عزيزة هارون
|
عزيزة هارون |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
عزيزة هارون- عزيزة عمر هارون شاعرة وأديبة سورية، ولدت سنة 1923م، في مدينة الاذقية،ودرست في مدارسها.
الأقتباسات
[عدل]| بنفسي بكل شعوري وشعري
بكل زهوري وعطري إليك، إلى مقلتيك نسائم حبّي، وخفقة قلبي ترفُّ عليك وبهجة عمري لديك سأبدع لحناً يذوب حنيناً إليك |
إليك أغني
| وكيف أموت وهل تنتهي
حكايات عمري وزهري يفوح بعطري وكأسي نشوى بخمري |
صراع
| وجوه تلوح فألمح فيها حناني
وألمح ذاتي تلوح وتمضي بسرعة قلبي في أغنياتي |
وجوه
| ولمحت الكون جنّاتٍ نضيرهْ
كنت في حزني غريقه وبرغم السجن كانت لي طريقه |
بين عهدين
| إن حزني لا كالهموم وجوما
هو يبدو مقدسا عبقريا إن بكت مقلتي وغص فؤادي ابعث اللحن ساحرا علويا |
| أنا للفنِّ مهجةً وفؤاداً
أتراني قدّمتُ للفنِّ شيّا؟ إن روحي تذوب فيه غراماً وفؤادي يهيم في جنبيا |
خمرة الفن
| ما لهذا القلب يبكي ويغني
تائهاً، روّعهُ ما كان مني؟!َ أيها القلب، اتئد، لا تكتئب أنت يا مجروح ينبوعٌ لفني |
| يا فتاة الحب، إني وردة
كل أشواكي تذود الحب عني هكذا أحيا لأبقى أبداً غصة الراجي، عذاب المتمني إن في دني مداماً وهوى من رحيق الروح، لن ينضب دني |
وردة
| غداً يتولّى شبابُك عنك ويخبو ضياءُ
المحيّا وتنفضُّ عنك عقودُ الغواني وزهرُ الثريّا وتبقى لديَّ وسيماً فتياً أرتِّل شِعري لديك غزيراً نديّاً |
غداً يا حبيب
| على جناحِ هوايَ الثائرِ الحاني
أتيتُ أحملُ أشواقي وألحاني «اللاذقيةُ» هذي بلدتي وأنا من طيبِ نفحتِها شعري ووجداني |
حبيبة البحر