انتقل إلى المحتوى

ياسمين زهران

من ويكي الاقتباس

ياسمين زهران

ياسمين زهران
ياسمين زهران
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


ياسمين يعقوب زهران (1921- 2017) كاتبة وعالمة أثار فلسطينية. من مؤلفاتها: دار الأقواس السبعة، روح تبحث عن جسد، يوم صيف.

اقتباس

[عدل]

"خلال الحفل التكربمي عربت د. زهران عن مدى حبها وارتباطها بمدينتها رام الله التي تشكل عندها ”رمزا للحياة“، وهي وإن كانت قد سافرت لعشرات المدن حول العامل إلى أنها  ترى أن مدينة أجمل من رام الله،.."[1]

""""""

" أن عشقها لرام الله

دفعها لكتابة روايتني تؤرخان لأسماء معامل في الملدينة من عيون للمياه ووديان وجبال صونا لها من الضياع والاندثار."25[1]

"""""""

"أشارت إلى مؤلفاتها العديدة حول تاريخ العرب القدمي الذي هدفت من خلاله إلى تعريف القارئ الغربي بتاريخ حضارة جميدة ومجهولة، وتصحيح التشويه الذي لحق بها."25 [1]

""""""""

قيل عنها

[عدل]

"د. ياسمني زهران: كاتبة وأديبة ومؤرخه مختصة في علم الآثار والتاريخ، لها العديد من الكتب والدراسات يف تاريخ العرب قبل

الإسلام باللغة الإنكليزية، والعديد من الروايات باللغة العربية. "[1]

"""""

"اعتبر وزير الثقافة إيهاب بسيسو أن الجهود التي بذلتها زهران خلال مشوارها مع الكتابة على صعيد الكتابة البحثية التوثيقية، وخاصة عن مدينتها رام الله، وعلى صعيد الكتابة الابداعية أيضا، يجعل من رحيلها خسارة كبيرة للمشهدين الثقافي والأكاديمي في فلسطين وخارجها."

"""""""


"إننا إذ ننعى زهران، اليوم، فإننا ننعى قامة إبداعية مميزة بعطائها في شتى حقول المعرفة كالبحث والتاريخ والأدب. د.ياسمين زهران، لم تتوان على مدار مسيرتها الإبداعية أن تقدم للمشهد الثقافي الفلسطيني والعربي والدولي الكثير، ما شكل نقاط إلهام ودروساً وعبراً، أبرزها اهتمامها بالتاريخ وتوظيفه في الرواية الفلسطينية، وغيرها من الأعمال، التي شكلت مدخلا مهما في فهم العلاقة مع المكان وفي التأكيد على الهوية الوطنية والثقافية .."[2]

"""""""

" ياسمين زهران علم من أعلام الثقافة الفلسطينية التي نفخر بها جميعا فهي بإصرارها ومواكبتها للكثير من تفاصيل العملية الإبداعية جعلت من أعمالها منارة للجميع، وبرحيلها تخسر فلسطين واحدة من قاماتها".[2]

  1. 1٫0 1٫1 1٫2 1٫3 رسالة بلدية رام الله الاخبارية، العدد 6، أيلول، 2016،ص:25
  2. 2٫0 2٫1 الحياة الجديدة، وزارة الثقافة: فلسطين تفقد قامة إبداعية برحيل ياسمين زهران، 24 تشرين الأول 2017،