الحجاج بن يوسف الثقفي

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ا

من أقواله[عدل]

  • إن للشيطان طيفاً، وإن للسلطان سيفاً.
  • من البلية أن يكون الرأي بيد من يملكه دون من يبصره.(القائل هو المهلب للحجاج) .وكتب الحجاج إلى المهلب يستعجله في حرب الأزارقة فكتب إليه: إن من البلية أن يكون الرأي بيد من يملكه دون أن يبصره.( العقد الفريد)
  • إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، وإني لأرى الدم يترقرق بين العمائم واللحى.
  • إني لأحتمل الشر بثقله، وأحذوه بنعله، وأجزيه بمثله.

في خطبه[عدل]

في خطبته الشهيرة في الكوفة أول ولايته على العراق: يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق , والله إن كان أمركم ليهمني قبل أن آتي إليكم , ولقد كنت ادعوا الله أن يبتليكم بى , ولقد سقط مني البارحة سوطي الذي أؤدبكم به , فاتخذ هذا مكانه – وأشار إلى سيفه – ثم قال : والله لآخذن صغيركم بكبيركم , وحركم بعبدكم , ثم لأرصعنكم رصع الحداد الحديدة، والخباز العجينة .

أما والله إني لأحمل الشر محمله , واحذوه بنعله، واجزيه بمثله، وإني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لأنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى. و إني والله يا أهل العراق ما اغمز كتغماز التين، ولا يقعقع لي بالشنان ولقد فرزت عن ذكاء، وجريت إلى الغاية القصوى .

وإن أمير المؤمنين عبد الملك نشر كنانته ثم عجم عيدانها فوجدني أمرَها عوداً وأصلبها مكسراً, فوجهني إليكم فإنكم طالما أوضعتم في الفتن وسننتم سنن الغي. أما والله لألوَحونكم لحو العود , ولأعصبنَكم عصب السلمة , لأضربنَكم ضرب غرائب الإبل . إني والله لا أعد إلا وفيت , ولا أخلق إلا فريت , فأيِاي وهذه الجماعات وقيلاً وقال , وما يقول وفيم أنت ذاك . و الله لتستقيمن على سبيل الحق أو لأدعن لكل رجل منكم شغلاً في جسده أو لأهبرنَكم بالسيف هبراً يدع النساء أيامى , والولدان يتامى , وحتى تمشوا السُمهى وتقلعوا عن هواها.

ثم اقتبس أبياتاً من ثمامة بن سحيل بن وائل، واشتهر بها، وهي:

انا ابن جلا وطلاَع الثنايا
 
متى اضع العمامة تعرفوني
صليب العود من سلفي نزار
 
كنصل السيف وضَاح الجبين


مواقفه[عدل]

  • جلس الحجاج يقتل أصحاب عبد الرحمن, فقام إليه رجل منهم فقال : أيها الأمير؛ إن لي عليك حقاً. قال : وماحقك عليّ؟ قال : سبّك عبدالرحمن يوماً فرددتُ عنك. قال : ومن يعلم ذلك؟ فقال الرجل : أنشد الله رجلاً سمع ذاك إلا شهد به. فقام رجل من الأسرى فقال : قد كان ذاك أيها الأمير. فقال: خلّوا عنه. ثم قال للشاهد: فما منعك أن تنكر كما أنكر؟ قال : لقديم بغضي إياك. قال : ويخلّى هذا لصدقه..

(العقد الفريد 2/41)