عنترة بن شداد العبسي

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

عنترة بن شداد العبسي
(525 - 615)

عنترة بن شداد العبسي
طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

Commons-logo.svg وسائط متعددة في كومنز

Wikisource-logo.png أعماله في ويكي مصدر

عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن مخزوم بن ربيعة العبسي (؟ - 22 ق. هـ / 525 - 601 م) وقيل بن عمرو بن شداد، وقيل بن قراد العبسي، على اختلاف بين الرواة. أحد فرسان العرب وشاعر من شعراء العصر الجاهلي وهو أحد الشعراء الذين علقت لهم معلقات على أستار الكعبة الشريفة وعرفت معلقته باسم معلقة عنترة بن شداد.

أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة. كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي. نشأ عنترة في نجد عبداً يرعى الإبل محتقراً في عين والدة وأعمامه ، لكنه نشأ شديداً بطاشاً شجاعاً ، كريم النفس كثير الوفاء. بدأت قصة عنترة حينما أغار بعض العرب على عبس واستاقوا إبلهم فقال له أبوه: كُرّ يا عنترة فقال: العبدُ لا يحسن الكَرّ إنّما يحسنُ الحِلاب والصّر، فقال كُرّ وأنت حُر، فقاتل قتالاً شديداً حتى هزم القوم واستنقذ الإبل.

كان عنترة صاحب المعارك البطولية والمعلقة المشهورة:

هل غادر الشعراء من متردّم
 
أم هل عرفت الدار بعد توهم
يا دارَ عبلةَ بالجواء تكلِميّ
 
وعمي صباحاً دارَ عبلةَ واسلمي


لقد سلك عنترة من حيث علم أم لم يعلم طريقين يقودان المرء إلى التميز أولهما: القرار الشجاع : الذي ينقل الإنسان من الثرى إلى الثريا ، ومن ملامسة التراب إلى معانقة السحاب. ثانيهما : الحرية التي تقود إلى الإبداع.

أشعاره في الفخر[عدل]

خلقتُ من الحديدِ أشدَّ قلباً
 
وقد بليَ الحديدُ ومابليتُ
وفي الحَرْبِ العَوانِ وُلِدْتُ طِفْلا
 
ومِنْ لبَنِ المَعامِعِ قَدْ سُقِيتُ

اعراب

ولى بيت علا فلك الثريا
 
تخر لعظم هيبته البيوت
اثنى على بما علمت فأنني
 
سمح مخالطتتي إذا لم أظلمِ


-لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب

      -ولا ينال العلا من طبعه الغضب

-إن الأفاعي وإن لانت ملامسها

      -عند التقلب في أنيابها العطب

أشعاره في البكاء على الأطلال[عدل]

يا دارُ أينَ ترَّحلَ السُّكانُ
 
وغدتْ بهم من بعدنا الأظعانُ
بالأمسِ كان بكِ الظباءُ أوانساً
 
واليومَ في عرصاتكِ الغربان
يا طائر البان قد هيَّجتَ أشجاني
 
وزِدْتَني طرَباً يا طائرَ البانِ
إن كنتَ تندب إلفاً قد فجعتَ بهِ
 
فقد شجاكَ الذي بِالبينِ أشجاني


اقتباسات من أشعاره[عدل]

هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ
 
أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي
 
وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ وأسلَمِي


ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلُ
 
مني وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي
فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها
 
لمعت كبارقِ ثغرِكِ المتبسمِ


رَأَيْتُ مِنَ الأَعَادِي غِرَّةً
 
وَالشَّاةُ مُمْكِنَـةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمِ


وإن أرسلتُ رمحي معْ جبانٍ
 
لكانَ بهيبتي يلقى السباعا


سيذكرني قومي إذا جد جدهم
 
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر


وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

Wikipedia logo اقرأ عن عنترة بن شداد. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة