الأدبية الخاصة بأحد المؤلفين، وكان بيربوم أحد الخبراء الذين اكتسبوا شهرة في هذا المجال. وقد دون معارضته الساخرة للروائي هنري جيمس في كتابه المسمَّى كريسماس جارلاند (1912م)، كما فعل نفس الشيء مع آخرين.

بيربوم كان الناقد الدرامي لاستعراض السبت خلال الفترة من 1898 حتى عام 1910، ثم انتقل إلى رابالو، إيطاليا. في السنوات الأخيرة من حياته كانت له شعبية كمذيع خلال عمله في البث الإذاعي.

توفي في فيلا كيارا في رابالو، إيطاليا، وكان يبلغ من العمر 83 عاما بعد فترة وجيزة من الزواج من سكرتيرته السابقة والمرافقة له، إليزابيث، ودفن رماده في سرداب القديس بولس كاتدرائية، لندن، في 29 يونيو 1956.

مؤلفاته[عدل]

  • المنافق السعيد - (1897) - The Happy Hypocrite
  • أكثر (1899)
  • مرة أخرى (1909)
  • زليخة دوبسون ، إن أوكسفورد قصة حب (1911)
  • إكليل عيد الميلاد، (1912)

أشهر إقتباساته[عدل]

  • التاريخ لا يكرر نفسه ، لكن المؤرخون يكررون بعضهم البعض
  • كان الجمال موجوداً منذ دهر قبل عام 1880، لكن أوسكار وايلد هو أول من رأه.
  • عندما أرسم رجلا فأنا مهتم ببساطة بالجانب الجسمي منـه، أرى مقاطعه البارزة وقد تضخمت، وأرى النقاط غير البارزة وقد تضاءلت نسبيا، وفي تلك النقاط البارزة تكشف روح الانسان عن ذاتها
  • تبين إن " الحيد المائي" هي أول قصة كتبها كونراد، و فيما بعد، حينما قرأت القصة المقابلة، كان من الممكن أن أشعر أنني أعرف كونراد، فمن وجهة نظري إن " الحيد المائي " عبارة عن غش سافر. و ذلك لأنني لم أتمكن من العثور على أي شيء بهذه القوة والمباشرة في كل إرث كونراد.
  • يقتبس إمبسون في المقدمة تعليقة لماكس بيربوم راجع فيها واحداً من كتبه الأولى وكيف انه "حاول أن يتذكر كم يكون مبلغ غضبه حين كتبها لو أن شيخاً متقعراً هو الذي أجرى عليها التصحيحات وكم يكون مبلغ ثقته في أن ذلك المرء نفسه مخطئ "، ولكن النادرة كانت من الحدة بحيث تبتعد على أن تكون مضحكة) ، وان الطبعة المنقحة من كتاب " سبعة نماذج من الغموض " لتعد من بعض وجوهها تحسيناً فعلياً إذا قيست بالطبعة الأولى فقد تحسن فيها الأسلوب كثيراً وأصبحت أكثر وضوحاً (وربما كان هذا من تمرس إمبسون بالإنجليزية الأساسية) والاطلاع فيها أوسع والحوار الجدلي فيها أقوى وقد تكون أرصن من وجه عام ولكن لا ريب في أن هناك شيئاً هاماً قد ضاع منها.