انتقل إلى المحتوى

هالة خليل السكاكيني

من ويكي الاقتباس


هالة خليل السكاكيني
(1923 - 2003)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


هالة خليل السكاكيني (1923 - 2003) كاتبة فلسطينية، والدها خليل السكاكيني، نشرت لأبيها بعد وفاته كتابا بعنوان «كذا أنا يا دنيا» وهو مختارات من يومياته. بالإضافة إلى كتابها "أنا والقدس" الذي تتناول فيه سيرتها الذاتية منذ الطفولة.

اقتباسات

[عدل]


«وفي المقابل كنت أمضي الساعات مستغرقة في أحلام اليقظة. كنت في ذهني أبني مستشفى مثالياً يتلقى فيه الفقراء كل أسباب الراحة وأفضل العلاج، أو أبني مأوى للمشردين، ألتقط أطفالاً فقراء وقذرين وجائعين من الشارع وآخذهم إلى ذلك المأوى، حيث أنظفهم وأقدم لهم ملابس جديدة وطعاماً جيداً وأسرة مريحة. كنت أتصور نفسي أماً لكل أولئك الأطفال، أغدق عليهم حبي وأحميهم من كل أذى. لكن حلم يقظتي المفضل، الذي لم أمل منه قط، كان أن أرى نفسي أُمّاً وربة منزل. كنت أدخل في أدق تفصيلات مخطط البيت، الأثاث والكتب وأسماء الأطفال وجنسهم. والغريب أن برنامج عملي الأسبوعي، كربة بيت، خلا من أي دور لزوج أو أب.» [1]

--
«القدس هي مسقط رأسي، وُلِد والداي في تلك المدينة العظيمة، وكذلك 7 من أجدادي، ورغم أنني شخصيا أمضيت السنوات الـ24 الأولى فقط من حياتي في القدس، فإنني أشعر بحق بأنني مرتبطة بهذه المدينة العظيمة، وسأبقى دائما مقدسية» .


«أمضينا طيلة السنوات اللاحقة لعام 1948م في المنفى، بعيدا عن القدس. كنا على وشك فقدان الأمل برؤية القطمون أو بيتنا مرة أخرى. وحينما سنحت لنا الفرصة أخيرا لزيارة حيّنا القديم، ترددنا لوهلة. لم نكن نريد أن نعود بهذه الطريقة. كنا هناك للمرة الأخيرة بتاريخ 30 أبريل/نيسان 1948م، حينما هربنا من القدس خلال حرب فلسطين. كان عمر بيتنا وقتها 11 عاما تماما. وكان لا يزال يبدو جديدا» .

[2]

قالو عنها

[عدل]

عن كتاب مذكراتها (أنا والقدس):

  • رناد القبج

(نجحت هالة السكاكيني، من خلال ربطها الخاص بالعام، ومشاركتنا التفصيلات الصغيرة للأمكنة، وأجواء الحياة في تلك المدينة، وأسماء عائلاتها، ومسارحها، ومدارسها، ومقاهيها، وطقوسها في الاحتفالات في المواسم المتنوعة خلال الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، في إضفاء جو حميمي . على النص، حتى لتشعر بأنك ترافقها في هذه الزيارة إلى القدس، التي لا ترغب هي في أن تتوقف عن سرد أحداثها، ولا أنا أو أنت عن القراءة؛ سرد يمكننا من استحضار القدس شعورياً بسلاسة، وصناعة صور دقيقة للمدينة المقدسية التي تحتفي بمناسباتها الدينية بمظاهر تعكس خصوصيتها الثقافية والوطنية كمدينة جامعة تؤرخ لانفتاح ثقافي كبير وواسع شكل حضوراً عربياً وعالمياً، على السواء، عبر مختلف الأزمنة.)[3]

  • سليم تماري

(أما في هذه المذكرات القديمة، فإننا نرى عكس ذلك تماماً؛ نرى هالة فتاة مراهقة عنيدة، ذات شخصية متحركة وعملية، ترى في محيطها المقدسي مسرحاً لاكتشاف العالم، ومكاناً مثالياً لحياة كانت تدرك قيمتها وامتيازاتها وهي تعيش تفصيلاتها اليومية، وتحيا على أمل جامح بأن تنتهي الحرب كي تبدأ حياتها بالطريقة التي كانت تحب.)[4]

مراجع

[عدل]
  1. أنا والقدس(سيرة ذاتية)، هالة السكاكيني، ترجمة هلا الشروف، مؤسسة الدراسات الفلسطينية،صفحة 45
  2. "هالة السكاكيني.. ابنة القدس التي وثقتها في كتاباتها". الجزيرة نت. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2025. 
  3. أنا والقدس(سيرة ذاتية)، هالة السكاكيني، ترجمة هلا الشروف، مؤسسة الدراسات الفلسطينية،صفحة (المقدمة الأولى)
  4. أنا والقدس(سيرة ذاتية)، هالة السكاكيني، ترجمة هلا الشروف، مؤسسة الدراسات الفلسطينية،صفحة (المقدمة الثانية)