يعقوب التبريزي
|
يعقوب التبريزي |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
الشيخ يعقوب التبريزي (1854 - 1930م) هو أديب وشاعر عراقي، ولد في النجف ودرس فيها الأدب والوعظ والأخلاق. شغل منصب رئاسة الرابطة الأدبية في النجف وترك إرثاً أدبياً ضخماً، من أبرز أعماله ديوان شعري جمعه ابنه محمد علي وكتاب "الروضة الزاهرة" في الشعر الشعبي. توفي في 7 سبتمبر 1930م ودُفن في مقبرة وادي السلام بالنجف.
اقتباسات
[عدل]تُعَبِّرُ الأبيات عن جمال قصيدة منظمة كالجواهر وتوضح تعقيدات الإرث بميراث من العلم والحكمة:[1]
يتناول هذا الاقتباس من القصيدة موضوع الإيمان والإرشاد في سياق الولاء والمحبة لآل محمد:[2]
يعبّر المقتطف عن العزة والشموخ في النفس الإنسانية واستعدادها للوصول إلى أعلى المراتب:[3]
يصف الشاعر جمال محبوبته وتأثيرها الساحر عليه مستلهماً من جمال عينيها وسحرها الذي لا يقاوم:[4]
يمدح الشاعر السلطان عبد الحميد لدفاعه عن الإسلام والمسلمين، منتقدًا الطغاة الذين شهدوا هزيمتهم بعين اليقين:[5]
يعبر هذا المقطع عن الاعتزاز بالمكانة العظيمة والإرث الباقي الذي تم تجديده على يد فتى نبيل:[6]
يعبر الاقتباس عن العظمة والاحترام والتقدير للفضائل والمناقب:[7]
هذه الأبيات تعبر عن الحزن العميق والأسى الذي أصاب العالم بعد محنة السيدة فاطمة الزهراء:[8]
مقتطفات تبعث على الحزن والأسى لاستشهاد الحسين وأهل بيته بكربلاء، حيث تتجلى فيها معاني التضحية والفَداء:[9]
تصور الأبيات تأثير الذكريات والمشاعر العاطفية عند زيارة مكانٍ عزيزٍ لم يعد كما كان:[10]
هذه الأبيات تعكس هيام الشاعر وحبه العميق الممزوج بالألم واللوعة، حيث يمتزج جمال الحبيبة بقدرتها على أن تكون قاتلة لمحبها:[11]
تتمثل الأبيات في تعبير عميق عن الحب العميق والعذاب الذي يصاحبه حيث لا يستطيع القلب نسيان المحبوبة مهما تباعدت المسافات:[12]
هذا المقتطف يشيد بجمال سلمى وجاذبيتها التي تسحر العقول وتفتك بقلوب العاشقين كالسيوف الحادة:[13]
يصف هذا المقطع ألم الأمة وحاجتها للإنقاذ من الظلم، مع زعزعة العلاقة بين الدين والحكم:[14]
يصف الشاعر حبّه الكبير لشخصٍ نبيل الأخلاق، مُجيد في كل فضيلة، إذ أصبح وجهه بديلاً للبدر في الليالي الحالكة:[15]
يصف هذا الاقتباس جمال شخصية وتأثير الشاعر، مؤكداً على قدرته الخارقة في التأثير والعدل:[16]
تعبّر الأبيات عن الحزن والأسى لفقد شخص نبيل يشبه الرسول في خلقه وحديثه:[17]
تجسد هذه الأبيات الحزن والألم لفراق الشهداء والتضحية في سبيل الحق، مع وصف لمشهد يزيد القلب وجعاً بفقدان الأعزاء:[18]
تجسد الأبيات المختارة المشاعر العميقة من الفراق والحنين إلى الماضي الذي تبعده المسافات والزمن:[19]
يتحدث الاقتباس عن الارتباط الروحي العميق والإيمان القوي الذي يشفع للناس يوم القيامة:[20]
الشاعر يتحدث عن الطرب والتعجب من جمال تاج الأمير وأثره البهيج:[21]
قصيدة فخر تمجّد حكم العدالة وتحقيق النصر، تجمع بين الصور البليغة والمدح والتقدير:[22]
في هذا المقطع تتجلى الآلام والمآسي التي ألمّت بآل البيت، مُصوِّرة مشهد فقدان الحسين ومصاب أهله بعد معركة كربلاء:[23]
مراجع
[عدل]- ↑ قصيدة "يا صاح قل هذي الدراري الغرر" من تأليف الشاعر يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "أرى لك يا مهدي آل محمد" للشاعر يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "هل في العلا من رتبة لم أكن" من كتابة يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "بحب المها سالت مع الدمع من عيني" للكاتب يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "سلطاننا عبد الحميد الذي" من إبداع يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "ببابل للوصي مقام فدس" من قصائد الشاعر يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "يا من مآثره بأفاق" بقلم يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "فازهار هذا الكون من نور فاطم" للمؤلف يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "حسبت المطايا بين تلك المعالم" بقلم يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "ألما بي فهاتيك الطلول" للكاتب يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لها في الحشى لا في العقيق منازل" للكاتب يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لها في الحشى لا في العقيق منازل" من كتابة يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "رمت فؤادي في نبل من المقل" للكاتب يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "إمام الهدى حتام تغضي ولم تزل" للشاعر يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "حبيب العلى يا من لقلبي قد غدا" من كتابة يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "محياك في أفق الهداية أشرقا" للمؤلف يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لم أنس من هاشم بالطف أحسنها" من كتابة يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "فيا لهفي ولهفي غير مجد" للشاعر يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "عطف لدل قدها وهو خوط" من إبداع يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "أبا حسن ومن علياه أضحت" من كتابة يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "قلت لتاج الدين في خلوة" للكاتب يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لواء العدل يا فيحاء اضحى" من كتابة يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "قل لفهر يا أولى الباس الشديد" بقلم يعقوب التبريزي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان