كارل ساغان

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Wikipedia logo اقرأ عن كارل ساغان . في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
كارل ساغان.

كارل ساغان (9 نوفمبر 1934 – 20 ديسمبر 1996) هو فلكي وكاتب أدبيَّات علمية أمريكي عمل مع وكالة ناسا.

اقتباسات[عدل]

  • حقيقة أن بعض عباقرة التاريخ كانوا موضع سخرية يوماً ما، لا تعني بالضرورة أن كلَّ من هو موضع سخرية عبقريّ. فقد ضحكوا على كولومبوس، وضحكوا على الأخوين رايت. وكذلك ضحكوا على المهرج بوزو.
  • يبدو لي أن ما يجب أن نسعى إليه هو التوازن التامُّ بين حاجتين متضاربتين: التفحص النقدي الدقيق لكل النظريات التي وصلت إلينا، وفي الآن ذاته الانفتاح الكبير لتقبُّل الأفكار الجديدة.. فإذا ما كنتَ نقدياً، فلن تقتنع بأي أفكارٍ جديدة... وأما إذا ما كنتَ منفتحاً إلى حدّ السذاجة ولم يكن لديك أيُّ حسٍّ نقدي، فإنك لن تستطيع عندها تمييز الأفكار المفيدة عن تلك عديمة القيمة.
  • كثيراً ما يحدث في العلم أن يقول العلماء: "أتعلم، هذه حجَّة قوية فعلاً، رأيي كان خاطئاً"، ثم سيغيرون رأيهم فعلاً ولن تسمع أفكارهم القديمة مطلقاً من جديد. إنهم يفعلون ذلك فعلاً. إن ذلك لا يحصل بقدر ما يجب، لأن العلماء هم بشر وقد يكون التغيير مؤلماً لهم أحياناً. لكنه يحصل في النهاية كل يوم. من جهةٍ أخرى، لا يمكنني أن أتذكر متى حصل هذا آخر مرَّة في السياسة أو الدين.
  • نحن نعيش في مجتمعٍ يعتمد تماماً في حياته على العلم والتقنية، إلا أنَّه تمكن بطريقةٍ مدهشة من إخراج الأمر بحيث أنَّ أحداً من أفراده لا يفهم شيئاً عن العلم أو التقنية. هذه وصفة واضحةٌ لكارثة.
  • نحن نعيش في مجتمع يعتمد تماماً في حياته على العلم والتقنية، إلا أنَّ أياً من أفراده بالكاد يعرف شيئاً عن العلم والتقنية.

عندما ندرك مكانتنا وسط ضخامة السنين الضوئية ومرور العصور، عندما ندرك تعقيد وجمال ودقة الحياة، فإن ذلك الإحساس المتزايد الذي يجمع بين العَجَب والتواضع هو روحاني بالتأكيد، وكذلك كل عواطفنا في حضرة الفن، أو الموسيقى أو الأدب العظيم، أو الشجاعة النموذجية المتفانية كما في أفعال المهاتما غاندي، أو مارتن لوثر كينج الأصغر.

الفكرة القائلة إن العلم والروحانية يتنافيان مع بعضهما تسيء لكليهما.

بوضوح لا توجد طريقة للتراجع، نحن عالقون مع العلم شئنا أم أبينا، والأفضل لنا أن نستغله بأحسن ما يمكن، وعندما نتوصل في النهاية لتفاهم معه، ونتعرف تماماً على جماله وقوته، سنجد أننا قمنا بصفقة قوية في مصلحتنا من الناحية الروحية والعملية كذلك.

الخرافة والعلم الزائف لا يزالان يعوقان الطريق، فيقومان بإلهائنا وإمدادنا بالإجابات السهلة، ويراوغان التدقيق المشكك، يثيران الرهبة ويقللان من شأن التجربة، ليجعلانا ممارسين روتينيين ومريحين وضحايا للسذاجة كذلك.

إن عدم شرح العلم يبدو لي شيئاً غير منطقياً لأنك عندما تقع في الحب تنتابك رغبة في إخبار العالم كله.

العلم بمثابة شمعة في الظلام.

إذا أردنا لكوكبنا أن يكون مهماً..

هنالك أمر نستطيع فعله في هذا الصدد: أن نجعل عالمنا ذا أهمية في الكون بشجاعة أسئلتنا وعمق أجوبتنا.

نحن البشر، نتوق إلى أن نكون متصلين بأجدادنا وأصولنا، لذلك نقوم بعمل طقوس معينة ربما تكون خرافة، يمكن أن تجعلنا نعتقد بهذا الاتصال..

العلم، هو طريق آخر يمكن أن يعبر عن هذا التوق، أو الحنين، إنه يوصلنا بأجدادنا وأصولنا، وأيضا له طقوسه وأوامره ـ إن العلم ليس شيئًا كاملا، في بعض الأحيان، يتم استخدام العلم بشكل سيئ تماما، إنه أداة فقط، ولكنها الأداة الأفضل التي نملكها.

كل طفل يولد عالما بالفطرة وسرعان ما نقوم نحن بطمس وطرد هذا العالم من داخله..

من ينجحون بالتسلل عبر المنظومة محافظين على فضولهم وحماسهم للعلم هم القلائل.

الكتاب يا له من شيء مدهش!..

الكتاب جسم مسطح مصنوع من الشجر يتضمن أجزاء قابلة للثني مرسوم عليها العديد من الخربشات الغريبة، ولكن نظرة واحدة إلى هذا الشيء تجعلك تغوص في عقل شخص آخر قد يكون متوفياً منذ آلاف السنين..

قد تكون الكتابة هي أعظم اختراعات الإنسان، فهي تجمع الناس الذين لم يعرفوا بعضهم يوماً، وسكنوا عصوراً وأماكن مختلفة.

نحن نتاج أربعة ونصف مليار سنة من التطور التصادفي البيولوجي البطيء..

ولا يوجد سبب يدفعنا لنعتقد بأن عملية التطور قد توقفت..

يعد كوكب الأرض مسرحاً صغيراً جداً في ساحة كونية شاسعة..

تأمّل كلّ أنهار الدم التي أراقها الجنرالات والأباطرة، حتى يصبحوا أسياداً ولفترة وجيزة على بقعة صغيرة على هذه الأرض.

نحن الذين لم نتمكن بعد من تنظيم كوكبنا، تمزقنا الثقافات والكراهيّات، وننهب بيئتنا ويقتل بعضنا بعضا، وعلاوة على ذلك، فإننا كنوع كنا نعتقد حتى وقت قريب بأن الكون قد صنع لأجلنا ولفائدتنا وحدنا.

منذ ظهور الإنسان على مسرح الحياة، بقي في 99% من تاريخه صياداً وهائماً على وجهه، بحثاً عن طعام ومتجولاً بين السهوب.

ولم يكن هناك حرس حدود أو مسؤولو جمارك: فالحدود كانت في كل مكان، وكنا مقيّدين فقط باليابسة والمحيط والسماء، وأحياناً ببعض الجيران سيّئي الطباع.

  • الخيال سيحملنا دوماً إلى عوالم غير موجودة.ولكن بدونه لن نذهب إلى أي مكان.
  • من أتعس دروس التاريخ: إذا كنا مخدوعين لوقت طويل، فإننا نميل إلى رفض كل دليل على أننا خدعنا.
  • إذا سلمت نفسك للساحر، فإنك، على الأرجح

[1]

  1. الاتحاد الامارات ولوج بتاريخ ١٢/١٢/٢٠١٤