عبد الرحمن منيف

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

عبد الرحمن مُنيف
(1933 - 2004)

طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

Commons-logo.svg وسائط متعددة في كومنز

عبد الـرحمن بــن إبـراهيم الـمنيـف (1352ھ 1933م– 1424ھ 2004م،) هو خبير اقتصادي ومفكر وأديب وناقد حداثي سعودي، عُـدّ واحداً من أهم الكُتاب والرِوائيين العرب خلال القرن العشرين، أشهر رُواة سِـيرة الجزيرة العربية المُعاصرة، وأحد أعمدة السرد العربـي البارزة في العصر الحديث.[1] هنــا نستعرض بعض السـطور مقتبسة من أعماله.

مختارات[عدل]

المنفى[عدل]

”الـمنفى المكان البارد، الموحش، الذي يشعرك دائما أنك غريب، زائد، وغير مـرغوب فيه، المكان الذي تفترضه مـحطة أو مؤقتا، فيصبح لاصقا بك كالعلامة الفارقة، وربما لأنه مؤقت يصبح وحده الأبدي، كالقبر، لا يمكن الهروب منه أو مغادرته. حتى الفرح والمسرات الصغيرة، وأيضا الانتصارات العابرة أو الموهومة، إن لها في المنفى مذاقا مختلفا، انها ليست لك. أنها مؤقتة، هشة، وتتحول بسرعة إلى حزن كاوٍ، وإلى بكاء لا يعرف التوقف. أما كيف تذوب وتتراجع كالحلم، ولا تشبه مثيلاتها التي تحدث في الوطن، فإن الأمر سرًا يستعصي على الفهم أو التفسير."

الوطن[عدل]

الوطن ليس التراب أو المكان الذي يولد فيه الإنسان، وإنما المكان الذي يستطيع فيه أن يتحرك ‹رحلة ضوء›

القراءة[عدل]

الكتابة[عدل]

"إن الكتابة بإختصار رحلة مليئة بالمتعة والعذاب" ‹رحلة ضوء›

السجن[عدل]

”الجلاد لم يُولد من الجدار، ولم يهبط من الفضاء. نحن الذين خلقناه ، كما خلق الإنسان القديم آلهته.

نحن الذين خلقنا الجلادين ونحن الذين سمحنا بإستمرار السجون لقد فعلنا ذلك من خلال تساهلنا وتنازلنا عن حقوقِنا، ومن خلال استسلامنا لمجموعة من الأوهامِ والأصنام، ثم لما أصبحنا الضحايا لم نعد نعرف كيف نتعامل مع هذهِ الحالة.“

”اهتزي اشيلوس اهتزي أكثر, تحولي إلى حوت, اذا أصبحت حوتاً, انتفضي فجأة, اقلبي البشر, وعندما يطوفون حولك موتى ممسوخي الوجوه, التقطيهم واحداً بعد آخر، ازدري المخلوقات التائهة, والذكريات, ولحظات السقوط, أتسمعين اشيلوس ما أقوله لكِ ؟ يجب أن تسمعي كل الكلمات, إذا سمعتها جيداً سيزول الندم, ستنقضي لحظة التردد وتفعلين !

اشيلوس باخرة الركاب اليونانية تبحر الآن عبر المتوسط, إذا انقطع المطر, وظل البحر مثلما هو الآن, غاضباً كرجل وقور, فعند الغروب سنصل إلى البيريه, البيريه أول خصلة من أرض اليونان, لن أتوقف فيها أكثر مما تتوقف الباخرة, لا أريد يونان معذبة, سأحيي رجالها من بعيد, وأُواصل الرحيل.. قالوا إن الحرية في أرض أخرى أبعد من اليونان, يمكن أن يعيش فيها الإنسان أيامه دون أن يوقظه عند الفجر صوت المخبرين وضربات أحذيتهم, سأرحل إلى تلك البلاد. اشيلوس, كفي عن الدعاية السمجة, اهتزي كما أقول لكِ, اهتزي مثل راقصة شرقية عذبتها ذكرى أيام الجوع, وتريد بأردافها أن تضرب العالم, أن تنتقم ! هل تريدين أن أقول لكِ شيئاً يا اشيلوس؟ لا تلعبي هذه اللعبة.. سأنظم لكِ أشعاراً يا أشيلوس, وأريد أن أغني، لا أحد الآن على ظهر الباخرة. إنهم يتكومون في الصالة وفي البار، يتعودون على الأيام القادمة تماماً مثلما تعودت على أيام ماضية, هكذا بدات المسألة.“

الحب[عدل]

الحب يا صديقي شيء خاص تماماً.

أخرى[عدل]

الشيء الذي يتسع ويكبر في حياتنا هو السجن.
الراحة إذا طالت تولد الكسل، والجهد إذا زاد عن حده يولد الثورة.
النسيان أسهل طريقة للحياة.
قلب الرجل لا يخلو من امرأة، قد تكون امرأة حية أو ميتة، قد تكون زوجة أو صديقة، وقد تكون شيئاً آخر.
اللقاءات الأولى تنطبع بالذاكرة بطريقة خاصة، طريقة غامضة أغلب الأحيان، ومهما ترتبت عليها من نتائج ومهما تطورت فإن شيئا خاصا يبقى هناك ممتدا إلى ما قبل المعرفة
في أحيان كثيرة الكلمة تحيي وتميت، وأغلب الناس لا يدركون ذلك
لا تظن الهدوء الذي تراه في الوجوه يدل على الرضا .. لكل إنسان شيء في داخله يهزهُ ويعذبه
نحن لا نعود إلى الماضي لجماله، بل لبشاعة الحاضر
أكثر الروايات عالمية، هي أكثرها محلية
العرب أمة تعيش في الماضي، ولاتحسن التعامل مع الزمن الذي تعيشه، وهذا سبباً في تخلفها
لا يستطيع الرجل أن يفكر باتّزان إذا لم تكن المرأة قريبة منه، إنّ عقله يختل، ويصرف وقتا طويلا في حل أمور صغيرة ..!
Wikipedia logo اقرأ عن عبد الرحمن منيف. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اشارات ومصادر[عدل]

اقتباس كوم

  1. [1] السيرة الذاتية والأدبية لعبد الرحمن منيف ‹أرشيف المجلة الأدبية›