انتقل إلى المحتوى

ليونارد كوهين

من ويكي الاقتباس


ليونارد كوهين
(1934 - 2016)

ليونارد كوهين
ليونارد كوهين
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

أعماله في Cervantes Virtual

لا أعتبر نفسي شاعراً ولا مغنياً، مهمة أن أكون رجلاً هي الأكثر خطورة..


تعريفه

[عدل]

ليونارد كوهين مغن وكاتب اغاني وموسيقي وشاعر وروائي كندي.أعماله غالبا ما تتعامل مع استكشاف الدين والعزلة والحياة الجنسية والعلاقات الشخصية.

لدي حس عميق بالعرفان بالجميل تجاه الحياة، هو نوع من الحظ أو الروح الراعية أو النعمة المسبغة علي، أن يظل ما أفعله مطلوباً ومُرَحَّبَاً به.. أن تظل تمك الخلطة السرية التي تصنع أمسية لا تنسى.

—ليونارد كوهين

من قصائده

[عدل]

كل ما تعلمته من الحب،

هو كيف تطلق النار،

على من سبقك بشهر سلاحه ..،

  • هللويا [1]

هنالك شرخ في كل شئ ،

فهكذا ينفذ الضوء ..،

  • ترنيمة [2]

تعيشين الحياة كما لو كانت حقيقية،

بعمق ألف قبلة ..،

  • عمق ألف قبلة

إدا أردت حبيبا ..

سأفعل أي شيء تطلبينه مني ،

إدا أردت نوعا آخر من الحب ..

سأرتدي قناعا من أجلك ،

  • أنا رجلك [3]

و أنا مثل طائر حط على سلك،

سكران يترنح في كورال الليل،

حاولت كثيرا

بطريقة تخصني

أن أتحرر..،

  • طائر على السلك[4]

أنا عاطفي، أتعرف ما أعني ؟

أحب البلد ولكني لا أطيق المشهد،

وأنا لا يساري ولا يميني،

أنا سأبقى في منزلي الليلة،

ضائعا في تلك الشاشة الصغيرة البائسة،

ولكني أكثر عنادا من أكياس القمامة التي لا يفنيها الزمن...،

  • الديمقراطية آتية إلى الولايات المتحدة الامريكية[5]

لنقم بشيء مجنون،

شيئا خطأ كليا ،

في إنتظارنا للمعجزة ..،

أن تأتي،

  • في انتظار المعجزة

تستطيع أن تأتي إلى في السعادة،

أو تاتي إلى في الحزن،

أو يمكنك أن تأتي إلى في اقصى إيمانك،

أو تأتي إلى في كفرك ..،

  • العاشق،العاشق،العاشق

أيها الحب ،

ألم تتعب بعد ؟

  • الإيمان

و هنا رجل ما زال يعمل من أجل ابتسامة منك ..،

    • حاولت فراقك

وكان المسيح بحارا حين سار على الماء،

وأطال النظر من برجه الخشبي المنعزل،

وحين أيقن أن الرجال الغرقى،

هم وحدهم من رأوه،

قال: سيكون كل الرجال، بعدئذ، بحارة ،

حين يحررهم البحر ...،

في فيننا، سوفَ أرقصُ معكِ

و أنا متنكرٌ في

حلّةِ النهر.

تأملي كيفَ أن نباتاتِ المكحّلة تفرشُ ضفتيّ!

سوفَ أتركُ فمي ما بينَ فخذيكِ،

و روحي في الصور الفوتوغرافية والزنابق،

و في سهرةِ وقعِ خطواتكِ المُظلمة،

يا حبيبتي، يا حبيبتي، أريدُ أن أتركَ

كماناً وقبراً، إنها أشرطة ذكرى هذا الفالس.

  • خذي هذا الفالس[7]

إيمانك كان قوياً،

ولكنك كنت تريد الدليل..،

لقد رأيتَها تسبح حول السقف..،

وجمالها والقمر يغمرانك..،

وهي تربطك بكرسي في المطبخ..،

وترسم الكلمات على شفتيك رغماً عنك قائلةً: هالالويا ..،

  • هللويا [8]

سوزان تذهب

بكَ إلى النهر

سوزان تذهب بك

إلى مسكنها قرب النهر،

تستطيع أن تسمع السفن وهي تعبر

تستطيع أن تمضي الليلة في جوارها.

وأنت تعرف بأنها نصف مجنونة

ولذلك أنت تريد أن تكون هناك

وهي تطعمك الشاي والبرتقال

القادم طوال الطريق من الصين.

وحالما تريد أن تخبرها

أن لا حب عندك لتعطيها،

فتأخذك بين مدى موجاتها،

وتدع النهر يجيب

بأنك كنت دوماً حبيبها.

وأنك تريد أن تسافر معها،

تريد أن تسافر على عماكَ

وتعرف بأنها ستثق بك

لأنك لمستَ جسدها البهي

بذهنك.

الطائرة الورقية هي آخر قصيدة شعر كتبتها،

وهكذا أعطيتها للريح،

لكنك لم تدعها تذهب

حتى يجد لك أحد ما

شيئاً آخر تفعله.

  • الطائرة الورقية [10]

راقصيني إلى نهاية الحب

راقصيني لجمالك والكمان المحترق

راقصيني في الذعر إلى أن أتلملم في أمان

ارفعيني كغصن زيتون وكوني حمامتي العائدة إلى البيت

  • راقصيني إلى نهاية الحب [11]

اشعلتُ شمعةً نحيلة خضراء لأُثير غيرتكِ مني،

لكن، وفقط غصَّت الحجرة بالبعوض،

و قد تسامعوا بأن جسدي حر.

ثم تناولتُ غبار ليلة أرق طويلة،

و دسستُه في حذائكِ الصغير.

ثم اعترفتُ بأنني قد أخضعت للتعذيب ثوبكِ،

الذي ترتدينه ليشف للعالم عنكِ..

  • أحدنا لا يمكن أن يخطئ[12]

من مقابلاته

[عدل]
  • كنتُ صبيا في الخامسة عشرة من عمري، وكنتُ أتجول عبر مكتبات مونتريال، حيثُ وقعتُ على أحد كتب لوركا، وقمتُ بفتحه، وشاهدت عيناي هذه الأبيات: "أريدُ أن أعبرَ من تحتِ أقواس الإيلفيرا كي أشاهد فخذيها وأبكي". قلتُ لنفسي: "هذا هو المكان الذي أريدُ أن أتواجد فيه".. قرأتُ أيضاً: "أخضر، أريدك يا أخضر".. قلبتُ صفحةً أخرى: "الصباحُ عبرَ قبضة من النمل فوقَ وجهك" علمتُ حينها أنني وصلتُ إلى البيت. ولهذا، وبمقدار هائل من العرفان، أحب أن أدفع إلى فيديركو جارثيا، على الأقل جزء، قطعة، شعرة، إلكترون من الدين الذي أدين به إليه بإهدائه هذه الأغنية، هذه الترجمة من قصيدته العظيمة (فالس فيننا الصغير).[13]
  • س: «تحدثت يوماً عن لحظات الفشل والاحباطات الشخصية تلك التي تفوق القدرة على الاحتمال، اللحظات التي تعصف بالحياة، الألم الذي يفوق أي مهارة في مواجهته.. حدِّثنا، هل مررت بمثل تلك الاحباطات؟»

- «لا أعرف، ولا اعتقد أن بوسعي التصريح بها حتى لو مررت بها، من العبث نبش مثل تلك اللحظات، ولقد تعلَّمتُ في مشوراي الطويل أنه من العبث التحدث عن احباطات شخصية في عالم يتعرَّض الملايين فيه للدمار والتشريد والجوع، احباطاتنا الشخصية تتضاءل أمام تلك الكوارث الإنسانية، احباطاتنا ترف مخجل أمام معاناة أولئك البشر».

  • لا أعتبر نفسي شاعراً ولا مغنياً، مهمة أن أكون رجلاً هي الأكثر خطورة..
  • «دوماً حَرَّكتني فكرة أن لدي حديقة صغيرة لتنميتها وتشذيبها.. لم أنظر لنفسي بصفتي من الكبار، آمنت بأن مهمتي وفقط تشذيب هذه الحديقة الصغيرة، أن انشغل بالشيء الذي أعرفه، وهو: الاستكشاف الحثيث للذت، وبدون الاستغراق الكلي في اشباع نزواتها، لم أكن أحب فكرة السُلَّم بمعنى التسلق، وإنما الاعتراف، الاعتراف هو تقليد حقيقي هو مزيج من المهارة والعمل الشاق الجاد..
  • «لحظة الموت تفوق القدرة على استقرائها والتحسب لها، لا نستطيع أن نضمن لحظة الموت تلك، ولا كيفيتها ولا السلام معها، كل ما نملكه أن نستعد بشكل جيد، بالمزيد من الحياة، بالنوعية الجيد للحياة التي ننتقيها، أما حقيقة ما سيحدث حين يأتي الموت فلا يمكن التنبؤ به... الخاتمة ستجيء مخالفة لكل توقعاتنا واستعداداتنا مهما كانت ... ستأتي ربما كالحظ بطريقتها.. [14]
  • المرأة تراقب جسدها بانزعاج، كما لو أنه حليف لا يُعتمد عليه في معركة الحبّ ..

مراجع

[عدل]

[3]

Wikimedia Commons توجد ملفات عن: ليونارد كوهين في ويكيميديا كومنز.