وداد مقدسي قرطاس
|
وداد مقدسي قرطاس |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
وداد مقدسي قرطاس (1909-1979)تربوية وكاتبة لبنانية.
اقتباسات
[عدل]"كان شوقي عربيا في اندلسياته ، مصريا في فرعونياته ، مسلما في عقيدته وايمانه ، مسيحيا في روحانياته ووجدانه ، شرقيا في ميوله ، غربيا في تصوراته ، قديما في محافظته وتقليده ، عصريا في توثبه وتجديده ، وهكذا جمع امير الشعراء صفوة التعابير الشعرية والروحية التي تقربها من تراثنا الخالد » اهـ . فانظر إلى هذه « اللوحة » الفريدة حقا الصادقة معنى."[1]
""""""""
"اضاعوه واي فنى اضاعوا اضاعوا القلب واليد والحساما اضاعوه وكان فتى هماما وبالاوطان صبا مستهاما مودع في الدجى ناجا وعرشا ومملكة وآمالا جساما"[1]
""""""""
"ان أول استيقاظها بالشعور الوطني القومي ، كان على قصائد عمها الاستاذ انيس الخوري المقدسي ، فقد كان ممتازا بوقفاته على الانهار التاريخية في ديار الشام خاصة وقوفا يجري فيه على اوتار محيبة لروح العربي في ذكرياته ذات الشجن في النفس المشرئبة إلى استئناف المجد ، "[1]
""""""
"سكن في حينا ( رأس بيروت ) اثنان اسم الواحد خليل والآخر حسن . كانت والدتي تبتاع أكثر لوازمها من حسن ، فعاتبها خليل قائلا : اتتركين ابن مذهبك وتشترين من الغريب ؟ فأجابته: ان ابن مذهبي هو من يخاف ربه ، وعنده ذمة ووجدان » . ثم قالت صاحبة المذكرات السيدة وداد ، ويظهر أنها في ذلك الوقت كانت لم تزل في سن النشأة : ( فاستفسرت من والدتي اذ ذاك عن كلمة ذمة » و « وجدان » …"[2]
"""""""
قيل عنها
[عدل]" والفقيدة اهل لان يشملها التكريم التكريم على أوسع نطاق ممكن ، وتقام لها حفلات التابين ، واول ما يتبادر إلى الذهن من تخليد ذكراها وضع سيرة وترجمة لحياتها توضع بأيدي الناس والنشء من بنات وبنين ، وخاصة بأيدي المهتمين بأمور التربية والتعليم في لبنان ،"31[2]
""""""
"جدير برسمها ان يرفع في قاعة دار الكتب الوطنية اللبنانية . وقد مضت هذه الفقيدة العاملة إلى رفيقاتها اللواتي رفعن مشاعل النهضة النسوية ، وكثير منهن كن يزرنها في المدرسة ، من سلمى صانع صاحبة كتاب « النسمات » ، وماري عجمي صاحبة مجلة العروس » ، ونازك العابد .."31[2]