جائحة فيروس كورونا

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

اقتباسات حول جائحة فيروس كورونا 2019–21، جائحةٌ عالميةٌ مستمرةً حاليًا لمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19)، سببها فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس-كوف-2).

اقتباسات حولها[عدل]

  • الفرق بين ما “قبل كورونا” (ق. ك) وما “بعد كورونا” (ب. ك)، أنني كنت (ق. ك) أستمتع ببعض وقتي إما بسهرة مع الأصدقاء أو برحلة ما، أما (ب. ك) فقد ربحت هذا الوقت الذي كنت أضيعه في هذه الأشياء، وللحقيقة فإنه وقت مثمر.
  • هناك قلق كبير من استمرار هذه الحالة طويلًا بحيث تتسبب بكوارث كبيرة على البشرية، فالحياة تحت ضغط الحصار إلى ما لا نهاية أمرٌ مستحيل خاصة على بؤساء هذا الكوكب الذين سيخرجون من أوكارهم في نهاية المطاف بحثًا عن رغيفهم وقد (تأبطوا شرًا)، وإذا تأبط البؤساء شرًا؛ فعلى الدنيا السلام.
  • كورونا وما فرضه من حجر منزلي وحظر بشكل عام، غيّر من شخصيتي وأثّر بي لأنني لم أتوقع يوماً أن أتعرض لذلك إلا في أسوأ الحالات مثل الحروب ... نجحت في الاختبار، واتضح أنني كنت صبورة وذكية واستطعت التحمّل وعرفت كيف أتعامل مع وضعي النفسي الذي قد يؤثر على أي واحد منا...الفيروس أثّر اقتصادياً على كل العالم، لكن بشكل عام بقيت الحياة مستمرة.
  • هناك الكثير ممّا يمكن أن نستنبطه من هذه الجائحة. وهو أيضًا ظاهرة، قد تمنح البشر شعورًا بالتضامن، هذا أفضل ما تفعله، العالم ممزق، الشعوب ممزقة، والإنسان ممزق، وقد يجعلنا ذلك نعيد النظر في الحروب وهذه الشموليات السخيفة.
  • فيروس كوفيد 19 أعطى لكل فئة حقها في الموت، تسلل ومنذ البداية إلى داخل القصور والوزارات والمؤسسات الدولية وبيوت المشاهير والأغنياء، فيروس معولم وعادل. هربنا من الشوارع واختبأنا خلف جدران لم تحم أحدًا.
  • لم تؤثر فقط على صحة العديد من الناس، بل تسببت أيضا في تدهور الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تعاني أصلا من الهشاشة وعدم الاستقرار. تتطلب هذه الأزمة جهودا مشتركة من كل واحد، لاتخاذ العديد من الخطوات الضرورية، بما في ذلك توزيع عادل للقاح يشمل الجميع. وهذا لا يكفي: هذه الأزمة، هي قبل كل شيء دعوة إلى إعادة التفكير في أنماط حياتنا، وفي معنى وجودنا.
  • [ما الذي يجب أن نتعلمه من أزمة كورونا؟] لاننا غير محصنين ضد ما تفرزه الطبيعة من مخاطر وامراض بسبب انحرافات بيئية قد يكون الانسان سببا لظهورها بسلوكه الهمجي في التعامل مع اساسيات الحياة على الارض.
  • ...الوباء كورونا ...إنها محنة الإنسان في نطاق مجتمعاتنا يعاني العزلة.. والمدن المغلقة.. وكمامات الوجه التي تشوه جمال الوجه وأصبحت رؤيته مشهدا مزعجا ومقرفا في النفوس؛ لدرجة التي ما إن ينزعها حتى يتم رميها تحت أقدامه ليسحقها قرفا منها.
  • كورونا ستشكل منعطفا ستغير طريقة التعبير في الأدب والفن.
  • أظهرت جائحة «كوفيد - 19» القوة الهائلة لعلمنا، وكذلك ضعف سياساتنا. لقد كان نصراً علمياً مصحوباً بكارثة سياسية. تعاون العلماء من جميع أنحاء العالم للتعرف على الفيروس واكتشاف كيفية منعه من الانتشار وتطوير لقاح. السياسيون فشلوا في التعاون. بعد مرور عام على بداية الوباء، وما زلنا لا نملك أي قيادة عالمية، ولا أي خطة عالمية لوقف الوباء، أو أي خطة عالمية للتعامل مع الأزمات الاقتصادية. يجب أن يكون هذا بالتأكيد بمثابة دعوة للاستيقاظ. سيتطلب التعامل مع تغير المناخ وظهور الذكاء الاصطناعي مزيداً من التعاون العالمي أكثر من التعامل مع «كوفيد - 19». إذا لم نتمكن من التوحد للدفاع عن المصالح المشتركة للبشرية، فإن نهايتنا ستكون حتمية.
  • التهديد الذي جاء به الوباء، للبشرية كلّها، يجعلنا نذهبُ في تأملاتنا إلى أقصى ما يمكن، إلى التأمل في معنى الوجود، بل في أصل الوجود. يجعلنا نبحث عن الخطأ الذي يوقعنا في الخطر، ونسأل: أهو في الطبيعة أم في البشر؟ وكثيرًا ما يصلُ بنا الأمر إلى اعتبار الفساد متأصلًا في البشر، ولا سبيل إلى أيّ إصلاحٍ أو تهذيب...يدفعنا اليأس أحيانًا إلى القول إن البشر هم الذين يجتلبون الوباء. وكلّما حاولوا التصدّي لحلّ مشاكلهم أنتجوا مشاكلَ أكبرَ وأكثرَ تعقيدًا.
  • اشتقنا لروتين حياتنا السابق، للاجتماعات والسهرات، ولأن نتصرف على طبيعتنا دون أن نخاف من بعضنا بسبب الفيروس والعدوى

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Wikipedia logo اقرأ عن جائحة فيروس كورونا. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Wikimedia Commons هناك ملفات عن COVID-19 pandemic في ويكيميديا كومنز.