القضية الفلسطينية

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

القضية الفلسطينية أو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو الصراع المستمر بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذي بدأ في منتصف القرن العشرين. جرت محاولات مختلفة لحل النزاع كجزء من عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، مع نجاح جزئي فقط ، حتى نهاية عام 2019.

Israel Gaza West Bank Locator.png

اقتباسات[عدل]

  • القضية الفلسطينية لا يجب أن تقدم على أنها قضية عربية ولا على أنها قضية إسلامية (رغم أنها تخص الفئتين إلى حد كبير أكثر من غيرهما)، هي قضية إنسانية تاريخية بالدرجة الأولى، ويفترض أن يشعر العالم بأكمله بالتهديد من وبخطورة قبول الوضع الفلسطيني الذي يثبّت، في القرن الحادي والعشرين، مفهوم القوي الذي يأكل الضعيف، ويؤيد توجه القوى العالمية الطاغية لبيع أراضي الناس وبيوتهم وأوطانهم، حسب مصالحها وموازينها.
  • ينبغي أن تعلم الدول الغربية أنه لا بدَّ من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عقودٍ من الزمن.
  • ... إذا كانت هذه المأساة موجودة في فلسطين، فليس لأن هناك صراعا بين الإسلام واليهودية، وإنما لأن هناك مشكلا سياسيا ينبغي أن يتوفر له حل سياسي. إن هؤلاء الذين يريدون التغطية على هذا المشكل بالحديث عن صدام وصراع الحضارات والديانات هم المسئولون عن هذا الوضع.
  • كيهودي، مادامت فلسطين في هذا الوضع فإن ديانتي اليهودية ستكون في خطر. كيهودي في متخيلي لا يمكن أن أقبل أن الآخر، الذي هو الفلسطيني، لا يتمتع بنفس الكرامة التي أتمتع بها، وبنفس الحرية و العدل و الواقع الاجتماعي والإنساني والثقافي الدولي الذي أتمتع به.
  • الجانبان المتطرفان في يديهما أهم القرارات وهما مَن يحدد لهجة الحوار. وأنا مقتنع أنه إنْ تم إبرام معاهدة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين قد يأتي يوم يفجر فيه عربي نفسه في حافلة في تل أبيب والتي قد تقتل 40 شخصا، تماماً كاقتناعي بأنه من جديد سيذهب أحد المستوطنين الإسرائيليين لمسجد ما ويطلق النار على المصلين. في الواقع ينبغي أن يَكُفَّ المتطرفون، الرافضون للحل السلمي، من كلا الجانبين يده عن الآخر. كل طرف من هاذين الطرفين يرغب في الاستحواذ على كل شيء. إذا كان الكل يريد الكل فلن يكون هناك حلّ. الحياة عبارة عن حل وسط دائما، وفي القرن الحادي والعشرين لم يعد يجدي حل الأزمات بالقوة وحدها. علينا أن نفكر أبعد من مجرد استخدام القوة، وإلا فإننا سنهلك جميعاً.
  • عدم الحوار كارثة ولابد للفلسطينيين والإسرائيليين من بدء الحوار بفكر علماني لا يتعامل مع أصولية يهودية لا تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية وأصولية إسلامية ومسيحية لا تعترف بدولة إسرائيل، فالحل هو الحوار والاعتراف.
  • أنا لست رجل سياسة، وإن كان هناك سياسة أدعمها فإنها ستكون سياسة الدولة الواحدة المبنية على مبدأ المساواة بين الفلسطينيين واليهود، بغض النظر عن الدين، فالهوية الدينية هي أمر أنا غير معني به. ممكن أن تكون هذه الدولة حسب تصوري في إطار دولة واحدة ذات قوميتين، ولكن الديمقراطية والمساواة بين القوميات والأديان والأجناس هي أساس أي دولة ديمقراطية. وأنا لم أعد أومن بحل الدولتين، فسياسة الاستيطان الإسرائيلية تثبت أن هذا الحل لم يعد واقعياً. والذي أقصده هنا هو أن الدولة الواحدة يجب أن تقوم على أساس المساواة المطلقة في كل مناحي الحياة.
  • لعب الدين حتى الآن دوراً كبيراً في إثارة النزاع، وأنا أعتقد أن الوقت قد حان لأن يصبح الدين عاملاً محفّزاً في حله. لا يعرف العديد من المسلمين الكثير عن اليهودية أو المسيحية، والكثير مما يعرفه معظمهم مشوّه. تساعد هذه اللقاءات على دحض الأساطير والرؤى الخاطئة. السلام الديني في هذا النزاع متطلب مسبق لسلام سياسي مستدام.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Wikipedia logo اقرأ عن القضية الفلسطينية. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Wikimedia Commons هناك ملفات عن Israeli-Palestinian conflict في ويكيميديا كومنز.