رندا قسيس

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

رندا قسيس سياسية وكاتبة سورية، تتولى رئاسة منصة آستانا السياسية، ورئيسة حركة المجتمع التعددي والرئيسة السابقة للهيئة العامة للائتلاف العلماني الديمقراطي السوري المناهض للنظام الحالي في سوريا. تعد إحدى رموز الفكر العلماني العربي الذي يسعى إلى إحداث تغيير في واقع المجتمعات العربية، حيث تعتقد رندة قسيس أن الفرد في هذه المجتمعات يعاني من استبداد الثالوث المستبد بحسب وصفها؛ وهو ثالوث الاستبداد السياسي والاجتماعي والثقافي.[1]

من أقوالها[عدل]

  • أعتقد آن رحلة البشرية هي رحلة واحدة تصب في هدف الحرية بمعناها المتغير التابع لجملة قوانين خارجية متحولة.[1]
  • جميع المجتمعات تعاني من الموروث البدائي فالإنسان واحد أينما كان. ذلك أن ما يميز إنساناً عن آخر هو فكره الحر.[2]
  • من وجهة نظري، أجد أن ما يفرق الحياة عن الموت هو ذلك الوعي للحياة والموت والحرية.[3]
  • عندما تقترن الحرية بالموت، وعندما يصبح الوطن عبارة عن جحيم أرضي والذي يقترب إلى المفهوم الخيالي للججيم عند المؤمنين، ندرك عندئذ أن الحياة قد توقفت قبل البدء في رحلة البحث والاستكشاف فيها والتي تمثل وقود الحياة.[4]
  • مازلت على قناعة ان الحياة والحرية شيئين مترابطين، فهما يتوحدان تحت بند المعرفة وحرية القرارات والمسؤوليات.[5]
  • لا يسعني الآن إلا أن اقول ان شعوبنا العربية ستبقى راضخة للذل والاستبداد مادامت لا تملك إلا الإله، فهي تعزي نفسها على أنها صاحبة الأديان السماوية وأن الإله خصها تحديداً واختارها كي تنام بجانبه نومة أبدية.[6]
  • حرم المجتمع السوري ولمدة عهود طويلة من ممارسة حياته بكلّ ما تحويها من معاني للحرية التي تؤهله لممارسة قدراته وكفاءاته [2]
  • الخطوة الأولى تبدأ في نشر التعاليم والمناهج لنماذج ثقافية وفكرية مختلفة من دون اتباع أي توجيه مشروط للأفراد.
  • إن الانتصار على داعش، والذي لا يزال حتى يومنا هذا يمثل خطراً محتملاً، كان مستحيلاً دون شجاعة وقوة الأكراد في سوريا [3]
  • أنا أدعم اللامركزية في سوريا، لأنها الضامن الوحيد لكي لا نعود للنظام الاستبدادي، عندها نستطيع بدء عملية سياسية مع تغيير شخوص من النظام [4]
  • مسؤوليتنا اليوم تجاه سوريا كوطن وتاريح وحاضر ومستقبل.. علينا جميعا العمل سوية لأنه الحل الوحيد لسوريا [5]
  • عدم الاتفاق على من هم الإرهابيون والقضاء على الإرهاب بسوريا، لن يمكن من الانتقال إلى عملية سياسية حقيقية تغير بنية النظام [6]
  • السوريين يبحثون عن حلّ سياسيّ حقيقيّ لا عن حل سياسي تجميلي [7]
  • لا يمكن أن نصل الى تسوية حقيقية فى سوريا إلا من خلال حل سياسي وليس عسكري [8]
  • بالرغم من كمية الموت والدمار والتشرد إلا أننا نجد زاوية مشرقة وايجابية بما يتعلق بالتجربة الكردية وما يخص مشاركة المرأة في جميع المجالات [9]
  • لدى المرأة فرصة تاريخية للدخول في المجال السياسي وغيره من المجالات لتكون شريكة في صنع القرار وليس فقط واجهة تزيينية كما هو الحال في صفوف المعارضة والنظام فكلاهما يعكسان ثقافة تمييزية تجاه المرأة.
  • إحدى المأثورات الفلسفية تقول : كن ذاتك ... نعم ... كن ذاتك... ونحن في سوريا اليوم نقول : إما أن نكون أو لا نكون، فبالنسبة لنا قد عقدنا العزم وأخذنا خيارنا منذُ زمن ، أن نسير إلى الأمام ونحققَ السلام لبلدنا ، واضعين على عاتقنا مسؤوليةَ الوطن ومسؤوليتنا نحو سوريا .. سوريا التاريخ .. سوريا الحاضر وسوريا المستقبل. على سوريا أن تصبح ذاتها وأن تصبح ذاتها في عمق أعماقها، وذلك لأن سوريا ليست كيانا مصطنعا جاء من لا مكان. سوريا ... جاءت من أعماق العصور ومن أكثر المدنيات عراقة وقد شهدت أرضها بزوغ الحضارات الأولى والحقول المزروعة والمدن الأولى والأبجديات الأولى والأديان الأولى المتعددة الآلهة والتوحيدية.[7]
  • شعور التعاطف مع الحيوان يدفعنا إلى حماية البيئة التي أصبحت ضرورة حتمية للبقاء، فالعلاقة مترابطة ما بين التهام لحم الحيوان وحماية البيئة، فبنظرة واحدة إلى تقرير منظمة الفاو، نستطيع أن ندرك حجم الكوارث التي تسبب في تلوث البيئة.العنصرية الرابعة
  • كل شئ قابل للتطوّر وهذا حقيقي ,, الجنس أيضاً مرّ بمراحل وتطوّر حسب درجة وعي الإنسان ,, الحياة محض حركة – لا شئ ساكن .. لذلك ليس من المعقول أو المنطقي أن نتناول أفكار ومعتقدات مضت عليها مئات السنين.[8]
  • الحياة والحرية جزءآن لا یتجزءآن. فمھومھما المتغیر والمرتبط ببعضه یقود الفرد نحو استرجاع قیمته لتتكرر ولادته في كل مرحلة یكتسب فیھا وعیًا وإدراكا أوسع. ولھذا یتوجب تحریر الإنسان من سجن الفضیلة.[9]
  • ومن أجل السيطرة بشكل حازم على كافة مكونات المجتمع، تلجأ الثقافة الجماعية لحياكة نطرية المؤامرة لتكون الدواء الوحيد للشعوب العاجزة عن إعطاء الجديد.[10]
  • إن الثقافة الاجتماعية الدينية تعترض وبشكل مستمر طريق الخيال الفردي فتقوم بتوجيهه وتقييده وتمنعه من الوصول إلى مرحلة الإبداع في جميع مجالاته وتمنعه من من الترحال والسفر في فضاء حر واسع لا تحده أنوات بشرية وإلهية.[11]

مراجع[عدل]