انتقل إلى المحتوى

ريم بسيوني

من ويكي الاقتباس


ريم بسيوني
(1973 - )

ريم بسيوني
ريم بسيوني
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز


ريم بسيوني، كاتبة وروائية مصرية، صدر لها عدة أعمال منها روايتها "الدكتورة هناء" الفائزة بجائزة ساويرس الأدبية.

الاقتباسات

[عدل]


«أحب الكتابة عن الجانب الإنساني واكتشاف ما بداخل الناس من مشاعر مختلفة، والجزء السياسي أو الاقتصادي يمكن أن نقرأه في كتب التاريخ» [1]
«الشخصية المركبة صعبة في الكتابة لأنها تحتاج دراسة أكثر تعمقًا، واحتجت للقراءة في علم النفس والاستعانة ببعض الأطباء النفسيين لمعرفة مدى اتساق ردود فعلها تجاه مواقف معينة في الرواية.» [1]

من كتابها الدكتورة هناء

[عدل]


«في عالم أحادى وباهت اللون.. صارت هي كل الألوان. (من كتابها الدكتورة هناء)» [2]
«كيف يمكن أن نحلم.. في بلد اكتشف سر التحنيط وافتخر به. (من كتابها الدكتورة هناء)» [2]
«المنطق السليم... يُمليه علينا الأقوى والأغنى. (من كتابها الدكتورة هناء)» [2]
«نظر إليها وكأنها صفعته.. تُعاني من عدم اتزان لم يره من قبل في امرأة قط! كان يعرف أن النساء عادةً بطبيعتهن يُعانين من عدم اتزان.. ولكنه لم يتوقع كل هذا الجنون! (من كتابها الدكتورة هناء)» [2]
«لأنني مصري ولا يوجد مصري لم يستسلم للفساد، لا يوجد مصري لم يدع رجلًا مُهمًا إلى الغداء، أو يتملق لمُديره، أو يُعط العسكري جنيهًا. هذه تربيتنا يا دكتورة. (من كتابها الدكتورة هناء)» [2]
«كان رجلًا شرقيًا.. يكتب تاريخه غيره.. ويكتب قصته غيره.. ويكتب هزيمته غيره.. ويكتب عذابه غيره.. ويتكلم عن مشاعره وطغيانه ونفاقه وقلقه غيره. (من كتابها الدكتورة هناء)» [2]
« - يجب عليك فهم النظام القديم أولًا قبل تأسيس نظام جديد. لا يُمكن لأى قائد في مصر أن يستهين بالنظام القديم. - وما هو النظام القديم؟ - بالضبط؟ - عفوًا؟! - هذا السؤال يُلخص النظام... لا أحد يعرف! لا يوجد نظام! - لا أفهم. - نعم بالضبط، كلنا اعتدنا ألا نفهم، أما إذا فهمنها فهذه هي بداية النهاية. (من كتابها الدكتورة هناء)» [2]

من كتابها بائع الفستق

[عدل]


«عندما تحب المرأه تفعل أشياء حمقاء... وأشياء شديدة الخطورة... أيضا... وربما أشياء لذيذة... عندما تحب المرأة... ربما لا تفعل شيئًا على الإطلاق... ربما تستسلم لخيالها.... وتشعر بالذنب. (من كتابها بائع الفستق)» [3]
«كيف تقع المرأه في الحب ؟؟ عندما تري الرجل من زاويه مختلفة. (من كتابها بائع الفستق)» [3]
«مرة أخرى كان يشعر بالملل من كلامها ومعتقداتها... لكن إعجابه بها لم يتأثر! (من كتابها بائع الفستق)» [3]
«رجل قال للكون: أنا موجود». فأجاب الكون: «وجودك لا يخلق عندي أي شعور بالواجب». ستيفن كران.» [3]

من كتابها الحب على الطريقة العربية

[عدل]


«تمنت أن تتصالح مع العالم. فقد قابلت رجلًا مُختلفًا عن كل رجال العالم.. وهو لها.» [4]
«ما أجمل العرب عندما يلتقون على مائدة طعام ويستمعون إلى الموسيقى ويرقصون ويفرحون. شيء ما يجمعهم. شيء وثيق. ثقافة سمعية ومرئية ومكتوبة. تفهمها الآن أكثر بكثير. وتشعر بالحنين للكسكسي المغربي، وجبال أطلس، والصحراء الليبية، وكبرياء السوريين، وطيبة السودانيين، وسحر اللبنانيين، وورد تونس الخضراء، وبترول الخليج والعباءات السوداء والجلاليب الحرير البيضاء، والكلمات العربية المختلفة، والعجرفة المصرية لذوي التاريخ والفقر والفراعنة. ما أجمل العرب وهم معًا، دون سياسة ولا حدود ولا اتهامات ولا مؤامرات ولا تدخل أجنبي ولا مستوطنات ولا مدافع وأسلحة مشروعة وغير مشروعة! ما أجمل العرب وهم وحدة ثقافية تتوغل في العالم فتفكك كل الثقافات الأخرى، وتشع بالعدل والخير لتلتهم الشر والجهل! ما أجمل العرب وهم يتعلمون الطبخات المختلفة للبلاد المختلفة، ويشاهدون كل القنوات الفضائية، ويستمعون إلى غنى خليجي وغنى لبناني وغنى مصري، ويتعاطفون مع أطفال الحجارة وأطفال البؤس والاحتلال! ماذا نعرف أيضًا عن العالم العربي؟ تاريخ مشترك من الظلم والقهر والدم الذي يسيل أحيانًا بأيدينا وكثيرًا بأيدي الآخرين. دائمًا قاسم مشترك في كل الحروب والصراعات.. البطل الأساسي للموت والدمار. وكأن العالم يستأجرنا كدرع بشرية في كل معركة، ومهما جرحنا وسالت الدماء لا يرحمنا، ويستأجرنا من جديد! ماذا نعرف عن العرب؟ وما علاقتنا بالبكاء على الأطلال، والذم والمدح، ووصف السيف والخيل والبيداء، والانتقال من مكان إلى مكان بحصان أو جمل! ماذا نعرف عن صائدي اللؤلؤ الذين وجدوا كنوز سليمان في الأعماق! لم نكن نصطاد لؤلؤًا ولا وجدنا كنوز سليمان! ولا أي كنوز! نعمل كالدابة في يد رجل سكير قاس لا يريحها ولا يرحمها لنكسب قوت يومنا بالكاد. لا نجد لا كنزًا ولا ماسًا ولا ذهبًا. يكتظ بنا العالم ويسير بعضنا فوق بعض.. ويبقى بيننا تاريخ من الظلم والشقاء.. ويبقى شيء مشترك يصعب فهمه.» [4]

من كتابها القطائع: ثلاثية ابن طولون‬

[عدل]


«ابتسم أندونة، ثم قال كلمات لم أنسها طوال عمري: هناك حكمة وسر في التخلي، لابد أن تتخلى وأنت تشتهي وتطمع وليس بعد أن تيأس وتزهد. لا بد أن تترك الدنيا وهي تفتح ذراعيها بالأماني وليس بعد أن تذوق مُر صدقها وحقيقة توحشها.» [5]
«الحزن للعظماء، والهم الثقيل لا تحمله سوى القلوب الصلبة، عندما يُثقل البؤس قلبك اعرف أنك ارتقيت.» [5]
«المصريون يتقنون قراءة خطوط الماضي، يحبون العيش بين ثنايا الأمجاد، والمدن الزائلة دومًا بمبان شاهقة ومآذن تصل إلى السماء.» [5]
«هذه المدينة ستبقى، لأنها مدينة جيش اختار مصر وطنًا، حتى ولو كان من شتى بقاع الأرض، الناس ما هم إلا كلمات منسوخة على رقعة قديمة، بها بعض الصدق وبعض الزيف، من يفهم الكلمات لا يفنى ومن غاب عنه قراءتها يعش أبد الدهر حائرًا تائهًا.» [5]
«عندما تغرق داخل كتبك تنسى من تكون، ويهيأ لك أنك ملكت الكون، وعندما تعود إلى الدنيا تعرف قدرك، فينخر العجز نفسك، تحارب والي الخراج، بل الخليفة الذي عيَّن والي الخراج، تريد أن تلملم ذرات الهواء كلها بين راحتيك حتى يموت الظالم خنقًا!» [5]

من كتابها سبيل الغارق: الطريق والبحر

[عدل]


«فلا تسألني قبل الوقت، وتيقن أنك لا تصل إلا بالسَّير.» [6]
«المستحيل لا يخففه سوى خالقه، ولا يسهله سوى خالقه، ولا يمكوه سوى خالقه.» [6]

من كتابها الحلواني: ثلاثية الفاطمين

[عدل]


«بعدتم ولم يبعد عن القلب حبكم وغبتم وأنتم في الفؤاد حضور ابن الفارض.» [7]

من كتابها مرشد سياحي

[عدل]


«رقائق النفس الهشة ذابت أمام كل هذاالعمق في العشق بلا أمل.» [8]
«عندما بدأت علياء في رحلة البحث عن الحقيقة كانت الحقيقة الكبرى في حياتها لم تزل مُلتبسة.» [9]
«البدائية فكرة يمليها علينا عقلنا المسجون وسط حقائق تعلمناها من الساسة.» [9]
«وفي بلوغ المراد مرارة من نوع خاص. فالعمر قصير ربما والتوق مؤلم، واللهفة لا تخمد طوال الطريق. والطريق لا يمهل صاحبه وقتا ليقف ويرتاح.» [9]

من كتابها البحث عن السعادة: رحلة في الفكر الصوفي وأسرار اللغة

[عدل]


«ومقام الرضا مقام به نفحات من الجنة لأن النفس المطمئنة من صفات نفوس دخلت الجنة فعلًا.» [10]

من كتابها أولاد الناس: ثلاثية المماليك‬

[عدل]


«إذا سارت حياتنا كما نريد بالضبط فأين الابتلاء؟ تأخذ مُنعطفًا مُختلفًا أحيانًا، ولكن اصبري واجتهدي، لابد أن هناك مخرجًا، وابحثي عن السكينة بداخلك يا أختاه، كل من يلجأ إلي يبغي السكينة ولا يجدها عندي. السكينة ليست بكلمات أقولها لك الآن وتمائم من بعض الشيوخ، والدك أخبرني بأنك قارئة ومجتهدة، السكينة هي الفوز والنجاة، هبة من الله وجهاد. ولا تنسي أن ترددي "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".» [11]
«وليس أسوأ على الزوجة من وجود امرأة أخرى في هذا الكون تعرف زوجها وتفهمه.» [11]
«عند انتهاء المعركة ابحث لتجد، فمن يبحث يجد، ومن يترك ينل، ومن يحزن على الدنيا يفنى فيها، ومن يجتز الدنيا يصل إلى الخلد.» [11]
«للروح القوية رونقها الخاص. واحترامها من العدو قبل الصديق.» [11]
«لست نبيًّا، ولكنني أجتهد للوصول.» [11]
«الناصر محمد أعرج. لن يملأ عيون أهل مصر بجسده الهزيل والتشوه في ساقه. أهل مصر لا يملأ عيونهم سوى المحارب، يخرج لهم في زينته وملابسه بجسد كامل والقوة تنبثق من أطرافه، هم هكذا دائمًا.» [11]
«الوصول ليس أبديًّا، والحقيقة ترحل سريعًا كالعمر.» [11]
«رأينا الرءوس المعلقة، وكنت جنديًاً، وكنت أعرف أن الغلظة من الملوك لا تنم عن ثقة بل عن خوف، وأن القسوة من سلطان أو محارب تدل على قرب نهايته.» [11]
«كلنا نعيش بأسماء غيرأسمائنا ونفوس غير نفوسنا ، كلنا نتظاهر وندعي ونصدق ادعاءاتنا، كلنا نعيش أشخاصاً لا نعرفهم.» [11]
«المحارب لابد أن يتزوج ممَّن تقوى على مبارزته، وليس من تستسلم له فيعاملها كرداء قديم يرتديه من أجل ذكرى جميلة أو أداء واجب.» [11]
«الأيام لا تدوم، ولحظات الوصول تمر كلحظات الرضا، لا خلود لها إلَّا لمن يفوز في النهاية ويترك الدنيا.» [11]
«للاجتهاد في البحث عن الحقيقة ثمن يدفعه العاشق. من يتقن في طلب العلم يتقن في العشق. ومن يفن باحثًا عن العدل يفن باحثًا عن امرأة لا تنتمي لهذه الأرض، ولا تتبع أي قواعد.» [11]
«ولو لم تكن الأحجار محرمة على المسلمين لبنى الناس ضريحًا ليلبغا الذي أنقذ مصر من شيء ما لا يعرفه المصريون تحديدًا، ولكن لا بد أنه أنقذ مصر وأعاد السلطان ولم يطمع في الحكم.» [11]
«في الحكي البدء والوصول، وفي اكتمال القصص امتلاء للنفس وراحة للروح، تتشابك الأنفس عبر الأزمنة والأماكن، ويستحيل الفصل مهما حاولنا. ما زلت أبحث.» [11]
«كل الطقوس سهلة ومريحة، ولكنها ليست المراد، هي الوسيلة للمراد، هو عمق جهاد النفس الذي تحتاجه. ابحث بداخل نفسك عن الرضا، والرضا لا يأتي بالولد والمال ولا بالمرأة الجميلة. تعد غنائمك الرخيصة وتنسى الأهم.» [11]
«أحاول وكأن الله مد في عمري؛ لأكتب ولا أصل للفهم أبدًا، أتعلم ولا أستكفي من ماء والظمأ يحرق حلقي.» [11]
«في الإبداع فناء، وفي خروج المارد موت بطيء للقلب وفجوة للنفس. وفي بلوغ المراد مرارة الوصول وانتهاء الطريق». شاد العمائر.» [11]
«في التاريخ يكمن الأمان، فلا فجيعة تفزع بعد قراءته ولا انتصار يدعو للفخر.» [11]
«دومًا نبغي الرضا، والوصول مستحيل، ظننت أنني بانتهاء مهمتي وتكملة الطريق إلى الحقيقة وكتابة نهاية القصة سأشعر بالراحة ولو أيامًا معدودات، وعند الوصول وانتهاء الطواف حول الهدف يأتي فراغ النفس وحسرتها على الانتهاء، اللهفة أهون من الوصول، والتوق إلى المستحيل يملأ النفس شغفًا ولا يفرغ منها العيش.» [11]
«لكل قوة شيء من الضعف ولكل يقين شك في البدء، ولكل عاقل نفحة من الجنون.» [11]
«ابنتي... الكلمات هي ما تخيف الأمراء، كل الأشياء الأخرى لها حل ومخرج، أما الكلمات فلها وقع آخر، احترسي من كلماتك في المُستقبل.» [11]
«أفضل أنواع القتال هو القتال من أجل سلطان النفس، وليس سلطان البلاد، فسلطان النفس غوايته تدغدغ الروح وتشبعها.» [11]
«عاش حياته يبحث ويحاول الفهم، ولم يجد الرضا في حب ولا مال ولا نفوذ ولا حتى بلد وسكن، لم يجد الرضا إلا بين أركان أحلامه ومُحاربة الزمن والانتصار عليه، ففي الإبداع يكمن الخلود، وفي التشييد تكمن القوة، وفي الرسم تكمن المعجزة، وفي الانتهاء من البناء الرضا والاستقرار.» [11]
«في الاجتهاد فوز دومًا. انظر حولك. واجعل بصيرتك تطغى على عينيك. ماذا ترى؟» [11]
«- ولو كنتَ سلطانًا لمصر ماذا ستفعل ليحبك الرعية؟ - لن أفعل شيئًا لتحبني الرعية، سأفعل ما يجعل خالق الرعية يحبني؟ - ماذا ستفعل؟ - العدل، العدل يا مولاي لن يجعل الرعية تحبك بالضرورة، ولكنه يضمن القوة والبأس، فلا سلطانَ عادلًأ يخشى شيئًا.» [11]
«كنا ثلاثة فرسان نجتاز الجسر معًا، وخرج الوحش من الأعماق ونفخ النار في الأحجار، فانهار الجسر أو كاد، فقال فارس: درْعي يقيني من النار، وقال فارس آخر: سيفي يقيني من الوحش، وقال الثالث: الوحش ليس بهذا السوء، ربما لو استمعنا له يتركنا نمر في أمان، غرق الفارس الأول، وانهزم الفارس الثاني، وطمست النار معالم الثالث فلم يتعرف عليه أحد.» [11]
«قلت في تأكيد: لم أكن ممَّن ثاروا من أجل الجندي. ابتسم الشيخ وقال: ولكنك لم تثر من أجل الرجل الفقير أيضًا.» [11]
«ليس للمحب أن يطمع، وليس للطامع أن يحب.» [11]
«وأنت تعرف يا أبا البركات أن للجثث قدسية عند المصريين، وأنا منهم، من المصريين، أعرف قدسية الجثة وما سيفعله بها سليم.» [11]
«لا تجعلي الخوف يأكل أيامك كالجذام، هو مرض يحفر سني عمرك ويشوهها. أمسكت بيده وهمست: أحيانًا أظن أنك مَلَك ولست إنسانًا.» [11]
«ضيفة،.. وجودها حوله به نفحة من رضا الجنة.» [12]
«كان لا بد أن يعرف أن العمر لا يمر بلا علامات سوط وعلامات آلام تغير مجرى الكون وتجعله مائلًا معيبًا. هي حياتنا التي لا تعتدل سوى بالفناء.» [12]
«العمر دومًا لا ينتهي عندما نريده أن ينتهي، هو سيد نفسه عمرنا هذا، العدل دومًا موجود، ولكنه يحتاج لمن يبحث ويجتهد.» [12]
«دع الأيام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء.» [12]
«إن الحب كالسجان القاسي، يحجب ضوء الشمس لو اختفى المحبوب، ويغلق حنايا القلب عمَّن سوى المحبوب. يعذب دومًا، ويخرج العجز من أعماق البحار، لا قوة تهزمه، ولا سيوف تقوى على كبحه.» [12]
«وتجرع لحظات الانتصار والقوة المطلقة، وحاول ألَّا يرتشف منها الكثير حتى لا يثمل.» [12]
«فليذهب الطفل إلى الجحيم في سبيل بقاء كل أهل قوص.» [12]
««وأعرف يا بني أن ما تراه العين هو ما تريد أن تراه دومًا، بينما الحقيقة تختفي كالهلال قبل الظهور. الضلال.. ما أوضحه! يسطع كبياض الصبح، كلنا نسير وراء موكبه، أما الحقيقة فطمس وظلام».» [12]
«الرجال أنواع يا ابنتي كالسيوف، نوع يتحطم بين يديك، ونوع يخدعك، ونوع بارد، ونوع يبهرك فتحملقين فيه عمرك الباقي؛ لتستوعبي جماله، هذا النوع سيقدر عطاءك.» [12]
«وأن الرضا هو الغاية شبه المستحيلة، وأن السعادة ليست مكتوبة للجميع، وأن الحب هبة يختص بها الزمان أناسًا بأعينهم.» [12]
«رضا المرأة وعيناها اللتان تستكفيان من كل العالم لوجودها مع رجل بعينه لم تفهمهما فاطمة ولم تعرفهما.» [12]
«قرأت عن الحب يا مولاي، ولم أجد شاعرًا يناجي امرأتين، فلا عشقَ قيس سوى ليلى، ولا عشقَ عنتر سوى عبلة، ولا عشقَ جميل سوى بثينة.» [12]
«ولن تسامحه لمجرد أنه يُحتضر؛ فالموت لا يغفر الذنوب، بل يعجل بالحساب.» [12]
«شعرت بضآلة الإنسان وتفاهته.» [12]
«أما هزيمة القلب فنعتادها ونتأقلم معها كتأقلمنا مع إراقة الدماء وقت الحروب.» [12]
«المعارك كالحياة من يجتهد ليس دومًا من ينتصر.» [12]
«فإن لم نبلغ المراد فلا بد من دفء الماضي للعيش، وإن لم نفلح في البقاء فلا بد من حكايات الأبطال حتى لا نفنى.» [12]
«في لحظات الغفلة اقتنينا الدنيا ولم ندرك أنها لا تحب الأسر، تسرًبت من بين أيدينا ونحن لا نسمع ولا نرى، ثم انتقمت ودكًت الرأس دكًًا وفتتت الثقة والقدرة.» [12]
«الهزيمة بعد نصر كهذا تكون بوقع أقسى وبوزن الأفيال وأفراس النهر.» [12]
«التقوى هي أن تأمني غدر الأيام بثقتك بصانعها.» [12]
«وعاد السلطان وذبح الذبائح، وأمر بإطعام الفقراء في الزوايا وإضاءة القاهرة بالقناديل بضعة أيام على التوالي، ولو لم تكن الأحجار محرمة على المسلمين لبنى الناس ضريحًا ليلبغا الذي أنقذ مصر من شيء لا يعرفه المصريون تحديداً، ولكن لابد أنه أنقذ مصر وأعاد السلطان ولم يطمع في الحكم.» [12]
«في الحكي البدء والوصول، وفي اكتمال القصص امتلاء للنفس وراحة للروح، تتشابك الأنفس عبر الأزمنة والأماكن، ويستحيل الفصل مهما حاولنا. ما زلت أبحث.» [12]
«أريد أن أسير معك في شوارعها ونزور عائلتك، وأعرف من هم أهل مصر، ومن هم من يتشاجر عليهم المماليك كل هذا التشاجر ويتناحرون ويتقاتلون، لابد أنهم قوم جبارون! ابتسم محمد وقال: لست مُتأكدًا من أن المماليك يتشاجرون على أهل مصر، أعتقد أنهم يتقاتلون على مصر نفسها وليس أهلها! - وما مصر بلا أهلها؟» [12]
«وباء يهز أركان العمر، ثم حسرة تأكل القلب، والآن يتحطم كل شيء، كل شيء. لو لم تخرج في هذا اليوم المشئوم لو لم يرها الأمير، لو لم يذهب خطيبها للقائها، لو ولو، الندم عادةً غير مُجْدٍ. والمحن تحتاج إلى عقل مدبر وسريع الفهم والتأقلم.» [12]
«كانت كالأرنب الذي يهم المشتري أن يمسك بأذنيه ليذبحه، تنظر إليه في حذر وتخاف النهاية المحتومة، اتسعت عيناها وهي تنظر إليه، كانتا عينين تستغيثان وترجوان، ولكنه رأى القوة لم تزل كامنة في الأعماق، ولم تختفِ حتى بعد المكوث في السجن.» [12]
«عندما يعتدي العامة على الجنود مذا يحدث للبلاد يازينب؟ تعرفين؟ يعم الخراب ويعيث الفاسدون فسادًا في حرية وبلا رادع. أنا صبور معك لأنك شجاعة... هيا عودي إلى بيتك.» [12]
«كنا ثلاثة فرسان نجتاز الجسر معًا، وخرج الوحش من الأعماق ونفخ النار في الأحجار، فانهار الجسر أو كاد، فقال فارس: درْعي يقيني من النار، وقال فارس آخر: سيفي يقيني من الوحش، وقال الثالث: الوحش ليس بهذا السوء، ربما لو استمعنا له يتركنا نمر في أمان، غرق الفارس الأول، وانهزم الفارس الثاني، وطمست النار معالم الثالث فلم يتعرف عليه أحد.» [12]
«الخيانة كمشيِّد العمائر الماهر، تبني الحواجز والقلاع العالية المُحكمة في أقل وقت وبأقل جهد.» [12]
«مصر دومًا تستحق المقاتل من يبذل نفسه فداء لها ولبلاد المسلمين، ومن يجعلها قبلة العلماء ومهد الكون.» [12]

المصادر

[عدل]
  1. 1٫0 1٫1 الكاتبة ريم بسيونى فى حوار حول روايتها الجديدة «القطائع»: ازدهار مصر سياسيًا واقتصاديًا بدأ مع الدولة الطولونية وهي بداية حلم الاستقلال لدى المصريين (حوار)، المصري اليوم، 2021.
  2. 2٫0 2٫1 2٫2 2٫3 2٫4 2٫5 2٫6 اقتباسات ريم بسيوني في كتابها "الدكتورة هناء"
  3. 3٫0 3٫1 3٫2 3٫3 اقتباسات ريم بسيوني في كتابها "بائع الفستق"
  4. 4٫0 4٫1 اقتباسات ريم بسيوني في كتابها "الحب على الطريقة العربية "
  5. 5٫0 5٫1 5٫2 5٫3 5٫4 اقتباسات ريم بسيوني في كتابها "القطائع: ثلاثية ابن طولون"
  6. 6٫0 6٫1 اقتباسات ريم بسيوني في كتابها "سبيل الغارق: الطريق والبحر"
  7. من كتابها الحلواني: ثلاثية الفاطمين
  8. من كتابها مرشد سياحي
  9. 9٫0 9٫1 9٫2 اقتباسات ريم بسيوني في كتابها "مرشد سياحي"
  10. من كتابها البحث عن السعادة: رحلة في الفكر الصوفي وأسرار اللغة
  11. 11٫00 11٫01 11٫02 11٫03 11٫04 11٫05 11٫06 11٫07 11٫08 11٫09 11٫10 11٫11 11٫12 11٫13 11٫14 11٫15 11٫16 11٫17 11٫18 11٫19 11٫20 11٫21 11٫22 11٫23 11٫24 11٫25 11٫26 11٫27 11٫28 11٫29 اقتباسات ريم بسيوني في كتابها "أولاد الناس: ثلاثية المماليك"
  12. 12٫00 12٫01 12٫02 12٫03 12٫04 12٫05 12٫06 12٫07 12٫08 12٫09 12٫10 12٫11 12٫12 12٫13 12٫14 12٫15 12٫16 12٫17 12٫18 12٫19 12٫20 12٫21 12٫22 12٫23 12٫24 12٫25 12٫26 12٫27 12٫28 اقتباسات ريم بسيوني في كتابها "أولاد الناس: ثلاثية المماليك"
Wikipedia logo اقرأ عن ريم بسيوني. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة