تنظيم الدولة الإسلامية

من ويكي الاقتباس
(بالتحويل من داعش)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Wikipedia logo اقرأ عن داعش. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

داعش كان يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي يُعرف اختصاراً بـداعش، وهو تنظيم إرهابي مسلَّح يتبع الأفكار السلفية الجهادية والوهابية بالإضافة لأفكار ورُؤى الخوارج، ويهدف أعضاؤه -حسب اعتقادهم- إلى إعادة "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، ويتواجد أفراده وينتشر نفوذه بشكل رئيسي في العراق وسوريا مع أنباء بوجوده في مناطق دول أخرى هي جنوب اليمن وليبيا وسيناء وأزواد والصومال وشمال شرق نيجيريا وباكستان. وزعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.

اقتباسات من أقوال أعضائها[عدل]

أبو بكر البغدادي[عدل]

  • "أيها الموحدون: لقد دخلت تركيا اليوم في دائرة عملكم ومشروع جهادكم! فاستعينوا بالله واغزوها واجعلوا أمنها فزعا ورخاءها هلعا ، ثم أدرجوها في مناطق صراعكم الملتهبة"
كلمة صوتية بعنوان (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
  • "عما قريب بإذن الله ليأتين يوم يمشي فيه المسلم في كل مكان سيدا كريما مهابا مرفوع الرأس محفوظ الكرامة لا تتجرأ عليه فئة إلا وتؤدب ولا تمتد إليه يد سوء إلا وتقطع ألا فليعلم العالم أننا اليوم في زمان جديد ألا من كان غافلا فلينتبه ألا من كان نائما فليفق ألا فليعي من كان مصدوما مذهولا إن للمسلمين اليوم كلمة عالية مدوية وأقداما ثقيلة كلمة تسمع العالم وتفهمه معنى الإرهاب أقداما تدوس وثن القومية وتحطم صنم الديمقراطية وتكشف زيفها"[1]

اقتباسات حول داعش[عدل]

  • "إننا اليوم نخوض حربا مماثلة، حربا ضد أيديولوجية توسعية تتغذى على الكراهية، وترتكب القتل باسم الله تعالى والدين لتبرير شرور لا يقبل بها أي دين، إنها بلا شك حرب ضد إرهابيين ينتهكون قيم الإسلام والإنسانية."[2]
  • "إن داعش تكره أن يطلق عليها هذا الاسم، لذا فإن ما تكرهه داعش يروق لي. ...أنا أرفض تماما أن يطلق على داعش هذا الاسم الذي يزعم انتمائه للدين الإسلامي (الدولة الإسلامية)، لأنني أعتقد أنا هذا فيه اساءه للدين وتحريف له."[3]
    • توني أبوت، رئيس وزراء أستراليا (18 سبتمبر 2013 - 15 سبتمبر 2015)
  • "إن إعلان داعش للخلافة هو إعلان باطل شرعاً، لا يترتب عليه أي آثار شرعية؛ بل يترتب عليه آثار خطيرة على أهل السنة في العراق والثورة في سوريا، بل يؤدي ذلك إلى توحيد قوى الأعداء بمختلف أصنافهم لضرب الثورتين"[4]
  • تظهر حبات سيئة هنا وهناك ولكن البيئة تسمح لها في النمو أو لا...انظري داعش، إمدادات من كل العالم، كل الدول الاسلامية أرسلوا ممثليهم إلى العراق، كل من يحب العنف جاء إلى العراق...هم لم يستطيعوا عمل العنف في بلادهم فجاؤوا إلى العراق، وجدوا أرضاً للعنف والممول خارجي.
  • یجب ان لا یكون ھناك مكانا للارھاب والافكار المتطرفة في العراق ما بعد داعش، یجب ان نكون یدا واحدة في بناء بلدنا، یجب ان نساھم معا في تحقیق الامن والاستقرار والازدھار لجمیع مكونات العراق.
  • ...تمرد ديني متطرّف يسعى لأحياء الخلافة على منهاج النبوة وسلف الأمة بحسب تأويله وتحريفه وفهمه النصوص العقائدية والفقهية والسلوكية، وجعل وسيلته الحصرية هي السلاح ” الجهاد” وتبني إكراه الناس على الأحكام الدينية بالحديد والنار .. حاملا معه الكراهية ونظرية الفسطاطين التي دعا لها اسامة بن لادن، ومنهجية ابو مصعب السوري، وتجربة الزرقاوي، وادارة التوحش للحكايمة، وحماسات ابو حمزة المهاجر والعدناني، وبيعة البغدادي.. ميراثا غير متوازن وطاقة شبابية وتجارب قتالية متوحشة وخبرات ومهن أمنية وعسكرية ولوجستية.
  • إيران هي التي أحضرت داعش إلى سوريا، ولا أحد يشك في ذلك، وأنا أعرف ما أقول. إيران جزء رئيس من القتال في سوريا.. هناك التنظيمات الإسلامية الشيعية والحرس الثوري وحزب الله، كل هؤلاء يقاتلون إلى جانب نظام الأسد، وسقوط النظام سيكون ضربة موجعة للنظام الإيراني بأكمله. تسألني لماذا؟ سأجيبك: إذا سقط نظام بشار انتهت إيران في العراق، وسيضعف دور «حزب الله» في لبنان، إذا لم يكن سيتلاشى، وبالتالي، سيتقلص وجود ميليشيات إيران وأذرعتها. صدقني في حال حدث هذا سترى تراجع نفوذ إيران في المنطقة، ولهذا تجد الإيرانيين يمدون نظام الأسد بالأسلحة والحماية والمقاتلين. ولا أريد أن أزيد من الجزم والتأكيد إذا ما قلت لك إن داعش تدار من إيران مباشرة.
  • خرجت «داعش» من الموصل ولكن هل خرجت من العقول والضمائر؟ هل انتهى الحلم الشرير بسيادة العالم؟ هل استبدلت فكرة الدين الأوحد المسيطر بفكرة التعايش والرحمة وقبول الاختلاف؟ هل سيضع قياصرة الدين صولجانتهم أرضاً حقناً للدماء؟ هل سيتوقفون عن تهديد الناس في حيواتهم الدنيوية والأخروية تعزيزاً لقواهم وتحقيقاً لمصالحهم؟ هل سيتوقف الخوف عن الدق في قلوبنا، الخوف من الدنيا، الخوف من الآخرة، الخوف من القبر وعذابه، الخوف من النار، الخوف من العذاب الأبدي، الخوف من رجالات الدين، الخوف من حكم الآخرين علينا، الخوف من الحرية والتفكير المنطقي من قيادتنا إلى خارج الصف، الخوف من كل ما يمكن أن يحيد بنا عن طريق الجنة التي ستتحقق فيها كل الشهوات الجسدية المتواضعة، هذا الخوف الذي يغلف كل شيء حتى حجب عنا ضياء العقل وهواء المنطق؟ لربما نحن غير قادرين على الحياة بلا خوف، لربما نحن نستشعر الحياة فقط من خلال هذا الخوف، نتلمس طريقنا من خلال التهديد والوعيد، نقرر قراراتنا من خلال مؤشر العذاب، هذا العذاب الموعود في الدنيا والآخرة والذي وصل حد فزعنا منه أننا مَنطَقَنا «داعش» وتفهمنا غايتهم التي تبرر وسائلهم.
  • ليست المصيبة في وجود «داعش» على الأرض، فعلى مر التاريخ الإنساني كان لكل مجتمع دواعشه ولكل حضارة متطرفوها ومخربوها، المصيبة الحقيقية هي في وجود «داعش» المواصل إلى الألفية الثالثة في أعماق نفوسنا، وجود أسس له خوف عميق وألم سحيق وحرمان مرير، وجود زرعت بذرته ونما عوده وضربت جذوره عميقاً في تربة النفس حتى أصبح جزء منها. الخلاص لن يكون سوى باقتلاع هذه النبتة السامة، وسيكون ذلك اقتلاع مؤلم حارق لا يجد معه مخدرا أو مهدئا، اقتلاع سيحتاج لفترة طويلة من النقاهة وإعادة تأهيل للتربة المسممة.

مراجع[عدل]

  1. خطأ في استخدام القالب تنظيم الدولة الإسلامية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان سي إن إن عربية.
  2. خطأ في استخدام القالب تنظيم الدولة الإسلامية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان صحيفة العرب.
  3. خطأ في استخدام القالب تنظيم الدولة الإسلامية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانسارة عرفة. موقع مصراوي.
  4. خطأ في استخدام القالب تنظيم الدولة الإسلامية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان سي إن إن عربي.
  5. https://www.jadaliyya.com/Details/32602
  6. https://www.nobelprize.org/uploads/2018/12/murad-lecture-arabic.pdf
  7. https://www.europarabct.com/تنظيم-داعش-عام-2018-العراق-أنموذجا-بقلم-ال/
  8. https://www.europarabct.com/?p=48160
  9. https://archive.aawsat.com/details.asp?section=11&issueno=12971&article=774244#.X2VPgBAzbcc
  10. https://www.alquds.co.uk/صولجان/

طالع أيضاً[عدل]