وليد سيف
|
وليد سيف |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
وليد إبراهيم أحمد سيف (ولد 19 يناير 1948) هو شاعر وكاتب قصة قصيرة وكاتب دراما تلفزيونية ومؤلف مسرحي وناقد وباحث وأكاديمي فلسطيني-أردني. ولد ونشأ في طولكرم بالضفة الغربية، ثم انتقل للدراسة والعمل الأكاديمي في الأردن، اشتهر بكتاباته الدرامية التاريخية التي تناولت شخصيات وأحداث عربية وإسلامية.[1]
اقتباساته
[عدل]
«فمن يحمل عبء الذاكرة؟ ومن يكتب سيرة من لا سيرة لهم في بطون الكتب؟ أولئك الذين قسّموا أجسامهم في جسوم الناس، وخلّفوا آثاراً عميقة تدلّ على غيرهم.. ولكنها لا تدلّ عليهم!»
[1]
«من تجليات الحيوية الحضارية ظهور تيارات فكرية ومعرفية ونظم تفسيرية متدافعة مختلفة»
«ليس المخيم وطن الملائكة، ولا وطن الشياطين … إنما هو كغيره موطن للبشر! وكفى بذلك مدحاً، وكفى به ذماً!»
«كثيراً ما تستقل الصور الذهنية عن الواقع، فتصير مرجعًا له، أو بديلاً له في المخيلة يعمي عن حقائقه»
«ولقد يصح هذا في بعض الحالات. فقد يألف البعض الخضوع حتى لا يدري ما يفعل بحياته بعد أن تتحرر إرادته»
«ربما لأن الرغبة التي لا تتحقق هي الرغبة التي تبقى حيّة… أما انقضاء الرغبة فيعني موتها»
«إنما الشجاعة في تفضيل مغارم العقل على مغانم الجهل»
«فالفلسطيني يقرأ هويته على جذوع السنديان والبلوط والزيتون القديم … ويتذوق طعمها في «المسخن» والزعتر الجبلي والنعناع البري»
[2]
«فليس أشدّ على النفس من أن تكون مسبوقاً وأنت السابق، مجهولاً وأنت العارف، غائباً عن النظر وأنت الشاهد»
«رواية الماضي ليست استدعاءً بريئًا من ذاكرة ثابتة المخزون، إنما هي تتلوّن ويعاد إنتاجها وتلقى عليها معانٍ ودلالات جديدة»
«التاريخ ليس حقيقة ثابتة واحدة ساكنة، إنما تتجدد القراءة لها من وقت لآخر وتختلف التأويلات أو القراءات أيضًا باختلاف مستوى الوعي والمرجعيات الثقافية والعقدية»
«الدراما ليست مدونة تاريخية… لكن أقدم عملًا أدبيًا فنيًا يطرح أسئلة لا ترتبط بحيز زماني أو مكاني»
«الأخبار في القرية الصغرة لا تلبث طويلاً حتى تبلغ الأسماع. الأخبار السيئة بصفة خاصة …»
«ما كان لتباعد المسافات بيننا أن ينسيني ذكره في كل حين… ولولاك ما كنت شيئاً»
«ما كان لتباعد المسافات بيننا أن ينسيني ذكره في كل حين. وما زلت أقصّ على أبنائي من أخبار شجاعته وتضحياته …»
[3]
«لم تكن خشونة العيش جديدة علينا ولكننا نختبر الآن أوضاعاً جديدة من البؤس، ونضطر إلى فعل ما لم نكن نتصوّر من قبل أننا يمكن أن نفعله …»
[4]
أعمال مختارة
[عدل]يعد وليد سيف من أشهر مؤلفي الدراما التاريخية من أبرز ما كتب:
- التغريبة الفلسطينية
- صقر قريش
- صلاح الدين الأيوبي
- شجرة الدر
- طرفة بن العبد
- بيوت في مكة
- ملوك الطوائف
- ربيع قرطبة
- عمر
- صلاح الدين الأيوبي
- شجرة الدر
- طرفة بن العبد
- بيوت في مكة
- ملوك الطوائف
- الدرب الطويل
- ملتقى البحرين (رواية)
- الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية
- مواعيد قرطبة (رواية مبنية على مسلسله)[5]
الشعر والنثر
[عدل]صدر له من الدواوين الشعرية: قصائد في زمن الفتح (1969)، وشم على ذراع خضرة (1971)، تغريبة بني فلسطين (1979)[6]
- ↑ 1٫0 1٫1 https://www.abjjad.com وليد سيف. تم الاطلاع عليه بتاريخ 1/10/2025.
- ↑ https://www.abjjad..com اقتباسات من كتاب الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية- وليد سيف- أبجد. تم الاطلاع عليه بتاريخ 2/10/2025.
- ↑ https://www,goodreads.org التغريبة الفلسطينية 1- أيام البلاد- أيام البلاد, وليد سيف. تم الاطلاع عليه بتاريخ 2/10/2025.
- ↑ https://www,goodreads.org التغريبة الفلسطينية 2- حكايات المخيم, وليد سيف. تم الاطلاع عليه بتاريخ 2/10/2025.
- ↑ أرشيف الجزيرة - تصفح: نسخة محفوظة 04 يونيو 2008 على موقع واي باك مشين
- ↑ منتدى أدبيات - تصفح: نسخة محفوظة 11 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.