نوال حلاوة
|
نوال حلاوة |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
نوال حلاوة(1946) كاتبة أردنية فلسطينية الأصل، وهي مؤسسة ورئيسة بيت تراث العرب في كندا. من مؤلفاتها:"كان ياما كان'، "السيدة زبيدة – التغريبة الأولى"،" العنجرزية – التغريبة الثانية".
اقتباس
[عدل]"(الست زبيدة)، اسم أطلقَهُ أَبِي عَلَيَّ وكنتُ اسْمَعُهُ يُنَادِينِي بِهِ كاملاً منذ أن بدأت أعي الكلام، ولم يُنادني يوما بإسمي المجرد، وعندما بدأت أعي الأشياء، أصبحت أرى اسمي المُركَّبَ غبي على السمع، خاصة بعد أن أصبحت أقارنه بأسماء بنات الجيران ورفيقات المدرسة، كان من الصعب عليهم أن ينادوني السيدة زبيدة)، لِمَا تَعْنيه كلمة الست مِن رَسْمِيَّاتٍ، تُطَلَقُ على كِبَارِ السِّنِّ عادة، فتركوا الست) وأبقوا على (زبيدة) فقط، لكن أبي كانَ يُصِرُّ على مناداتي به كاملاً؛…."[1]
**********
"كم كان مهما في ذلك الوقت أن يكون للرجل ولد يحمل اسمه وثروته من بعده، سواء أكان غنيًا أو متوسطاً أو فقير الحال، لأنه حسب مفاهيم ذاك الزمن، مَنْ خَلَّف بنتا لا يعني أنَّه خَلْفَ ذرية، لأن الولد هو استمرار لاسم العائلة، أما البنت فلا، لأنها تتزوَّجُ مِنْ رجل أجنبي عن العائلة،…."[2] ص:92
**************
"وفر لي أبي حرية اللهو مع إخوتي الصبيان، وكان يعاملني مثلهم، وكان يقول لأصحابه بأنه لا يخاف على الست زبيدة) لأنها قادرة على الدفاع عن نفسها حتى ولو كانت بينَ مِيَّةً رِجَالٌ"، كان يريدني أن أكون قوية وصلبة مثل الرجال، لأدافع عن مدينتي يافا، مسقط رأسي ومركز عمله التجاري الحر، ولكنني كنت بعكس ما أراد أبي، كنتُ قوية وصلبة من الخارج فقط..."[3]
***********
"..بعد أن أصبح لي أسرتي الصغيرة، كنتُ حنونة ورقيقة جدا مع أطفالي، الذين نموا بحضن حبي وزهرة قلبي وعشق فؤادي، ولكنني كنتُ كاللبؤة إذا ما تعرض أحد منهم لخطر ما، كنتُ أشمه من بعيد فيذوب الخوف من أعماقي، وأستعيد قوة كامنة في أعماقي، حتى أحميهم بمجرد أن أستشعر خطرًا يحاول أن يقترب منهم، من أي كان، أو من أي جهة."[3]
**********
"دور الأميرة عنقاء في المسرحية المدرسية، جلب لي عريسا وأنا في الرابعة عشر من عمري، أمه كانت زوجة أمير البلاد، التي كانت تجلس في الصف الأمامي، تأثرت كثيرا بأدائي واستغاثتي ثاني يوم للحفل المدرسي أرسلت وراء أبي …"[4]
نوال حلاوة، الست زبيدة،الدار العربية للعلوم ناشرون، الكبعة الأولى2015