آلادور لوسلوفي

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


آلادور لوسلوفي (18 مايو 1937 - 20 أبريل 2009) شاعر وكاتب قصصي مجري روماني.

Lászlóffy Aladár (Csomafáy felv.).jpg

اقتباسات[عدل]

  • القلمُ الرَّصاصُ المطروحُ جانبًا...
    تركَه رجلٌ
    وحيدًا مع البياض...
    فوق البياض!
    ها هو ذا يَتحركُ...
    أتَدري أننا
    تقابَلنا من قبلُ
    كان ذلكَ... بالنسبة إليكَ...
    «محضَ هَنَيهَةٍ من حُبّ!»
    قد عِشنا بِضعَ سُويعات سَويًا
    في مكانٍ ما
    في فضاءٍ ما
    لم يكن في منتصفِ الحجرةِ تمامًا...
    بل كانَ في مكانٍ خاص
    كالقلب!
    فوقَ السَّريرِ!
    لي - على الأقلِّ - رأسان
    واحدٌ يرقُدُ في جوارِ وجهِكِ...
    ويثرثرُ في كلِّ شيء...طوال الوقتِ...
    أمّا الآخر فيقطُنُ في حِجرِكِ...
    يبحثُ عن مكانِهِ في السماءِ!
    لكنَّهُ...
    يلزُم الصًّمتَ في كلِّ شيء.
    ها هو ذا يراقبُ...عبر الكلماتِ
    يرانا...
    كما لو كان يعرِفُنا...
    من قبلِ أن نُولَدَ.
    كلّما مِلتُ نحوَكِ أكثر
    زادَ شَبَهُكِ بأرض فتيةٍ
    تَنضَحُ مِن منظُورِ «عَينِ الطائرِ»
    مثلُ جزيرةٍ... مستلقية...
    يمكن لعينيّ دائمًا أن تهبطا نحوَها
    منظرٌ برِّيٌّ...مثاليٌّ...كذها
    هناكَ
    حيثما أشعرُ - في الوقتِ ذاتِهِ -
    بجنوبه وشمالِه...
    وهِضابِه...وأنوارِ مدائنِه الحمراء.
    حقيقة...لا أدري...
    كيفَ يمكنُ لهذا الظلامِ الهشِّ...
    أن يشرقَ هكذا!
    كيفَ يتأتَّى لمطرِ أصابِعي
    أن يبقى منتبهًا...
    كي يطَّوَّفَ حَوالَيكِ!
    في أي عهدٍ أنتِ.
    وأي قوميةٍ تُشعِلينها في داخلي
    من أجل أعرافَكِ...
    أنا لا أتوددُ إليكِ...
    بل أقولُ وداعًا...
    مثلَما يقولُ شعراءُ - أرضِ كامبينا
    الإيطاليونَ الهَرِمُون.
    أنت البياضُ...
    وقد حلَلَتِ بهذا المكانِ...
    أنتِ قطعةٌ من ضوءِ القمرِ
    أنتِ الكتابةُ التي أطالعُها...
    ...ولم أزَل
    وحيدًا...وإلى الأبد.
    • «الكتابَةُ الوَحيدةُ» [1]

مراجع[عدل]

  1. مختارات من الشعر المجري المعاصر: شعراء السبعينيات. تمت الترجمة بواسطة محمد علاء عبد الهادي (الطبعة الأولى). الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، العدد 357. 2005. صفحة 51. 

وصلات خارجية[عدل]

Wikipedia logo اقرأ عن آلادور لوسلوفي. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة