ابن عربي
من ويكي_الاقتباس
محي الدين بن عربي فقيه وفيلسوف عربي متصوف.
[عدل] من أقواله
- أن العالم لا يطلق يوم القيامة إلا على المحدث وأما غيره فيتميز بعمله إن كان له عمل ويحشر في عموم الناس وأما أهل الحديث فيحشرون مع الرسل وهم ورثة الأنبياء. [1]
- الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة فمن لا حكمة له لا حكم له ، و من لا معرفة له لا علم له[2]
- "من قال بالحلول فدينه معلول، وما قال بالاتحاد إلا أهل الإلحاد"[3]
- "فإذا سمعت احدا من أهل الله يقول أو ينقل إليك عنه أنه قال الولاية أعلى من النبوة ، فليس يريد ذلك القائل الا ما ذكرناه. أو يقول ان الولي فوق النبي و الرسول فأنه يعني بذلك في شخص واحد وهو أن الرسول من حيث أنه ولي أتم منه من حيث أنه نبي و رسول لا أن الولي التابع له أعلي منه فإن التابع لا يدرك المتبوع أبدا فيما هو تابع له فيه إذ لو أدركه لم يكن تابعا فافهم"[4]
- اما بعد ياأخي ! فالقدر سابق ، والقضاء لاحق ، ولايغرّنك ماأنت عليه من سني الأعمال ، وزكي الأحوال ، مادام رسنك مُرخى ، على غاربك ملقى ، فإن الخاتمة أمامك ، فخذ الكرامة على أدب ، وأعرض عن الإشتغال بها وجد في الطلب ، فكم مريد كانت حظ عمله لما كانت غاية أمله ، ومن الله نسأل عصمة الأحوال ، في السابقة والمآل والسلام !
- ينبغي للسالك متى ماخطر له انه يعقد على أمر ما أو يعاهد الله تعالى عليه ، ان يترك ذلك الأمر إلى أن يجئ وقته ، فإن يسّر الله فِعله فَعَله ، وإن لم ييسِر الله فعله يكون مخلصا من نكث العهد ، ولايتّصف بنقض الميثاق
[عدل] المراجع والمصادر
- ↑ الفتوحات المكية
- ↑ كتاب حلية الابدال من ضمن رسائل ابن عربي مطبوعة دار الكتب العلمية لبنان
- ↑ اليواقيت والجواهر للشعراني
- ↑ فصوص الحكم في فص حكمة قدرية في كلمة عزيري لأبن عربي
ن