انتقل إلى المحتوى

Laterne Lauf موكب الفوانيس

من ويكي الاقتباس


لحن الأغنية موكب الفوانيس هو عادة خريفية مع قدوم البرد في معظم الولايات الالمانية حيث يغني الأطفال بعد حلول الليل ويمشون من منزل إلى منزل حاملين فوانيس القديس مارتن ( فوانيس ساطعة معلقة على العصي أو محمولة على العصي) أو يشاركون في موكب الفوانيس عبر الشوارع. توجد عادةً اختلافات إقليمية في ألمانيا مختلفة،

تقول الرواية انه أثناء وجود القديم مارتن في أميان حدثت له واقعة مشهورة، ففي أحد أيام البرد الشديد وأثناء عاصفة ثلجية، قابل مارتين عند بوابة المدينة رجل فقير شبه عارٍ، يرتجف من شدة البرد ويطلب صدقة من العابرين. إذ رأى مارتن أن العابرين لا يعيرون التفاتًا لذلك البائس تحنن عليه وأراد مساعدته، ولكنه لم يكن يملك سوى ملابسه وسلاحه. استل سيفه وقطع معطفه نصفين وأعطى الشحاذ نصفه والتحف بالآخر. في تلك الليلة رأى مارتان في حلم السيد المسيح يلبس نصف المعطف الذي أعطاه للفقير ويقول: «"كنت عريانًا فكسوتموني... كل ما فعلتموه لأحد إخوتي وأخواتي هؤلاء الصغار، فبي فعلتموه" - يكشف مارتن هنا عن نفسه كتلميذ ليسوع.[3]». وفي صباح اليوم التالي تذكرمارتين هذه الرؤيا وذهب حينها ليتعمد ويصبح مسيحي كامل ولكن في جميع الاختلافات اصبح العديد فلكلوري يتم غناء أغاني

مثل "Ich geh' mit meiner Laterne" أذهب مع فانوسي

Und meiner Laterne mit mir Da oben leuchten die Sterne hier unten leuchten wir تتلالا النجوم في العلا ونحن تتلالا هنا Mein Licht ist Aus ich geh nach Haus انطفئ ضوئي وانا ذاهب المنزل Rapmembl rapmembl rapum Bum bum رابمبيل رابمبيل رابيم بم لم

اللحن

Re sol sol si Sol Si Re Si Sol

Mi Mi Mi Mi si Mi Sol

Re Sol Sol si Sol Si Re Si Sol

mi Mi Mi Si Mi

Sol Si Re Si Sol Si Do

si Sol Sol

Mi Mi Mi Mi Si Mi

#Sol Si Sol #

1. Durch die Straßen auf und nieder

leuchten die Laternen wieder

rote, gelbe, grüne, blaue,

lieber Martin komm und schaue!

في الشوارع، هبوط صعود

الفوانيس تُضيء من جديد

أحمر، أصفر، أخضر، أزرق

عزيزي مارتن، تعالَ وارمق