عمر عبد الرحمن

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


عمر عبد الرحمن
(1938 - 2017)

عمر عبد الرحمن
طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

Commons-logo.svg وسائط متعددة في كومنز

عمر عبد الرحمن (ولد في 3 مايو 1938) عالم دين إسلامي مصري.

أقواله[عدل]

من شهادته في المحكمة في قضية الجهاد في مصر:[1]


  • Cquote2.png «قالت النيابة: إن أولئك الذين رفعوا شعار الحكم لله، وأرادوا به أن يكون الحكم لهم قد وصفهم المسلمون ووصفهم التاريخ الإسلامي بأنهم (خوارج) على المجتمع. نعم (إن الحكم إلا لله) كلمة حق وصدق، نادى بها من قبل الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم نبي الله يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، نادى بها من داخل سجنه في مصر، ولم تمنعه قيود السجن من أن يعلن الحق الذي يدعو إليه كما أعلنها سائر الرسل. فهي إذن دعوة المسلمين عبر التاريخ كله.» Cquote1.png

  • Cquote2.png «تمتعض النيابة من تسمية المجتمع بالمجتمع الجاهلي، طبعاً حامية المجتمع كيف ترضى أن يكون جاهلياً؟ هل نحن الذين سميناه جاهلياً؟ لقد سماه الله في كتابه ذلك الاسم الذي لا ترضونه يا حماة المجتمع الجاهلي، قال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }المائدة50، {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ }الأحزاب33، { يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ }آل عمران154، {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ}الفتح26.» Cquote1.png

  • Cquote2.png «دافعت النيابة عن معاهدة السلام بيننا وبين اليهود، ولن أرد على النيابة فقد كتبت في ردي على لجنة الأزهر ما هو كاف في ذلك، إنما أرد على استدلال العالم الجهبذ في النيابة الذي استدل على صحة المعاهدة بقوله تعالى: { فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ}، وبقوله سبحانه: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }الأنفال61، نقول: هل استقام اليهود لنا؟ وهل جنحوا للسلم؟ أم أننا الذين جنحنا واستقمنا؟ نبئوني بعلم إن كنتم صادقين؟.» Cquote1.png

  • Cquote2.png «وإننا لا نخشى سجناً ولا إعداماً، ولن نرهب بأي تعذيب ولا إيذاء، ونقول ما قاله السحرة لفرعون: {قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا }طه72.» Cquote1.png


مراجع[عدل]

  1. كتاب "فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم"، لأيمن الظواهري، صـ 52: 55