ابن القيم
من ويكي_الاقتباس
ابن القيم الجوزيةعالم محقق جدير بالإحترام كان متقنا لعدد من العلوم و احتل مكانة عظيمة بين علماء عصره و إلى الآن وقامت شهرته على نفائس ما ألفه في مختلف العلوم.
[عدل] اقتباسات من اقواله و مؤلفاته
- "والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل ويريد بها الآخر محض الحق والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه وما يدعو إليه ويناظر عليه"
- ((قال العلامة ابن القيم و من المعلوم أن يد بنى إسماعيل قبل محمد عليه الصلاة و السلام لم تكن فوق يد بنى إسحاق بل كان في أيدى بنى إسحاق النبوة و الكتاب و الملك إلى أن بعث الله محمدا عليه الصلاة و السلام برسالته و أكرمه بنبوته فصارت بمبعثه يد بنى إسماعيل فوق الجميع و قهروا اليهود و النصارى و المجوس و الصابئة و عباد الأصنام فإن قال أهل الكتاب : نحن لا ننكر هذا و لكن هذه بشارة بملكه و ظهوره و قهره لا بنبوته و رسالته)) من كتاب كشف تحريف اللئيم لقصة هاجر و ابنها الحليم.
- ((إن هذه المعارضة بين العقل والنقل هي أصل كل فساد في العالم، وهي ضد دعوة الرسل من كل وجه، فإنهم دعوا إلي تقديم الوحي علي اللآراء والعقول، وصار خصومهم إلي ضد ذلك؛ فأتباع الرسل قدموا الوحي علي الرأي والمعقول، وأتباع إبليس أو نائب من نوابه قدموا العقل علي النقل)) من مختصر "الصواعق المرسلة".
- ((ولما كان جهاد أعداء الله في الخارج فرعا علي جهاد العبد نفسه في ذات الله، كما قال النبي صلي الله عليه وسلم: (المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر ما نهي الله عنه)، كان جهاد النفس مقدما علي جهاد العدو في الخارج وأصلا له، فإنه من لم يجاهد نفسه أولا لتفعل ما أمرت به وتترك ما نهيت عنه ويحاربها في الله، لم يمكنه جهاد عدوه في الخارج، فكيف يمكنه جهاد عدوه والإنتصاف منه، وعدوه الذي بين جبينه قاهر له، متسلط عليه، لم يجاهده ولم يحاربه في الله، بل لا يمكنه الخروج إلي عدوه حتي يجاهد نفسه علي الخروج. فهذان عدوان فد إمتحن العبد بجهادهما، وبينهما عدو ثالث، لا يمكنه جهادهما إلا بجهاده، وهو واقف بينهما يثبط العبد عن جهادهما ويخذله ويرجف به، ولا يزال يخيل له ما في جهادهما من المشاق وترك الحظوظ وفوت اللذات والمشتهيات، ولا يمكنه أن يجاهد ذينك العدوين إلا بجهاده، فكان جهاده هو الأصل لجهادهما، وهو الشيطان؛ قال تعالي: ( إن الشيطان لكم عدو فإتخذوه عدوا)، والأمر باتخاذه عدوا تنبيه علي إستفراغ الوسع في محاربته ومجاهدته، كأنه عدو لا يفتر ولا يقصر علي محاربة العبد علي عدد الأنفاس)) من كتاب زاد المعاد لابن القيم.
- ((أغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء :
اشتغالهم بالنعمة عن شكرها .
ورغبتهم في العلم وتركهم العمل .
والمسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة .
والإغترار بصحبة الصالحين , وترك الإقتداء بأفعالهم.
وإدبار الدنيا وهم يتبعونها .
وإقبال الأخرة وهم معرضون عنها))