ألوان من الحب
ألوانٌ من الحبّ هي مَجموعةٌ قَصّصية من تأليف الكَاتب والنّاقد المَسرحيّ المِصري، عبّاس حافظ [1]
مُقتبساتٌ من الكتاب
[عدل]
«في هذه القِطع العَشر، ألوان نَضّر، وظُلال سود وخُضّر من أرفع العواطف وأسماها،
وأشرف الدوافع وأقواها، وهو الحب، خليقة املصور البديع الباري، ويد اللطيف الخبري،
الذي سوَّى الإنسان و عدَّله، في أي صورة ما شاء ركبه، وجعل الحب في الحيوان أشد
غرائزه، وأَحاله في الإنسان أكبر تمييزه، لأنه الغريزة مع لُطف الحِس، وتَهذيب الحضارة
وجمال اللون والشارة، ووحي الفكر، وإلهام الضّمري»
[2]
«الحب ...!
لقد قضيت الحياة كلها أحلم به وأتلهف عليه وأتوق إلى مطالعه، ولو أنه جاءني بادراً ً لما وجدني خافَّة للقائه، ولقد كنتُ على طول الحنين إليه لا أرى من زماني فسحة للبحث عنه، ولكنه لم يجئ باكراً وإنما طال عليه الغياب، ثم أقبل يدلف ويمشي وئيداً
على أدبار الشباب»
[3]
«لقد كان رجلاً كريماً رفيع الذهن روحانياً، لو أن غلامه عاش لمضى على سنته، نعم إن الرجل
من أهل الدين ويرى أن المرأة المتزوجة ينبغي أن تكون فاضلة، وأن فضيلتها يجب أن
تكون عندها مطالع خصالها، ومن بعدها تأتي الرحمة والوفاء والحكمة وحسن الأدب.
ولا تكون المرأة امرأة خير حتى تجتمع أولئك لها»
[4]
«أن الحب ليبلغ بامرئ أبعد آفاق الهناءة والنعيم، أو يهوي بامرئ إلى أسحق وهدات
الشقاء والبؤس»
[5]
«وإني لأسائل النفس اليوم من عجب وحرية: أتراني واجداً القصاص على ما اقترفت يوم أقف أمام بارئي، أم ترى هذا العذاب الذي خضته هذا العام الذي انفرط، والأسى الذي أنا خائض بين عدوتيه على الأعوام القادمة، سيروح قصاصاً كافياً في عين الله الذي يرعى الأرض ومن عليها، ويشرف على الناس أجمعين»
[6]
- ↑ https://www.hindawi.org/contributors/74930641/مساهمون، عبّاس حافظ
- ↑ حافظ، عبّاس. ألوانٌ من الحبّ. مؤسسة الهنداوي. 2012. ص. 7
- ↑ حافظ، عبّاس. ألوانٌ من الحبّ. مؤسسة الهنداوي. 2012. ص. 9
- ↑ حافظ، عبّاس. ألوانٌ من الحبّ. مؤسسة الهنداوي. 2012. ص. 29
- ↑ حافظ، عبّاس. ألوانٌ من الحبّ. مؤسسة الهنداوي. 2012. ص. 31
- ↑ حافظ، عبّاس. ألوانٌ من الحبّ. مؤسسة الهنداوي. 2012. ص. 32