انتقل إلى المحتوى

نهى سمارة

من ويكي الاقتباس

نهى سمارة
(1944 - 1992)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


نهى عبد الله سمارة (1944 – 11992) أديبة وروائية وكاتبة وصحافية فلسطينية

اقتباسات

[عدل]

"""""""

اتعرفين ماذا يفعل عمك كل مساء ؟؟ كان عمى يدخل كل مساء إلى غرفته ويحكم اغلاق الباب وراءه ، ثم يفتح صندوقا قديما ويخرج منه مفتاحاً عتيقاً "[1]


"""""""

" بعد أن ينظف حاملة سجائره من النيكوتين يروي معزوفته المكررة : بيارته مقعده اليومى عند أبي موسى ، لعب الطاولة في مقهى أبي فريد، ازهاره التي زرعها في حديقة البيت ، اجراس صوت الكنيسة صباح كل أحد ، مجنون الناصرة أنور ، هدى التي تحب المجنون . وتناوله يومياً من فتحة بوابة الحديد علكة ينفخها بالونات ويسير فيها في سوق المدينة القديم ، أبو جورج الذي لم يهاجر لأنه بلا أطفال يخشى عليهم من انتقام المحتلين ....."[1]

"""""""

"كانت يدى تتلمس الحقيبة الصغيرة وجسد طائرة البوينغ يرتفع بها متجها إلى بيروت . كان رواد الطائرة يلتفتون إلى بعضهم بعض محاولين التعرف على وجه اليف …"89

""""""

لدهشتنا مازالت بيروت تقف عامودية ببناياتها حين أخذت الطائرة بالهبوط . "89[1]

"""""

اصابت جسدی رعشة من هذا اللقاء وتذكرت عمى الذي مات بلا رعشة لقائه بفلسطينه [1].

""""""

" لم تكن الفوضى تزعج أياً من رواد الطائرة ، الجميع ظل راضيا وهو يتابع تفاصيل جمع الحقائب اخذت أول تاکسی ، بدأ السائق يتحدث عن معاناته في الحرب ، ما أن وصلت إلى البيت القديم القابع في قلب بيروت حتى وجدت البناية حيثما تركت ، مسكين"89

"""""""

"تصل إلى الناقورة وندخل الأراضي اللبنانية ، وينتهي هذا الكابوس . "89[1]

  1. 1٫0 1٫1 1٫2 1٫3 1٫4 مجلة الدوحة، عنوان المقالة: المفتاح والجنة- قصة، بقلم: نهى سمارة، رقم العدد: 4، تاريخ الإصدار:1 أبريل 1981،ص:89