عياش الحاج

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


المجاهد عيّاش الحاج حسين الجاسم.
المجاهد عيّاش الحاج حسين الجاسم.

عيّاش الحاج حسين الجاسم، زعيم ومجاهد من مدينة دير الزور في سورية، بدأ النضال المسلح ضد المستعمر الفرنسي في مدينة دير الزور، ونفي إلى مدينة جبلة مع عائلته عام 1925 وتوفي مسموماً من قبل الاستعمار الفرنسي عام 1926.[1]

أقواله[عدل]

  • عند صدور قرار النفي انشد عياش الحاج الأبيات التالية:
يا دار وين القلطوبج.
 
مناسف للفو قلوطوبج.
محنتيني ياغبرا وقل طبج.
 
عيا ولا لقى لعلتي دوى.


يا دار العز عنج ما كفينا.
 
واحنا الحمينا العرض من حكي الكفينا.
وين الياكف بماكف ما كفينا.
 
لحين وصول عيين الطلاب.


قالو عنه[عدل]

عياش الحاج.
ضريح المجاهد عيّاش الحاج حسين الجاسم
مقبرة جامع السلطان إبراهيم الأدهم في مدينة جبلة السورية.
  • قال الشاعر محمد الفراتي عند نفي الزعيم عياش الحاج:
لئن فارق الليث الهصور عرينهُ
 
على الرغم منه والزمان يجورُ
فقد كان وراداً لكل مخوفةً
 
له في الأعادي صولةٌ وزئيرُ
مريرٌ على الأعداء صعبٌ ممنعٌ
 
وحلوٌ على المستضعفينَ مزيرُ
مهيبٌ كنصل السيفِ، اما فرندهُ
 
فصافٍ واما حده فأثيرُ


  • عند سماع خبر استشهاده خرج أهالي دير الزور في مظاهرات عارمة يهتفون:
عياش الطوب إحنا لدانه
 
عياش الهيل بفنجانه
عياش الغرب ما إجانا
 
لأنه استشهد بجبلة


  • وقد رثاه العديد من شعراء دير الزور ومنهم الشاعر الكبير محمد الفراتي الذي كان في العراق حينها وقال فيه:
نعاهُ ليَ الناعي ببغدادَ بُكرةً
 
فأحسستُ بيَ الأرض الفضاء تدورُ
بكت بعدكَ الديوانَ أَشْيَاخ شمّرَ
 
وناحت عليه طيءٌ وجبورُ
لقد أوحشَ القصرَ المشيدَ وأخلقت
 
زرابيّ فيه جمةً وستورُ
ونكبت الأضيافُ عن جنباتهِ
 
وكان لها في رحبتيه جبورُ


ومنهم خرمة التي قالت فيه:[2]

نشدت الدار عن عيّاش وينو
 
وقالولي بكاع جبلة دافنينه
انحنى عامودنا يامن يعينو
 
غدر الزمان ومن غدرتو ما ثار


جيت لدارهم لأن الحطب مرجود
 
وقلت يا دار وين أهل الكرم والجود
ردت علي الدار بعالي صوتها مردود
 
قالت يا حسرتي راحوا تحت طيات اللحود


حزينه الدار والدلة عليهم
 
كرام ويسأل الهاشل عليهم
يا غراب البين ويش دلك عليهم
 
عدّيت بديار عيين الطلاب


وفاته[عدل]

بعد فترة قصيرة من اقامته في جبلة استغلت السلطات الفرنسية تردده على مقهى خارج المدينة ودبرت من دس له السم في قهوته، ومانعت السلطات الفرنسية نقل جثمانه إلى ديرالزور لأسباب تتعلق بالأمن العام، ودفن في جبلة في مقبرة جامع السلطان إبراهيم الأدهم، ليتنفس الفرنسيون الصعداء بعد وفاته، لأن الحوادث التي كانت تقع في منطقة الفرات كانت تجري برأيه وأمره وهو في منفاه، وأقيمت صلاة الغائب على روح هذا المجاهد الشهيد في كافة البقاع السورية.

مراجع[عدل]

Wikipedia logo اقرأ عن عياش الحاج. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة