انتقل إلى المحتوى

ياسمينا خضراء

من ويكي الاقتباس


ياسمينة خضراء
(1955 - )

ياسمينة خضراء
ياسمينة خضراء
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


ياسمينا خضراء كاتب وروائي وعسكري جزائري. من أشهر الروائيين الجزائريين.

اقتباسات من رواية الصدمة

[عدل]
  • ( إن من قال لك إن الرجل هو الذي لا يبكي..

يجهل ما هي الرجولة.. فلا تخجل من البكاء يا بني.. لأن الدموع أرقى ما نملك)!..


  • تأملنا، نحن الثلاثة، غارقين في صمتنا، الأفق الذي أضرم فيه الفجر ألف حريق،

ويقيننا أن:

لا النهار الذي يشرق، 

ولا النهارات التي سبقته، بوسعها إشاعة ما يكفي من النور في قلوب البشر!!


  • دع صوت الأمواج يمتص ما يضج في أعماقك..إنها أفضل وسيلة لإفراغ الروح من همومها..!


  • يجب أن نتأمل البحر دائما..إنه مرآة لا تجيد الكذب علينا.


  • قالت لي فاتن وهي تجذبني من ذراعي: تعال. هؤلاء الأشخاص مثل آلتهم لا يرحمون! فلننقذ ما بوسعنا إنقاذه ولنرحل.

صرختُ: ولكنهم سيدمرون الدار. تنهدتْ وقالت: وما قيمة الدار حين تفقد الوطن!!!


  • ولكن كيف أقبل البقاء أعمى البصر لأكون سعيدا، كيف أولي ظهري لذاتي بدون مواجهة الغائي!! ليس بوسعنا أن نسقي بيد الزهرة التي نقطفها بيد أخرى، لا يمكن إعادة الرونق إلى الوردة التي نضعها في مزهرية، نشوه طبيعتها، نظن أننا نجمّل صالوننا،

وفي الواقع، لا نفعل سوى تشويه حديقتنا..!!

  • ويحلق نحو السماء.. يصحبه صوت أبيه:

“بوسعهم أن يحرموك من كل شي؛

أملاكك، 

أجمل سنوات عمرك،

كل أفراحك، ومجمل إنجازاتك، حتى آخر قميص عندك - ولكنك ستحتفظ دائمًا بأحلامك لإعادة إبداع العالم الذي صادروه منك”.
  • يخال البشر أنهم يعلمون، فيخف تيقظهم، ويتصرفون كما لو أن كل الأمور على خير ما يرام. ومع مرور الوقت، يكفون عن إعارة الأمور الاهتمام المطلوب. يشعرون بالطمآنينة، فماذا بوسعهم أن يطلبوا أكثر من ذلك؟

تبتسم لنا الحياة، وكذلك يبتسم الحظ... نمتلك الوسائل التي نحقق بها أحلامنا. الأمور بألف خير، والحياة تباركنا.. ثم، وبدون سابق إنذار تقع السماء على رؤوسنا، ومتي انقلبنا على ظهرنا، نرى أن الحياة، الحياة بأسرها، بيسرها وعسرها، بأفراحها وأتراحها، بوعودها وخيباتها، تتعلق بخيط رخو وخفي مثل خيط العنكبوت. وفجأة، يخيفنا أقل ضجيج، ولا نرغب أن نصدق شيئًا، فكل ما نريد أن نغمض عيوننا، ولا نفكر بأي شيء.”

[1] [2]

  1. الصدمة، ياسمينة خضرا، دار الفارابي، بيروت، الطبعة الأولى، 2007
  2. "اقتباسات من رواية الصّدمة". أبجد. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2025.