هيام يارد
| الميلاد | |
|---|---|
| بلد المواطنة | |
| المدرسة الأم | |
| اللغة المستعملة |
الفرنسية — لهجة لبنانية |
| المهن | |
|---|---|
| النوع الفني |
| الجوائز |
|
|---|
هيام يارد(ولدت عام 1975 في بيروت) هي كاتبة لبنانية، تلقت العديد من الجوائز على منشوراتها. كما أنشئت الرابطة الثقافية «مركز القلم اللبناني» في عام 2012.
اقتباسات
[عدل]من أبرز ما قالت في كتابها "تحت العريشة":[3]
«
في جميع مطارات العالم بات للقهوة طعم يأس مماثل.
»
«
الغياب الجسديّ يجعل الحبّ أشدّ صعوبة.
»
«
الدار تعجّ بالناس، لكن الحياة في مكان آخر.
»
«
أمّي أيضا ليست أكيدة. تقول إنني أتيت إلى العالم بعدم إكتراث. عندما خرجت من رحمها رفضت أن أصرخ.
»
«
لم أُثابر إلّا على حبّك ولم أر فيه حاجه لبذل أيّ جهد.
»
«
و مع ذلك تأثرت لرسالته لأن قراءة شيء مكتوب منه كان أمراً نادراً.
»
«
و بما أن الكتابه أشبه لسفر كتبتُ بِكلّ كياني لأن الكلمات تتوافق مع حاجة الهروب هذه التي تعانقك فتمتلكك إلى الأبد.
»
«
فما جدوى أهوائنا إزاءَ الموت؟
»
«
كنتِ توصيني ألّا أسيء تقديرَ الفراغ.
»
«
لماذا يموتون بصخب أكبر ممّا يولدون؟
»
«
عشت طويلاً بجسدٍ وروحٍ مشدودين إلى حزام تربيتي
»
«
لا توقع القذيفه البلاء: إنّها تسحق بكلّ بساطَة.
»
«
ثمّة شعور بالذنب يخالجك حين تكون في لا مكان. لست في مكانك ولا في مكانٍ آخر.
»
«
و الصاحب المحترم (( يجب أن يكون جدّيًّا))
»
«
السعادة ليست انتظاراً. إنها التشبث باللثة، ولها طعم(( الجهد والمثابره ))
»
«
أهكذا مصيرنا؟أن نصبح ساكنين، مملّسين كصفحه ماء مصقولة.
»
«
لم أرَ جدوى من التشبّث بسجار كما يتشبّث اللاجئون بهويّتهم.
»
«
جاء والداه ضمن المهلة المحدده مسبقاً لزيارة والديّ بهدف طلب يدي, ومبيضيّ.
»
مراجع
[عدل]- ↑ وصلة مرجع: https://international.cnam.fr/etudiants-et-professionnels/les-docteur-e-s-honoris-causa-du-conservatoire-national-des-arts-et-metiers-1002189.kjsp.
- ↑ وصلة مرجع: https://adelf.info/grand-prix-prix-litteraire-france-liban/.
- ↑ Yarid Šukayr، Hiyām؛ Tauq، Mārī (2012). Taḥt al-ʿarīša: rīwāya (الطبعة aṭ-Ṭabʿa 1). Bairūt: Dār al-Adāb. ISBN 978-9953-89-218-4.