يوسف القعيد
|
يوسف القعيد |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
يوسف القعيد( 1944)أديب وروائي وصحفي وقاص مصري. يعتبر يوسف القعيد من رواد الرواية في مرحلة ما بعد نجيب محفوظ الذي ربطته به علاقة متينة. من مؤلفاته: "أخبار عزبة المنيسى"، "الحداد"، "البيات الشتوي", "القلوب البيضاء".
اقتباسات
[عدل]شهد عرفت اليتم منذ يومها الأول، أتت إلى العالم لتجد أن والدها قد ترك العالم قبل مجيئها إليه وأمها تزوجت بعد فترة من رجل آخر. ولم تستطع الحياة معها. البنت كبرت في السن وأمها خافت عليها من نظرات زوجها وخافت على نفسها أيضا من شباب البنت التي كبرت فجأة وخرطها خراط البنات.[1]
"…قالت أنها هنا تعيش في الغربة».ما دامت ليست في بيت أهلها فهي غريبه، سواء إن كانت في قرية قريبة من أمها أو في البحر الأحمر.. مادامت بعيدة عن حضن أمها, حضن الأم الذي تمنحه الآن في كل ليلة لرجل غريب..." 33[1]
""يبدو النهار في منتصفه الآن. والضوء المصفى الذي يتسلل إليهما عبر الأشجار يرسم بعض الأشكال هنا وهناك. وكل منهما يحاول قراءة هذه الرسومات بالطريقة التي تعجبه.""[1]
"""عندما نتحدث عن الراديو الذي يصلنا بالعالم» ونستمع منه إلى الإذاعات» ویکون آخر ما نسمعه قبل النوم» وأول ما نتعامل معه بعد الصحو مباشرة» هذا الراديو لابد وأن يكون من اليابان . أعرف أن اختراع الراديو قدتم في الغرب» وأن ثورة الترانزستور عرفت طريقها إلى البشرية هناكء ولكن من الذى حولها إلى إنجاز يدخحل کل بیت؟ من الذى لا يشاهد التلفزيون اليابانى والكاسيت والفاكس والتليفون وكافة أدوات المطبخ؟ حتى الأقلام التى نكتب بها والسيارات التى يستخدمها الأغنياء منا جاءت من هناك.""'[2]
"ماذا تعنيه اليابان بالنسبة لي ثانيا مأساة هيروشيما ونجازاكى» وقد كان عمرى عامًا واحدا عندما وقعت هذه المأساة. عمرها من عمرى إذن. تطورت المدينتان معى طوال هذه السنوات التى عشتهاء وما أكشر الأعمال الأدبية والفنية التى شاهدتهاعماجرى لهيروشيما ونجازاكى » لدرجة أن شهرة المدينتين فاقت كثيرا العاصمة طوكيو وأصبح ذكر مدينة واحدة منهما قادرا على تلخيص التجربة اليابانية"[2]