إسماعيل

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إسماعيل
(1909 ق.م - 1772 ق.م)

إسماعيل
طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

Commons-logo.svg وسائط متعددة في كومنز

إسماعيل نبي وأبو العرب وابن النبي إبراهيم.

في القرآن الكريم[عدل]

  • Ra bracket.png فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ Aya-102.png فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ Aya-103.png وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ Aya-104.png قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ Aya-105.png إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ Aya-106.png وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ Aya-107.png وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ Aya-108.png سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ Aya-109.png كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ Aya-110.png إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ Aya-111.png La bracket.png
  • Ra bracket.png وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ Aya-127.png La bracket.png
  • Ra bracket.png وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ Aya-85.png وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ Aya-86.png La bracket.png

[1] (سورة الأنبياء، الآيتان 85و86).

اقتباسات[عدل]

قصيدة لأمية بن أبي الصلت وهو يحكي قصة تضحية إبراهيم بابنه، حيث قال فيها:

ولإبراهيـم الموفـي بـالنـذر إحسـابـا وحامـل الأجـزال
 
بكره لـم يـكن لصبر عنـه أو يــراه فـي مـعشر أقتـال
 
أبنـي إنـي نـذرت لله شحـيــطـا فـاصبـر فـدى لك خـالي
 
فـأجاب الغــلام أن قـال فيـه كل شـيء لله غـير انتحـال
 
أبتــي إننــي جزيتــك بالله تقيـا بـه علـى كـل حــال
 
فـاقض مـا قد نذرت لله واكفف عن دمـي أن يـمسه سربـالي
 
واشدد الصفد لا أحيد عن السكيـن حيد الأسيـر ذي الأغـلال
 
بينمـا يـخلع السرابيـل عنــه فكـه ربـه بـكبش جــلال
 
قـال خـذه وأرسل أبنك إني للـذي قد فعلتما غير قـالي
 
ربمـا تكـره النفـوس من الشر لـه فرجة كحــل العقـال[2][3]
 

مراجع[عدل]

  1. القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآيتان 85و86
  2. خزانة الأدب، الخطيب البغدادي، باب الشاهد السابع والثلاثون بعد الأربعمائة.
  3. البدء والتاريخ، المطهر بن طاهر المقدسي، المجلد الثالث، الباب العاشر.