كوروي باري

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

كورُوي باري أو كاروي باري (1 أكتوبر 1952) شاعر ومترجم وباحث فولكلور وفنان جرافيك مجري.

اقتباسات[عدل]

  • ستَبقى دَومًا مُخلصةً لغضونِها المجبولةِ،
    من فُؤادِ الطمي،
    تدقُّ الذئابُ المنبوذةُ الخرساءُ،
    بابَها كلَّ ليلةٍ،
    تتركُهُم يدخُلون...
    وتَهَدهِدُهُم...إلى جانبِها فوقَ السّرير،
    المِذراةُ - الهررُ ذواتُ المخالبِ،
    تتعقَّبُ البردَ في فِناء الدَّار.
    تستلَّقُ إلى البئرِ هابطةً،
    من أجل القمر،
    تُقِلُّه إلى الأعلى، تُعَلِّقُه في المطبخِ،
    من أجل الضياءِ،
    أمّي تجلِسُ في مطبخِها،
    تتصارعُ في قبضتِها زهرةٌ،
    كانَ شعاع القمرِ على الحائطِ، مربوطًا...
    يلوكُ رغيفَ ضفيرتِها:
    فيومِضُ شعرُها المعقوفٌ...
    في ضوءِ القمر،
    من نافِذَتِها...
    ديوكٌ شرسةٌ
    بحناجرَ ألحَمَتها النَّارُ،
    يعلو في الصباحِ صياحُها،
    أمّا أمّي فتظَلُّ في مكانِها جالسةً...
    ألا تَراها؟
    وولدها يبكي وحيدًا...أيضًا...
    لم يكن يأكِل،
    كانً يملأ قصائدَه بالدُّموع،
    يملأ قصائدَهُ...قصائدَه.
    يومًا ما
    سَتختبئُ في غضونِها المجبولة...
    من فؤادِ الطَّمي.
    سوفَ ألاقيهَا...
    حينها...
    سأنزعُ بأسناني من وجهها...
    كلَّ القُبُلاتِ المتحجرةِ الأرضيةِ...
    وأسنُّ محراثيَ
    ذاك الذّي تركتهُ...
    تركتهُ لي...
    ...في عِظامِها.
    • «أمّي» [1]

مراجع[عدل]

  1. مختارات من الشعر المجري المعاصر: شعراء السبعينيات. تمت الترجمة بواسطة محمد علاء عبد الهادي (الطبعة الأولى). الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، العدد 357. 2005. صفحة 82. 

وصلات خارجية[عدل]

Wikipedia logo اقرأ عن كوروي باري. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة