انتقل إلى المحتوى

ليلى الأخيلية

من ويكي الاقتباس

ليلى الأخيلية

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


ليلى الأخيلية، هي ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية، من أبرز شاعرات العرب في القرن الأول الهجري. واشتهرت بما ذاع عنها من حبها الشديد لـ "توبة بن الحمير" الذي عرف عنه الكرم والشجاعة، والذي طلب الزواج منها إلا أن والدها لم يوافق وزوّجها برجل آخر من بني الأدلع، ولم تنته قصة الحب بعد الزواج، ليذهب زوجها إلى السلطان ويشكوه ما حدث، ليأمر السلطان بإهدار دم توبة، إلا أن ليلى استطاعت أن تنقذه وساعدته على الهرب. وقد قتل توبة بعد ذلك من جماعة من بني عقيل لقتله شابًا منهم. توفيت - وفق بعض المصادر - نحو عام 80 هجرية.

من أشعارها[عدل]

  • بعد تقدمها في العمر، سألها الحجاج بن يوسف عما إن كانت هنالك "ريبة" بينها وبين توبة، بعد أن ذاعت أخبار حبهما، فأنشدت:
وَذِي حَــاجَـةٍ قُـلْـنَـا لَـهُ لَا تَـبُـحْ بِـهَـا
 
فَـلَـيْـسَ إِلَـيْـهَـا مَـا حَـيِـيـتَ سَـبِـيلُ
لَـنَـا صَـاحِـبٌ لَا يَـنْـبَـغِـي أَنْ نَـخُونَهُ
 
وَأَنْـــتَ لِأُخْـــرَى فَـــارِغٌ وَحَــلِــيــلُ
تَــخَــالُــكَ تَـهْـوَى غَـيْـرَهَـا فَـكَـأَنَّـهَـا
 
لَــهَــا مِــنْ تَـظَـنِّـيـهَـا عَـلَـيْـكَ دَلِـيـلُ‎


  • من مدحها للحجاج:
أحجاج إن الله أعطاك غاية
 
يُقصّر عَنْها مَن أَرَادَ مَداهَا
أحجاج لا يفلل سلاحك إنما الـ
 
منايا بكف الله حيث تراهَا
إذا هَبَطَ الحَجَّاجُ أرْضاً مَريضَةً
 
تَتبعَ أقصَى دائها فَشفَاهَا
شَفَاها من الدّاءِ العُضالِ الّذي بِها
 
غلام إذا هز القناة سقاهَا
سَقَاها دمَاءَ المارقينَ وعَلّها
 
غذا جمحت يوماً وخيف أذاهَا
إذا سمع الحجاج رز كتيبة
 
أعد لها قبل النزول قراهَا
أعد لها مصقولة فارسية
 
بأيدي رِجالٍ يحلبُون صراهَا
فما ولد الأبكار والعون مثله
 
بنجدٍ ولا أرضٍ يجف تراهَا
أحجاج لا تعط العصاة مناهم
 
ولا اللُّه يُعطي لِلْعُصَاةِ مُناهَا
ولا كل حلاف تقلد بيعة
 
فأعظمَ عهدَ اللّه ثُمّ شَراهَا


  • بعد مقتل توبة على يد جماعة موتورين من بني عقيل كان قد قتل منهم شابًا، رثته ليلى قائلةً:
فلا يُبْعدنْك الله توبة إنما
 
لقاء المنايا دارعاً مثل حاسرِ
وتوبةُ أحيى من فتاةٍ حييةٍ
 
وأجرأ من ليث بخفانَ خادِرِ
لأقسمتُ أبكي بعد توبةَ هالكاً
 
وأحفِلَ مَن نالت صروفُ المقادر


  • من رثائها لتوبة:
يا عين بكي بدمع دائم السجم
 
وابكي لتوبة عند الروع واليهم
على فتى من بني سعد فجعت به
 
ماذا أجن به في الحفرة الرجم
من كل صافية صرف وقافية
 
مثل السنان وأمر غير مقتسم
ومصدر حين يعي القوم مصدرهم
 
وجفنة عند نحس الكوكب الشئم


  • في مدح معاوية بن أبي سفيان عندما التقته وهي تسير في ركبٍ:
مُعَاويَ لمْ أكَدْ آتيك تَهْوي
 
برَحْلِي رَادةُ الأصلاب نابُ
قريح الظهر يفرح أن يراها
 
إذا وضعتة ليتها الغرابُ
تَجُوبُ الأَرْضَ نَحْوك ما تَأنّى
 
إذا ما الأكمُ قنّعها السَّرابُ
وكنتَ المُرْتَجى وَبِكَ استغاثَتْ
 
لتُنعِشَها؛إِذا بَخُلَ السَّحابُ


  • مدافعةً عن توبة أمام معاوية بن أبي سفيان عندما أخبرها أن الناس يصفون توبة بالسوء:
معاذ إلهي كان والله سيداً
 
جواداً على العلات حجا نوافله
عفيفاً بعيد الهم صلبا قناته
 
جميلا محياه قليلا غوائله


  • مما قالت في الفخر بقومها:
نحن الأخايل لا يزال غلامنا
 
حتى يدب على العصا، مشهوراً
تبـكي الرماح إذا فقدن أكفنا
 
جزعاً، وتعرفنا الرفاق بحـوراً


  • في مدح آل مطرف:
قوم رباط الخيل وسط بيوتهم
 
وأسنة زرق تخال نجزما
ومخرق عنه القميص تخاله
 
وسط البيوت من الحياء سقيما
حتى إذا رفع اللواء رأيته
 
تحت اللواء على الخميس زعيما


مصادر[عدل]