يمنى العيد
|
يمنى العيد |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
يمنى العيد كاتبة وناقدة أدبيّة لبنانية، وتعدّ أستاذة في النقد العربيّ في أكثر من جامعة عربيّة وغربيّة. لها عشرات المؤلفات في الأدب والنقد، وقد حازت عدة شهادات تقدير وجوائز عربية منها جائزة سلطان العويس، كما اختيرت شخصية العام الثقافية في معرض الشارقة للكتاب.
اقتباسات
[عدل]
«أن تصير القراءة نقداً، معناه أن لا يبقى القرّاء على هامش ما يقرأون، معناه أن يكون للقارىء حضور في الثقافة، ثقافة المجتمع الذي يعيشK ومعناه أيضاً، أن يتدخل القرّاء في إنتاج ثقافتهم، فلا تبقى نصوصها وحدها تقول.»
[1]
«نحن القراء طرف في علاقة طرفها الآخر النصK نحن نبدع النصوص حين نقرأها. ونحن بالقراءة، نقيم حياة النصوص أو نشهد على موتها، أن نمارس النقد معناه أن نشارك في دورة الحياة لثقافتنا. ننتج حياة هذه الثقافة، لتنتج بدورها حياتنا الأفضل.»
[2]
«لم يعد بإمكاننا اليوم أن نعالج المسألة الشعرية بمعزل عن ا المسألة اللغوية. لا لأن الشعر
مادته اللغة، بل لأن ما قدمته العلوم اللسانية الحديثة من مفاهيم تخص اللغة، ترك أثره العميق، والمباشر أحيانا، على مفهوم الشعر، وطبعا) على الأجناس الأدبية الأخرى بما في ذلك الشعر العربي الحديث، فانعكس ذلك على مفهومنا للخصائص البنائية للنصوص الشعرية.»
[3]
--
«الزمن هو كثافة لحظوية، والماضي بالنسبة إلى هذه اللحظة هو مجرد ذاكرة وذكريات موجودة في ذهننا وفي مشاعرنا وفي لاوعينا وفي ما نكتب مدوناتنا، والمستقبل بالنسبة إليّ هو الحلم، المجهول، هو ما نصبو إليه، هو ما نتأمل فيه، هو ما نخافه، هو ما نتوقعه، هو مشاعر تربطنا بما نريد، بما نحلم، لكن ليس له وجود فعلي الا عندما يصبح الآن. في هذا المعنى قلت الزمن هو الآن وعبره سأشكل مدخلاً لأقول لك من أنا»
.
«عندما أفكر بعمق في "الأنا"، لا من موضع التعريف البيوغرافي أو السيرة الذاتية، أشعر أنني أنا أكثر من أنا وربما أقل من أنا. الأكثر هنا ليس بمعنى التضخيم بل التعدد والتناقض والاختلاف والتنوع. أنا كل زمني الذي عشته واختلفت فيه بين مرحلة وأخرى، كنت وصرت، وأطمح أن أصير.»
--
«استوقفتني «ظاهرةُ الشعراء الشباب الذين جاءوا إلى الكتابة الشعريّة من ميادين القتال المختلفة التي انخرطوا فيها في عمر المراهقة، وكان انخراطهم بهدف الدفاع عن الوطن، ولكنّهم فوجئوا بأنَّهم يغوصون في وحل الاقتتال الطائفي وقد ترك ذلك أثرَه على تجربتهم الفتيّة.»
مراجع
[عدل]- ↑ في معرفة النص، يمنى العيد،منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الثالثة، 1985، صفحة 5
- ↑ في معرفة النص، يمنى العيد،منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الثالثة، 1985، صفحة 5
- ↑ في القول الشعري، يمنى العيد، دار توبقال للنشر،المغرب، الطبعة الأولى، 1987، صفحة 9
- ↑ "يمنى العيد لـ "المجلة": لدينا رواية عربية لها قيمتها ونسيجها الخاص". المجلة. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025.
- ↑ "اقتباسات يمنى العيد". أبجد. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025.