انتقل إلى المحتوى

فريد الأنصاري

من ويكي الاقتباس


فريد الأنصاري
(1960 - 2009)

فريد الأنصاري
فريد الأنصاري
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

فريد الأنصاري (ولد بإقليم الراشيدية، المغرب 1380 هـ/ 1960م - توفي 17 ذو القعدة 1430 هـ/ 5 نوفمبر 2009، تركيا) عالم دين وأديب مغربي.

اقتباسات

[عدل]


«من ظن إمكان تجريد المنهج عن مذهبيته فهو واهم» - الفطرية، بعثة التجديد المقبلة من الحركة الإسلامية إلى دعوة الإسلام.
«الفجور السياسي قائم على زعزعة البنية الخُلُقية للمجتمع وتدمير القابلية الفِطرية للتدين لدى الإنسان» - الفجور السياسي.


«أقبلت على القرآن تلاوة لا تنقطع، وتدبرا لا يمل ولا يكل! فلم أزل به معتصما، أستمد منه حقائق الإيمان، وأقرأ به أحوال الزمان والمكان، وأرقب من خلاله مشاهد صيرورة الكون والحياة والإنسان!» [1]


«لا تحسبن أن ما أكتبه شئ مضغته الأفكار والعقول.. كلا ! بل هو فيض! فاض على روح مجروح وقلب مقروح، شلال نور تلقته مواجدي الحرى من القرآن الكريم رأسا! فلا تظنه حالا تتذوقه القلوب حينا ثم يزول..كلا! بل هو مقام أنوار متوهجة أبدا، وحقائق إيمان ثابتة سرمدا. إنها ليست لي... فأنا لست بمدع! وإنما هي شمس القرآن انعكست على عقل عليل، وقاب مريض، ونفس حيرى! فانبعث من رماد " سعيد القديم " " سعيد الجديد " [2] يبشر العالم بالنور»


«إنها الحياة ما تزال تولد من جديد! وأما ما شاهدته من عمرا ولى، ومن حياة غابت وفنيت، وما خلفت من بكاء ونحيب، إنما هو بسبب الغفلة عن مشاهدة مالكها الحقيقي! وبسبب هذا التوهم القاتل الظان أن الإنسان هو المالك لها! وإنما هو حقيقة مجرد ضيف على هذه الأرض! إنه عابر سبيل ليس إلا!» [3]


«ظن ظنا حسنا تجد الحياة لذيذة حسنة، إن الأمل المندرج في حسن الظن ينفخ الحياة في الحياة! بينما اليأس المخبوء في سوء الظن بنخر السعادة ويقتل الحياة! بينما اليأس المخبوء في سوء الظن ينخر السعادة ويقتل الحياة! لقد كنت إذا ما دخلت بستانا لا أجني منه إلا أجود الثمرات. وإذا ما وقع بصري على فاكهة فاسدة أعرضت عنها، آخذ بالقاعدة: " خذ ما صفا دع ما كدر ".» [4]


«أن وظيفتنا هي العمل الإيجابي البناء وليس العمل السلبي الهدام.. إننا مكلفون بالتجمل بالصبر، والتقلد بالشكر، تجاه كل ضيق ومشقة تواجهنا...وذلك بالقيام بالخدمة الإيمانية البناءة التي تثمر الأمن والاستقرار الداخليين. نعم، إن في مسلكنا قوة، إلا أننا لم نقم باستعمالها إلا في ضمان الأمن الداخلي، أو في مواجهة الهجمات الخارجية. إن أعظم شروط الجهاد المعنوي هو عدم التدخل في شؤون الربوبية، أي فيما هو موكول إلى الله.» [5]


«إن لهذا العصر مرضا داهما، ألا وهو الأنانية وحب النفس! وإن أول درس نوري تلقيته من القرآن الكريم، هو التخلص من الأنانية، فلا يتم إنقاذ الإيمان إلا بالإخلاص الحقيقي..وما دام الإخلاص التام هو مسلكنا فلابد من التضحية والفداء لبس بالأنانية فحسب، بل حتى لو منح لكم ملك الدنيا كلها وجب عليكم تفضيل حقيقة إيمانية واحدة على ذلك الملك.» [6]


«يؤذن الإمام بتكبيرة الإحرام معلناً بذلك قطيعة مع عالم الرغام والأوهام - الله أكبر كأن سيف النور قد قطع الزمان نصفين: الأول إلى الخلف فما زال راكضاً في تغيره يذوب فناء بذوبان الأشكال والألوان المتهاوية تترى ثم يذوي في عالم الأوراق السافرة بين ربيع وخريف ولا برعوم يورق مرتين {كل من عليها فان ويبقي وجه ربك ذو الجلال والإكرام » [7]

المراجع

[عدل]
  1. "مقولات من أقوال د. فريد الأنصاري". كلم طيب. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2023. 
  2. "مقولات من أقوال د. فريد الأنصاري". كلم طيب. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2023. 
  3. "مقولات من أقوال د. فريد الأنصاري". كلم طيب. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2023. 
  4. "مقولات من أقوال د. فريد الأنصاري". كلم طيب. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2023. 
  5. "مقولاتمن أقوال د. فريد الأنصاري". كلم طيب. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2023. 
  6. "مقولات من أقوال د. فريد الأنصاري". كلم طيب. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2023. 
  7. "مقولات من أقوال د. فريد الأنصاري". كلم طيب. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2023.