فريدريك نيتشه

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث
فريدريك نيتشه, عام 1882

فريدريك نيتشه فيلسوف ألماني شهير، صاحب فلسفة القوة، من أعماله: هكذا تكلم زرادشت.

Wikipedia logo اقرأ عن فريدريك نيتشه . في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

من أقواله[عدل]

  • لا تمش في طريق من طرق الحياة إلا ومعك سوط عزيمتك وإرادتك لتلهب به كل عقبة تعترض طريقك.
  • إنما إذا ما مت يا أختاه لا تجعلي أحد القساوسة يتلو علي بعض الترهات ، في لحظة لا أستطيع فيها الدفاع عن نفسي.
  • إن الرب شماعة تعلقون عليها خطاياكم .
  • المرأة كانت خطيئة الرب الثانية.
  • لاتنجح امور ما لم تكن وراؤها نفوس تضج بالحيوية .
  • أقوى وأسمى إرادة في الحياة لا تتمثل في الكفاح التافه من أجل الحياة ، وإنما في إرادة الحرب ، إرادة السيطرة
  • أحب فقط ما كتبه الإنسان بدمه .
  • من يحتقر نفسه مازال يحترم نفسه بوصفه محتقرا
  • فظيع هو الموت عطشا في البحر...
  • أعليكم حقا ان تملحوا حقيقتكم إلى ان لا تعود قادرة حتى على ارواء العطش؟؟
  • من منا لم يقدم يوما ذاته قربانا على مذبح الصيت الحسن؟
  • المرأه لغز مفتاحه كلمه واحده... هي الحب
  • الرغبة أعمق من وجع القلب.
  • يجب أن تخرج الأسود الضاحكة إلى تنور الوجود.
  • لسنا صادقين تماماً إلا في أحلامنا.
  • إن الحياة بدون موسيقى ستكون غلطة.
  • نحن نمدحُ ما يلائم ذوقنا، وهذا يعني إنّنا عندما نمدح فنحن نمدح ذوقنا الخاص ،ألا يخالف هذا كلَّ ذوقٍ سليم؟! .
  • أريد معرفتك أيها المجهول

أنت ، أيها الغارف روحي بعمق أيها المخترق حياتي كعاصفة أيها اللامفهوم ، يا قريبي أريد معرفتك و خدمتك.

  • "أجلْ ! إنّي لا أعلمُ مَنْ أنا ومنْ أين نشأتُ

أنا كاللهيب النّهِم،

احترق ، وآكل نفسي

نورٌ : كلُّ ما أُمسكُهُ،

ورَمادٌ : كلُّ ما أتركُه

أجلْ ! إنّي لهيب حقّاً "

  • هناك اوثان في هذا العالم أكثر من الحقائق
  • إن فكرة المسيحية عن قبح العالم وشروره قد جعلت العالم قبيح وشرير
  • بعد اعدام الرب انا جاهز لحكم العالم
  • لا اعلم ما قد تريده روح فيلسوف أكثر من كونه راقصا جيدا
  • أنا أومن بالرب لأنني ضعيف.
  • ان العدميين والمسيحيين كلمتان تتوافقان ابجديا في اللغة الألمانية ولكنهما بالحقيقة أكثر من متشابهان لغة"

مختارات من كتاب فريدريش نيتشه : الحِكْمَة الشّريرةُ: حِكَمٌ وأَمْثَالٌ

  • المفكر المتوحد :
  • 1 ـ الموتُ قريبٌ بما فيه الكفاية كي لا نرتاع من الحياةِ .
  • 2 ـ الآلامُ المديدةُ والكبيرةُ تُربي الطاغيّةَ في الإنسانِ.
  • 8 ـ ما إنْ تقول لي الفِطْنَة : "لا تفعلْ هذا، فتأويله سيكون ذميماً"، حتى أسلك خلافاً لها دائماً.
  • 11 ـ أبغضُ ضيقَ الأفقِ أكثر بكثيرٍ من الخَطِيْئَةِ .
  • 14 ـ الإنْسانّ الَّذيّ لم يفكّرْ ولا مرةً بالنّقودِ، بالشّرفِ، باكتساب العلاقات المؤثرة، بالمَنْصب، هل يستطيع يا ترى معرفة النّاسِ؟
  • 20 ـ "يا صاح، إنّ كلَّ شيءٍ كنتَ تحبّه أصابك بالخيبةِ: صارت الخيبةُ دَيْدَنَكَ من كلِّ بدٍّ، وحبك الأخير الَّذيّ تسمّيه حباً لـ "الحقيقة" هو بالضبط ما يجب أن يكون حباً ـ للخيبة".
  • 21 ـ مَهْلَكةُ الحكيمِ في أنّه أكثرُ الجميع عرضةً لإغراء الوله باللامعقوليّة.
  • 29 ـ ما قبل البطلِ، ليس عندي رأيٌ بدرجة جيدة عنه ـ وعلى الرّغمِ من ذلك : هو ـ الشكل الأكثرُ قبولاً للوجود، لاسيّما عندما لا يكون ثمّة خيارٌ آخر.
  • 34 ـ مَنْ لا يعيش في الجَلِيْل، كما في منزله، هو ذاك الَّذيّ يفهم الجَلِيْلَ شيئاَ فظيعاً ومزيفاً.
  • 36 ـ يمكن فـي ذروة الصّراعِ التضحية بالحياة: لكنّ الظافر يطرح من نفسه بالتجربة المرّة حياتَه. إنّ كلُّ نصرٍ يتسم باحتقار الحياة.
  • 37 ـ تتضمن كلُّ بهجةٍ في نفسها شيئاً ما بوصفه رعباً وهرباً من أنفسنا ذاتها ـ أحايين إنكار الذات، ورفض الذات.
  • 41 ـ إنّ أولئك الَّذيّن كانوا يحبون الإِنْسانَ، أكثر الجميع إلى الآن، الَّذيّن سـببوا له دائماً الألم الأشدّ؛ مثل جميع المحبين فهم يطلبون منه المحال.
  • 46 ـ مَنْ يتعرّض لهجماتٍ من جانب زمنه، هو ذلك الَّذيّ سـبقه بشكلٍ غير كافٍ ـ أو تخلّف عنه.
  • حول المعرفة
  • 57 ـ أنتم، يا محبيْ المعرفة! ماذا فعلتم جرّاء الحبِّ لأجل المعرفةِ حتّى الآن؟ هل اقترفتم سرقةً أو قتلاً، من أجل التعرّف على ما في روح السّارِق أو القاتلِ؟
  • 60 ـ منذ القدمِ يستحوذ علينا أثناء الإعياء التصوراتُ القاهرةُ.
  • 63 ـ الإنسان وحسب يجعل العَالَمَ قابلاً للإدراك ـ ونحن ما زلنا مشغولين بهذا: وإذا فهمه ذات مرةٍ، فإنّه يشعر منذ الآن بأنّ العَالَم "مخلوقـ" ـه ـ آه ، ويتأتى عليه ككلِّ خالقٍ أنْ يحب مخلوقه!
  • 71 ـ عندما يقترنُ الشكُ بالمعاناةِ تظهر الصوفيّةُ.
  • 73 ـ يتجذّر الإيمانُ بالسببِ النتيجةِ في أقوى الغرائز: في غريزة الانتقامِ.
  • بَعْدَ موتِ الإلهِ :
  • 81 ـ جاء زمانٌ، تَوَجّب فيه على الشّيْطان أنْ يكون محامي الإله: إذا أراد أنْ يطيل وجوده هو نفسه.
  • 83 ـ كلُّ كنيسةٍ ـ هي حجرٌ على قبرِ الإِنْسانِ ـ الإله: إذ ترغب حتماً بأنْ لا يُبعثَ مجدداً.
  • 84 ـ لا يجد المؤمنُ عدّوَه الطبيعيّ في المفكّرِ الحرِّ، بل في الإِنْسان الدينيّ.
  • حول الأخلاقِ
  • 96 ـ عندما يعظ الطيبون فإنّهم يبعثون القرفَ، وعندما يعظ الأشرار فإنّهم يبعثون الخوفَ.
  • 118 ـ يشعر النّاس الأخلاقيون بالرضى عن النَّفْسِ أَثْناء تبكيت الضمير .
  • 119 ـ السخطُ الأخلاقيُّ هو وسيلةُ الانتقامِ الأكثر خبثاً .
  • 170 ـ "أحببْ قريبَكَ" ـ هذا يعني أولاً: "اتركْه و شأنه"! ـ وهذا الجزء من الفَضِيْلَةِ هو الأكثر صعوبةً.
  • 171 ـ لا أفهم سببَ ممارسة الوشاية، إذا شئتَ أنْ تغيظ أحداً ما، يكفيك أنْ تقول عنه شيئاً صادقاً.
  • الفَنُّ والفَنَّانُ
  • 194 ـ لو خطر لإلاهة الموسيقى ألاّ تتحدث بالنغمات، بل بالكلمات، لتوجب علينا أنْ نصم آذننا.
  • الرّجلُ والمرأةُ
  • 199 ـ المَسْكَنَةُ في الحُبِّ تخفي عن طيب نفسٍ غيابَ الحُبِّ اللاّئق.
  • 205 ـ في البدء شيءٌ من الزعل ـ وعلى إثْر ذلك حب كبير؟ على هذا النحو يحصل الانفجار من احتكاك أعواد الثقابِ.
  • 217 ـ الغَيْرَةُ ـ الهوى الأكثر ظرافةً، بَيْدَ أنَّها الحماقة الكبرى أيضاً.
  • 223 ـ بالنسبة للنّساء اللّواتي تمنعهنّ العادةُ والخجلُ من إشباع الميل الجنسي، يظهر الدِيْنُ، كشيءٍ غيرِ قابلٍ للتعويض، بوصفه انفكاكاً روحيّاً للحاجة الأيروسيّة.
  • 231 ـ مَنْ ليس قادراً على الحبِّ، ولا على الصّداقَة ذلك الَّذيّ يراهن غالباً على الزّواجِ.
  • 7 ـ أشياءُ بشريّةٌ متنوعةٌ
  • 235 ـ لا يبحث إنسانُ المتاهةِ عن الحقيقةِ قطُّ، بل دائماً عن أريادنا وحسب، بغض النَّظر عمّا قاله هو نفسه لنا بصدد ذلك.(5)
  • 246 ـ فقط ذلك الَّذيّ لا يلين له الحقُّ بالتزام الصمتِ حول نفسه ذاتها.
  • 281 ـ النّاس السطحيّون مضطرون للكذاب دائماً، بوصفهم محرومين من المضمون.
  • 287 ـ نحن نمدحُ ما يلائم ذوقنا؛ وهذا يعني، إنّنا عندما نمدح، فنحن نمدح ذوقنا الخاص ـ ألا يخالف هذا كلَّ ذوقٍ سليمٍ

اخرى[عدل]

لقد مات الإله ونحن الذين قتلناه.

كل ما لا يقتلني, يجعلني أقوى.

قد يكون أنفع إنجازاتنا، في مجال المعرفة، عزوفنا عن الاعتقاد بخلود النفس.

آه، كم تكره نفسي أن تُرغم آخر على اعتقاد أفكاري !

لا يهم الموجة أن تعرف كيف تُحمل، ولا إلى أين. بل قد يكون من الحكمة ألا تعرف.

أين هي أعظم مخاطرك؟ - إنها في الشفقة.

تعتبر الشروحات الغامضة(أو التصوفية) عميقة. ولكن الحقيقة أنها ليست سطحية حتى!

المفكر. - أن يكون مفكرا، هو أن يكون قادرا على جعل الأشياء ابسط مما هي عليه.

جولة سريعة في مصح عقلي تثبت أن الإيمان لا يثبت شيئاً.

الرسالة زيارة غير معلنة، وساعي البريد هو رسول المفاجآت الفظة، عليك أن تخصص ساعة في الأسبوع فقط لاستلام الرسائل، وتستحم بعد ذلك.

زوج من العدسات القوية كفيلة بأن تشفي عاشقاً.

تستطيع المرأة أن تكون تصنع صداقة جيدة مع الرجل، لكن عليها أن تدعم هذه العلاقة ببعض البغض لتحافظ عليها.

أشعر أن علي أن أغسل يدي كلما سلمت على إنسان متدين.

النساء... يرفعن ما هو مرتفع أكثر وأكثر... ويزدن ما هو منخفض انخفاضاً.

كل المصداقية وكل الضمير وكل أدلة الحقيقة تأتي من الحواس فقط.

الحياة جدل بين الذوق والتذوق.

كل العلوم خاضعة لمهمة أن تحضر البيئة المناسبة لمهمة الفيلسوف، ليحل مشكلة القيم، ليحدد حقيقة ترتيب وتصنيف القيم البشرية.

كل الأشياء خاضعة للتأويل، وأيا كان التأويل فهو عمل القوة لا الحقيقة.

كل الأفكار العظيمة يمكن فهمها أثناء المشي.

" كل الحقائق بسيطة"، أليست هذه كذبة مضاعفة؟

عندما تحدق في جهنم عميقاً، فإن جهنم تحدق في عمقك.

أكثر الأكاذيب شيوعا هي الأكاذيب التي نوجهها لأنفسنا... أن تكذب على الآخر فهذه حالة نادرة مقارنة بكذبنا على آنفسنا.

نادرون أولئك الذين لا يتاجرون بأخطر اسرار أصدقائهم عندما يعجزون عن إيجاد موضوع للمحادثة.

-هل يغريك أسلوبي ولغتي؟

ماذا.سوف تتبعني خطوة فخطوة؟

كن وفيا لك وحدك، كن أنت

هكذا تكون قد تبعتني- وديعا! وديعا!

-الناس الذين يثقون بنا ثقة تامة يعتقدون أنهم بذلك يحق لهم أن يحوزوا على ثقتنا بهم. هذا تفكير غير سليم. لأن الهبات التي نقدمها لا تمنح أي حق.

المتوحد يلتهم نفسه في العزلة وفي الحشود تلتهمه أعداد لا متناهية.

هناك شخص واحد لم يذق طعم الفشل في حياته هو الرجل الذي يعيش بلا هدف

إني أشتاق إلى الكائنات البشرية وأبحث عنهم, ولكنني دائما أجد نفسي فقط, مع أنني لم أشتاق إلى نفسي. لم يعد يأتي أحد إلي, ولقد ذهبت إليهم جميعا ولم أجد أحدا

وقد قال مخاطبا أخته: إنما إذا ما مت يا أختاه لا تجعلي أحد القساوسة يتلو علي بعض الترهات في لحظة لا أستطيع فيها الدفاع عن نفسي. (ولكن لم تتحقق امنيته إذ تلى عليه القساوسة في ساعة دفنه)